ألمانيا بعد 20 عاما على سقوط جدار برلين.. بهجة الوحدة والتحديات الجديدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37054/

يحيي الألمان والعالم يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني ذكرى مرور 20 عاما على سقوط جدار برلين. واختلفت الأراء حول أسباب ونتائج سقوط جدار برلين الذي رأى فيه البعض رمزا للحرب الباردة وانقسام أوروبا. ولكن هذا الجدار لم يكن بدعة سوفيتية كما حاول الغرب أن يفرض هذا التصور على الرأي العام العالمي.

يحيي الألمان والعالم يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني ذكرى مرور 20 عاما على سقوط جدار برلين.
واختلفت الأراء حول أسباب ونتائج سقوط جدار برلين الذي رأى فيه البعض رمزا للحرب الباردة وانقسام أوروبا. وهذا الجدار الذي شيد عام 1961 وصمد حوالي 3 عقود لم يكن بدعة سوفيتية كما حاول الغرب أن يفرض هذا التصور على الرأي العام العالمي.. الجدار جاء بمثابة رد على سباق التسلح الذي فرضته واشنطن على موسكو.
صحيح أن الجدار كان حاجزا مصطنعا بين شطري ألمانيا وأن الشعب الألماني يملك كامل الحق لاستعادة وحدته... لكن ماذا جلبت هذه الوحدة  للألمان الشرقيين؟
ويشير البعض الى أن سكان المانيا الشرقية فقدوا المكانة التي كانوا يحتلونها سابقا وتم طرد الكثير من أساتذة الجامعات. ونسبة البطالة في ألمانيا الشرقية عالية جدا.
مراجعة أحداث خريف 1989 تظهر أن الحركة الوحدوية في ألمانيا حملت طابعا عفويا ولم تكن مدفوعة بقوة من الغرب. حتى أن بعض القادة الغربيين كانوا يخشون من ظهور ألمانيا قوية وموحدة على الخريطة الأوروبية، اذ ان المانيا كانت في القرن العشرين سببا رئيسيا في نشوب حربين عالميتين.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

يمكنكم قراءة المزيد عن جدار برلين في موقعنا او التعرف من خلال جولاتنا المصورة  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)