أقوال الصحف الروسية ليوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37095/

في الذكرى السنوية العشرين لسقوط جدار برلين تكرس صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالها الافتتاحي للتطورات التي شهدها العالم بعد هذا الحدث. وتشير الصحيفة إلى أن الجدار كان رمزاً للحرب الباردة، أما سقوطه فيمثل حدثاً هاماً وعيداً سعيداً بالنسبة لمواطني ألمانيا الموحدة. وجاء في المقال أن تحطيم جدار برلين أعقبه تفكك حلفِ وارسو ومن ثم انهيار المنظومة الاشتراكية. وآنذاك نفذ الاتحاد السوفيتي الوعود التي قطعها أمام المجتمع الدولي، فسحب قواته من ألمانيا وبولندا وتشيكوسلوفاكيا والمجر. إلا أن الولايات المتحدة لم تف بما أخذته على عاتقها من إلتزامات. ومن ذلك أن رئيسها الأسبق جورج بوش الأب وعد الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف بعدم توسيع الناتو خطوةً واحدةً نحو الشرق، إلا أن وعده ذاك بقي مجرد كلام. ويشار في هذا الصدد إلى أن دول حلفِ وارسو، وبعضَ الجمهوريات السوفيتية السابقة انضمت إلى الناتو. وجاء في المقال أن هذه التحولات لم تعزز السلام العالمي. فبعد سقوطِ جدارِ برلين أرسل جورج بوش الأب قواته إلى بنما، ثم اندلعت حرب الخليج الأولى، فالثانية...وبين هاتين الحربين قصف الناتو يوغوسلافيا وقسَّمها إلى دويلات. وهاهي الحرب في أفغانستان لا تزال مستعرةً حتى الآن. إلا أن هذه التطورات لا علاقة لها بسقوط جدار برلين، بل أتت نتيجةَ انهيارِ نظامِ القطبين. ويخلص الكاتب إلى أن نظام القطب الواحد أثبت بطلانه، ولا بد من تعديل العلاقات بين الدول والاتحادات المختلفة، وكذلك صوغِ نظامٍ للأمن العالمي يقوم على التعددية القطبية.

 صحيفة "غازيتا" تقول بصدد جدران الفصل في العالم  إن أقدم هذه الجدران وأطولَها هو سور الصين العظيم الممتد على مسافةِ ستةِ آلاف كيلومتر. وتضيف أنه بني لحماية البلاد من هجمات المغول وكان في البداية أجزاءً منفصلة تم وصلها ببعضها البعض في القرن الثاني قبل الميلاد.  يلي سور الصين العظيم الجدار الذي أقامته الولايات المتحدة على حدودها مع المكسيك لمنع الهجرة غير الشرعية. وهذا الجدار الذي يمتد على مسافةٍ تفوق ثلاثةَ آلافِ كيلومتر لا يملك بنيةً إنشائيةً موحدة، إنما يتألف من عدة أجزاءٍ قصيرة تربط بينها قطاعات تعرف بالجدران الوهمية. وهذه القطاعاتُ الفاصلة مزودة بأنظمةِ رقابةٍ متطورة يشرف عليها العسكريون الأمريكيون. ومن الأسوار الفاصلة أيضاً الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية بطول 700  كيلومتر.
وتم تشييد هذا الجدار من الخرسانة المسلحة، وزود بأسلاكٍ شائكةٍ مكهربة لمنع تسلل الفلسطينيين إلى الأراضي الإسرائيلية.
وإلى ذلك هناك المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين بطول  240 كيلومتراً. وقد أنشئت عام 1953 وأصبحت فيما بعد المنطقةَ الحدودية الأكثر حراسةً في العالم. وتتألف من سورٍ خرساني وأسلاكٍ شائكةٍ مكهربة، بالإضافة إلى حقولِ ألغام. وآخر جدرانِ الفصل التي تأتي الصحيفة على ذكرها هي المنطقة العازلة بين شطري قبرص بطولِ  180 كيلومتراً. وقد استحدثت بعد الغزو التركي عام 1974.

وصحيفة "إزفيستيا" أيضا تنشر مقالاً  في ذكرى سقوط جدار برلين. جاء فيه أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف سيسافر إلى ألمانيا للمشاركة في الاحتفالات التي تنظم بهذه المناسبة. وعشية سفره أدلى بحديثٍ إلى مجلة "دير شبيغل" الألمانية، أكد من خلاله أن الفترةَ الطويلة التي انقضت منذ سقوط الجدار حفَلت بالعدد من التطورات. وأضاف أن بعض الآمال التي راودت الكثيرينَ آنذاك قد تحققت فعلاً، وبعضها الآخر لم يتحقق. وأهم ما في الأمر أن الوحدة الأوروبية قد تحققت وتم إلغاء الحدود بين الدول. ومن ناحيةٍ أخرى أشار الرئيس الروسي إلى أن العديد من المسائل المتعلقة بمصير القارة الأوروبية وبعلاقاتها مع روسيا الاتحادية،
كان من الأفضل لو اتخذت مساراً مختلفاً بعض الشيء. وتطرق الرئيس مدفيديف إلى تفكك الاتحاد السوفيتي السابق،فقال إن ذلك شكل بالفعل صدمةً كبيرةً لجميع الذين عاشوا سويةً في الدولة السوفيتية. وعلى أية حال كان ذلك حدثاً دراماتيكياً خطيراً بالنسبة لشعبٍ عاش عقوداً في دولةٍ واحدة، ثم وجد نفسه مشتتاً في دولٍ عدة.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا آخر  يلقي الضوء على المفاوضات الروسية الأمريكية حول تقليص الأسلحة الاستراتجية الهجومية. وتقول الصحيفة إن جنيف تشهد اليوم جولةً أخرى من هذه المفاوضات لإعداد معاهدةٍ جديدةٍ بهذا الشأن.
وتضيف أن كلاً من موسكو وواشنطن تأمل بالتوقيع على هذه المعاهدة قبل نهاية العام الحالي. وجاء في المقال نقلاً عن مصادر في الإدارة الأمريكية أن واشنطن مستعدة لتقديم تنازلاتٍ لموسكو في جانبين رئيسيين. ويوضح الكاتب أن الأمريكيين قد يوافقون على ألا يزيدَ عدد الوسائط الاستراتيجية عن 700 وسيطة. وقد يستجيبون أيضاً لطلب الروس باحتساب الصواريخِ الاستراتيجية المزودةِ برؤوسٍ حربيةٍ تقليدية. ومن جانبها بعثت موسكو أواخر الأسبوع الماضي بإشاراتٍ تدعو للتفاؤل. ومن اللافت في هذا المجال أن الرئيس الروسي أشار في مقابلةٍ مع وسائل الإعلام الألمانية إلى احتمالاتِ الاتفاق على صوغ معاهدةٍ جديدة. وألمح إلى إمكانية الاتفاق على تعيين حدودٍ جديدة لعدد الوسائط، وكذلك على تدابير الرقابة، والتوقيعِ على وثيقةٍ ملزمةٍ قانونياً قبل نهاية العام الجاري. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيسين مدفيديف وأوباما اتفقا أثناء قمة موسكو في تموز / يوليو الماضي على أن يتراوح عدد الوسائط بين 500 كحدٍ أدنى و1100 كحدٍ أعلى بما في ذلك القاذفات الاستراتيجية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات ذاتُ المرابَطة البحرية والأرضية. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا أصرت حينها على الحد الأدنى، بينما أصرت الولايات المتحدة على الحد الأعلى. ويأمل الكاتب في ختام مقاله بأن الجولةَ الحاليةَ من المفاوضات ستكون الأخيرة، وأنها ستسفر عن اتفاقٍ على حلٍ وسط .

صحيفة "كوميرسانت" تتحدث عن ردود الفعل على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية. تقول الصحيفة إن آلاف الفلسطينيين خرجوا يوم أمس إلى الشوارع في مدن الضفة الغربية مناشدين زعيمهم بالتراجع عن قراره.
وتلفت الصحيفة إلى ما يروج من إشاعات بأن هذه التظاهرات من تدبير السلطة،ولم يشارك فيها سوى نشطاءِ حركة فتح ومنتسبي الأجهزة الأمنية. وتضيف أن الكثيرين،ورغم إقرارهم بدور محمود عباس، يعتقدون أن السلطة الفلسطينية يجب أن تنتقل إلى أيدي قادةٍ أصغرَ سناً. ويرى العديد من الخبراء أن تصريح الرئيس عباس عن انسحابه من المسرح السياسي ليس إلا حيلةً سياسية. ويضيف هؤلاء أنه كان مستاءً جداً من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى الشرق الأوسط مؤخراً، حيث لم تطالب الإسرائيليين بوقف الاستيطان. وهذا ما أكده أبو مازن بشكلٍ غير مباشر، عندما أشار إلى دور الولايات المتحدة الحاسم في العملية الدبلوماسية.
وعبرعن دهشة الجانب الفلسطيني من موقف واشنطن الداعم لإسرائيل. وفي هذا السياق يعتقد المراقبون أن محمود عباس وجه في واقع الأمر إنذاراً إلى الإدارة الأمريكية، مخيراً إياها بين قبول شروطه أو الاستعداد للتعامل مع زعيمٍ فلسطينيٍ متشدد.
وهذا يعني خِياراً بين موقفٍ يميل إلى توقيع اتفاقيةِ سلامٍ مع إسرائيل وموقفٍ راديكالي سيتخلى عن عملية السلام برمتها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" كتبت تقول إن الملاكم الروسي نيقولاي فالويف فشل في الاحتفاظ بلقبه أمام منافسه البريطاني ديفيد هاي. وتضيف أن النزال على لقب بطل العالم في الوزن الثقيل جرى يوم السبت الماضي في نورنبيرغ الألمانية. وقد انتهت الجولات الاثنتي عشرةَ دون فوز أيٍ من الملاكمين بالضربة القاضية، ما حدا بالحكام إلى إعلان فوز هاي بالنقاط.. وجاء في المقال أن الملاكم البريطاني اعتمد على خفة الحركة، مستفيداً من الفارق الكبير بين وزنه ووزن خصمه الروسي. من جانبه اعتمد فالويف على قوته، لكنه لم يتمكن من غريمه. وعلى صعيدٍ آخر احتفظ الروسي فيودر يمليانينكو في اليوم ذاته بلقب بطل العالم في الفنون القتالية المختلطة،وذلك في مباراةٍ جمعته بالأمريكي بريت رودجرز في شيكاغو الأمريكية. ومنذ دقائق النزال الأولى فرض يمليانينكو سيطرته على الحلبة، وذلك رغم التفوقِ البدنيِ الواضح لخصمه. وتمكن الرياضي الروسي من طرح منافسه الأمريكي أرضاً في الجولة الثانية،ثم انقض عليه باللكمات قبل أن يُنهي الحكم المباراة. وبذلك يبلغ رصيد يمليانينكو واحداً وثلاثين انتصاراً في اثنين وثلاثين نزالاً.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة فيدوموستي كتبت بعنوان إلى بوتين بشكل أكثر أنه من المقرر اليوم أن تُعقد الدورةُ الثالثة والعشرون للمجلس الاستشاري للاستثمارات الأجنبية، ومن المقرر أن يرأس الاجتماعَات رئيسُ الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ووزيرةُ التنمية الاقتصادية إلفيرا نبيولينا بحضور ممثلي 27 شركةً أجنبية ضخمة عاملة في روسيا، فمرة واحدة سنويا لا تكفي برأيهم للالتقاء بالمسؤولين الروس، ولذا يُتوقع أن يقترحوا تغيير هيكلية المجلس.

صحيفة كوميرسانت كتبت بعنوانحماية نِظام الصنابير أن وزارة الطاقة الروسية أرسلت إلى المفوضية الأوروبية مذكِرةً حول آلية الإنذار المبكر في مجال الطاقة في إطار حوار الطاقة بين روسيا والاتحاد الأوربي، وتتضمن المذكرة الإجراءاتِ المشتركةَ الواجبَ اتخاذُها في حال حدوث خلل أو انقطاع في إمدادات الطاقة، بما في ذلك إذا كانت دولةٌ ثالثة هي المتسببة في هذا العطل. ووزارة الطاقة الروسية على استعداد لتنسيق المذكِرة مع الأوروبيين لتكون جاهزة للتوقيع خلال انعقاد قمة روسيا والاتحاد الأوروبي في ستوكهولم في الثامنَ عشرَ من الشهر الجاري .

صحيفة آر بي كا- ديلي كتبت تحت عنوان أستبدل الدولار بالذهب أن بنك روسيا المركزي مستمر في تقليص احتياطياته من العملات الأجنبية وزيادتها من الذهب، الذي زاد بمقدار 1.3% إلى حوالي 20 مليار دولار في العام الجاري، في حين بلغ الاحتياطي من العمُلات الأجنبية حوالي 378 مليار دولار أي بتراجع مقداره 8%، وذلك بفعل عمليات البيع التي أجراها البنك المركزي لدعم سعر صرف الروبل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)