اقوال الصحف الروسية ليوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37185/

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على الاجتماع الذي عقدته لجنة الدولة لشؤون الحدود يوم أمس في مقر الحكومة الروسية. تقول الصحيفة إن فلاديمير بوتين الذي ترأس الاجتماع لفت النظر إلى المشاكلِ العديدة التي تعاني منها المناطق الحدودية. ومن ذلك مثلاً تدفق المهاجرين الأجانب والجريمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات. وأكد بوتين في الاجتماع أن الاعتماد على القوة غير مجدٍ في مكافحة هذه الظواهرِ السلبيةِ وغيرها. وطلب من مسؤولي المناطقِ الحدودية العمل بشكلٍ متكامل على تطبيع الوضعِ في مناطقهم مشدداً على الانطلاق من تحسين الظروف الاجتماعيةِ الاقتصادية. وأشار في هذا السياق إلى الآمال الكبيرة المعقودة على الاتحاد الجمركي بين روسيا وبيلوروس وكازاخستان الذي سيدخل حيز التطبيقِ العملي اعتباراً من مطلع العام القادم. وأبرز على وجه الخصوص الآلياتِ الموحدة لضبط التجارةِ الخارجية ومراقبة الحدود. ويرى بوتين أن التكامل يتطلب مستوىً عالياً من التعاون بين أجهزة الرقابةِ والأمن في البلدان الثلاثة. وإذ أكد أن ثمة العديدَ من العقبات أمام قيام هذا الاتحاد أضاف أن التكاملَ الواقعي بين الجمهوريات السوفيتية السابقة لا بد أن يمر عبر هذه الأشكال من التعاون. وعبر رئيس الحكومة الروسية في ختام كلمته عن استعداد روسيا للسير قدماً على طريق التكاملِ والوفاء بكل التزاماتها الناجمة عن ذلك.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على ما تردد من أنباء حول نية وزارة الدفاع الروسية استحداث مؤسسة الشرطة العسكرية في العام المقبل. تقول الصحيفة إن عديد الهيئة الجديدة حُدد بخمسة آلافِ فرد وستتلخص مهمتها الأساسية بتعزيز الأمنِ والنظام في القوات المسلحة. وجاء في المقال أن فكرة استحداثِ الشرطةِ العسكرية ليست بالجديدة، فقد طرحت في أروقة السلطة منذ أكثر من عقدين. ويرى الداعون لها أن هذه الهيئة ستخفف العبء الملقى على كاهل وحدات القوات المسلحة في كثيرٍ من المجالات. ومن ذلك مثلاً إعفاء ضباطِ وأفراد الجيش من القيام بأعمالِ الدورية في الوحدات العسكريةِ والحامياتِ والمدن وإلى ذلك ستتحمل الشرطة مسؤولية حراسةِ مختلف المنشآت والمواقع العسكرية. أما الناشطة في مجال حقوق الانسان لودميلا ألكسييفا فترى أن استحداث الشرطة العسكرية يعني هيئةً أمنيةً جديدة في بلدٍ يعاني من فائضٍ في هذه الهيئات بحسب قولها. وترى ألكسييفا أن الهيئات الأمنية القائمةَ حالياً يمكنها تنفيذ المهام التي ستلقى على عاتق الشرطة العسكرية. ومن جانبهم يعبر الخبراء العسكريون عن رأيٍ مغاير. فيقول اللواء المتقاعد بافل زولوتاريوف إن إنشاء هذه الهيئة أمر ضروري للغاية في الظروف الراهنة وخاصةً في ضوء الانتقالِ التدريجي إلى الخدمة العسكرية التطوعية. ويؤكد زولوتاريوف أن تجربة جيوش الدول الغربية تثبت أهمية الشرطة العسكرية وفعاليتَها في ميادين عملها.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند اقتراحٍ تقدمت به الحكومة الروسية يقضي بتكريم المواطنين الذين أدوا واجبهم العسكريَ والمهني خارج الوطن. تقول الصحيفة إن الحكومة تقدمت بمشروع قانونٍ إلى مجلس الدوما ينص على اعتبار 15 من فبراير/ شباط موعداً سنوياً لهذا التكريم. وجاء في كتاب الحكومة المرفق بمشروع القانون
أن القوات السوفيتية أتمت انسحابها من أفغانستان في مثل هذا اليوم من عام 1989 . وتضيف الصحيفة أن الحرب في هذا البلد أودت بحياة حوالي 14 ألفَ عسكريٍ سوفيتي مما جعلها أكثر الحروبِ دمويةً بالنسبة للبلاد بعد الانتصار على الفاشية. وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة الحكومة لا تقتصر على تكريم من حاربوا في أفغانستان بل وتشمل الكثيرين غيرهم. ويوضح كاتب المقال أن حوالي 1.5 مليونٍ مواطنٍ سوفيتي شاركوا في ما يزيد عن 30 نزاعاً مسلحاً بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. لقد قاتل الجنود والضباط السوفييت إلى جانب القوات السوريةِ والمصرية وحاربوا في كوريا وفيتنام وموزامبيق وأنغولا. كما أن العسكريين الروس ساهموا في إخماد النقاط الملتهبة في الجمهوريات السوفيتية عقب تفكك الاتحاد وساعدوا على إحلال السلام في يوغوسلافيا السابقة. أما آخر العمليات العسكريةِ الروسيةِ الخارجية فتمثلت بالتصدي للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب من العام الماضي. ويقدِر الخبراء عدد الروس الذين قضوا خلال أدائهم واجبهم خارج البلاد بحوالي 25 ألفاً منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى الآن. وفي ختام مقاله يؤكد الكاتب أن الذين خاضوا غمار النزاعاتِ المسلحةِ خارج البلاد وضحوا في سبيل وطنهم جديرون بكل مظاهر التكريم والإجلال.
ونعود إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ومقالٍ ثان كتبه المستشرق الروسي المعروف ألكسندر شوميلين عن ظاهرة الهوس بأوباما أو الأوبامامانيا. جاء في المقال أن هذا الهوس أخذ يتبخر بسرعةٍ فائقة. كما أن ثقة الأمريكيين برئيسهم ووعودِه الانتخابية تدنت بشكلٍ ملحوظ  وينتقده بعضهم مشيرين إلى أنه أمضى من الوقت في ممارسة لعبة الغولف في السنة الأولى من ولايته أكثر مما أمضاه سلفه بوش خلال سنتين. ومع ذلك لم يفقد الأمريكيون الأملَ بعدْ بأن ينجح أوباما في ميدان السياسة الخارجية. وهذا يعني تحسين صورة أمريكا والتقليل من خطر الإرهاب وسحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان مع الاحتفاظ بأكبر قدرٍ من ماء الوجه. ويعرب المستشرق الروسي عن شكه بأن يتم تحقيق اختراقاتٍ سريعة في مسألة العراق وأفغانستان وإيران إذ أن ذلك يتطلب عملاً مضنياً ومكلفاً بكل معنى الكلمة. وحتى أنصار أوباما المتحمسون أصيبوا بخيبة أمل إذا رأوا أنه ينفذ عملياً سياسة سلفه بوش. ولا يستبعد كاتب المقال أن يكون مصير أوباما كمصير الرئيس السوفيتي السابق غورباتشوف الذي اكتسب شهرةً كبيرةً في الخارج على حساب شعبيته في بلده. ويخلص الكاتب إلى أن أوباما بحاجةٍ إلى نجاحاتٍ خارقة يمكنه تحقيق واحدٍ منها في علاقاته مع روسيا وذلك بتوقيع معاهدةٍ جديدة لتقليص الأسلحة الاستراتيجية. أما النجاح الثاني فيمكنه تسجيله في العلاقة مع إيران شريطة أن يحظى بدعمٍ من الكرملين.
صحيفة "فريميا نوفوستيه" تطالعنا بمقال عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية. تلاحظ الصحيفة ان وسائل الإعلام الإسرائيلية تكاد تجمع على أن هذه الزيارة كانت فاشلةً منذ بدايتها. وتشير إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يكن راغباً بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي. وهذا ما يشكل دليلاً على برود العلاقات بين البلدين. وبالرغم من ذلك جرت المباحثات بين أوباما ونتنياهو غير أنهما لم يدليا بأي تصريحاتٍ لوسائل الإعلام. ومن جانبهم وصف الصحفيون الإسرائيليون الحديث بين الزعيمين بالصعب جداً وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي تحامل على نفسه واستقبل ضيفه الإسرائيلي. ويعبر العديد من المحللين الإسرائيليين عن قناعتهم بأن أوباما أخذ يفقد صبره وسينتقل قريباً إلى ممارسة ضغطٍ شديد على القيادة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية لحملهما على استئناف الحوار. وفي لقاءٍ مع الصحيفة يقول الباحث في الجامعة العبرية ياكوف دوبروفولسكي
إن أمريكا تعبت من النزاع الإسرائيلي الفلسطينيِ المديد. ويضيف أن العديد من الأمريكيين يطالبون الرئيس بأن يبدي مزيداً من الحزمِ في هذا المجال ويرغمَ الطرفين على التفاوض أو أن ينفض يديه من هذه المسألة ويتركَ كل طرف وشأنه.
ونختم بصحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" التي تكشف تفاصيل مثيرة تتعلق بمقتل شرطيين في أحد قطارات الضواحي بالقرب من موسكو في سبتمبر/أيلول الماضي. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن جثتي الشرطيين المرافقين للقطار اكتشفتا ليلاً عندما كانت العربات شبهَ خالية. ومما زاد القضية تعقيداً عدم وجودِ شهودٍ على الجريمة. وجاء في المقال نقلاً عن مصادرَ مقربةٍ من الهيئات الأمنية أن المحققين اضطروا للاستعانة بمختصين في مجال ما وراء النفس أو الباراسيكولوجيا. وقد تمكن أحد هؤلاء من تحديد ملامح القاتليْن ومكان إقامتهما كما رسم العلامات الفارقة عند كلٍ منهما. واعتماداً على هذه المعلومات ألقت عناصر الشرطةِ الجنائية القبض عليهما. ويشير كاتب المقال إلى أن الشرطة تلجأ أحياناً إلى من يمكن وصفهم بالمُبَصِّرين لمعرفة أماكن إخفاءِ الجثث وكشفِ أدوات القتلِ ودوافعه. غير أن المعلومات التي يقدمونها ليست كافيةً لإدانة المتهمين. لذلك يتوجب على المحققين جمع الأدلةِ الدامغة التي تثبت ذنب المجرمين.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان( لا أثرَ لأي تفاؤل) أنه وبقرارٍ من فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي تم تعديل بعض البرامج الحكومية حتى عام 2012 التي كانت قد أُقرت قبل الأزمة. إذ قُلص عدد البرامجِ من 60 إلى 48 برنامجا، فعلى سبيل المثال استُبعِدت المشاريعُ المتعلقة بالنهوض الثقافي وتحسينِ المرافق العامة وتثبيت دعائم أسواق المال. وبدلا من المساعدات الطبية المجانية، وخفض عدد الوفَيات، ظهرت أمور أخرى كالمحافظة على الصحة العامة و تطوير الرعاية الصحية. 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان( قواعدُ جديدة للغاز) أن روسيا وأوكرانيا تبادلتا مشاريع الاتفاقية الجديدة بين الحكومتين للتعاون في مجال الطاقة. فكييف ترى أنه يجب إعادة النظر في الاتفاق بعيد المدى، الذي وقعته غازبروم و نَفطو غاز الأوكرانية مطلع العام الجاري، والذي يُلزم أوكرانيا بشراء 40 مليار متر مكعّب من الغاز الروسي، لكنها اشترت هذا العام 24 مليار متر مكعب فقط. موسكو من ناحيتهاعلى استعداد لتوقيع أي شيء لكي لا يتمَ تغيير العقد.
وأخيرا كتبت" آر بي كا- ديلي" تحت عنوان (الاعتذار ليس كافيا) أن ماغنا الكندية لصناعة السيارات ومصرف سبير بنك الروسي يعتزمان مطالبة جنرال موتورز بدفع الأموال المنفَقَة على إعداد صفقة شراء أوبل التي لم تتم ، وهما مستعدان لرفع قضية بهذا الشأن علما بأن هناك مجالا لتصفية الأمور بشكل سلمي، فالائتلاف الكندي الروسي يطالب 100 مليون يورو علما أنه كان قد قدم 500 مليون يورو لقاء الحِصة المسيطرة في أوبل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)