اقوال الصحف الروسية ليوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36967/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أجرت مقابلة مع الرئيسِ السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف  بمناسبة الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين، يُـذكر فيها بأن حوارا جديا بين الاتحاد السوفييتي والغرب انطلق بعد انتهاء الحرب الباردةِ بهدف تشكيل آليات لحفظ الأمن في أوروبا. لكن الأمور سارت على نحو غير متوقع الأمر الذي أدى ليس فقط  إلى عرقلة مسيرة توحيد أوروبا بل وإلى ظهور جدران فاصلة جديدة وكذلك إلى حروبٍ سُـفِكت فيها أنهارٌ من الدماء. وعبر غورباتشوف عن أسفه لأن الغرب لا يزال يتعامل مع روسيا بكثير من الريبة والشك. وثمة جهات في الغرب تفترض وجودَ نوايا عدوانيةٍ لدى روسيا. وثمة جهات أخرى في ذلك الغرب تسعى لفرض نمط غيرِ نِـديٍّ في التعامل مع روسيا على غرار تعامل المعلم مع التلميذ أو المحقِّـق مع المتهم. لكن هذا النمط من التعامل لن يلقى قبولا لدى روسيا بغض النظر عن الظروف التي تمر بها.   وأكد غورباتشوف أن بلاده ترغب في إقامة علاقات قوية مع الغرب مبنية على أٌسسٍ من الصراحة والمساواة والمنفعة المتبادلة. ودعا غورباتشوف الأوربيين إلى مناقشة اقتراح الرئيس ميدفيديف الداعي لعقد اتفاقية جديدة للأمن الأوروبي. وتوقف غورباتشوف عند الأصوات التي بدأت تتعالى في أوربا داعية إلى تحميل الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية المسؤولية المشتركة عن اندلاع الحرب العالمية الثانية فأكد أن هذه المحاولات غيرُ أخلاقية ناهيك عن أنها منافيةٌ للحقيقة.

صحيفة "فريميا نوفستيه" متابعة لموضوع جدار برلين، تتوقف عند نتائج استطلاعين للرأي، أجراهما مركز "ريو ريسيرتش" الأمريكي في عدد من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق وبلدان المعسكر الاشتراكي. أولُـهما أُجري مباشرة لدى سقوطِ جدار برلين والآخر أُجري قبل أيام بمناسبة الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين.   تُـظهر المقارنةُ بين نتائج الاستطلاعين أن تحولا كبيرا طرأ على وعي المواطنين في تلك البلدان. فعلى سبيل المثال كان مواطنو أوكرانيا وروسيا وليتوانيا يعطون الأولوية المطلقة للديموقراطية، أما الآن فأصبحوا يُـعطعون الأولوية للاقتصاد. وأظهرت نتائج الاستطلاع الجديد أن ثلثَ سكان روسيا غيرُ راض عن واقع الديمقراطية في البلاد، أما الغالبية الساحقة من المواطنين فرأت أن تحول روسيا إلى إمبراطورية أهم بالنسبة لهم من الديمقراطية. وتلفت الصحيفة النظر إلى بند شكلت نتائجُه قاسما مشتركا بين كلِّ من شملهم الاستطلاعُ في جميع البلدان وهو تحسن الوضع المعيشي. فقبل 20 عاما كانت نسبة الذين يرون أنهم يتمتعون بحياة كريمة لا تتعدى7% . أما الآن فارتفعت هذه النسبة إلى ما يزيد على30 %.

صحيفة "غازيتا" تبرز أن لجنة الأمن التابعةَ لمجلس الدوما شرعت بمناقشة مشروعي قانونين يتعلقان بتنظيم أنشطة الشركات الأمنية الخاصة. تقول الصحيفة إن أحد مشروعي القانونين مكرسٌ بالكامل للشركات الروسية وينص على السماح للشركات الأمنية الخاصة بتقديم خدماتها خارجَ حدودِ روسيا شريطة الحصول على إذنٍ مُـسبقٍ من الجهات الروسية المختصة والتعهدِ بالإلتزام بقوانين الدولة التي تعمل فيها. وتشير الصحيفة إلى أن القانون المعمول به حاليا لا يسمح للشركات الروسية الامنية الخاصة بالعمل خارج البلاد. ولهذا وَجَـدت معظمُ تلك الشركاتِ نفسَـها مضطرةً للعمل من خلال شركات أجنبية وأما الأفراد فلجأوا للعمل في شركات أمنية أجنبية كخبراءَ وإداريين وعملياتيين الأمر الذي يجعل حقوقَ هؤلاء وضماناتِـهم الاجتماعيةَ غيرَ مكفولة. ولقد أيَّـدت لجنةُ الأمن مشروعَ القانونِ من حيث المبدأ، لكنها أعادته إلى مؤلفيه لإجراء التعديلات اللازمة. وفيما يخص مشروعَ القانون الثاني فإنه يهدف للسماح للشركات الأمنية الأجنبية والحراسِ الشخصيين بالعمل في روسيا. لكن اللجنة البرلمانية للأمن رفضت هذا المشروع جملة وتفصيلا رغم أن مؤلفيه أكدوا أنه يساهم في تسهيل انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.

صحيفة "أزفيستيا" تبرز أن هيئة الاستخبارات العسكرية احتفلت يوم أمس بذكرى تأسيسها. ولم يكن أحدٌ ليُلقيَ بالا إلى هذه المناسبة لولا الخطابُ الذي وجهه رئيسُ الهيئة المذكورة إلى مرؤوسيه بهذه المناسبة، وجاء فيه أن الهيئة تحتفل بذكرى تاسيسها هذا العام وهي تخضع لعملية إصلاح جوهري. تؤكد الصحيفة أنها حاولت جاهدة معرفةَ كُـنهِ الإصلاحات التي أشار إليها الجنرال الكسندر شلياختوروف لكنها لم توفق. ذلك أن الاستخبارات العسكريةَ الروسية تُـعتبر من أكثر الاستخبارات سريةً في العالم. وتنقل الصحيفة عن عضو المجلس الاجتماعي التابع لوزارة الدفاع الروسية  إيغور كوروتشينكو، أن غياب الشفافية عن عمل هيئة الاستخبارات يجعل من المتعذر معرفةَ جوهر الاصلاحات التي تجري داخل الهيئة. لكن مصادر مقربةً من تلك الهيئة أكدت للصحيفة أن القيادة الروسية اتخذت قرارا بإجراء إصلاحات في هيئة الاستخبارات العسكرية على خلفية أحداث القوقاز صيفَ عام 2008 . حيث فشلت الاستخبارات العسكرية بالتنبؤ بما يُـبيت له الرئيس الجورجي تجاه أوسيتيا الجنوبية. وأوضحت المصادرُ المذكورة أن ملاك الهيئة سوف يقتصر على الفروع الخاصة بالتجسس الفضائي والراديوإليكتروني وفرع العملاء والجواسيس وفرع تحليل المعلومات. وتختم الصحيفة بالقول إن شخصين فقط في روسيا يستطيعان أن يُـقَـيِّـما مدى نجاحِ هذه الإصلاحات في الارتقاء بعمل هيئة الاستخبارات العسكرية وهما الرئيس ميدفيديف ووزير الدفاع سيرديوكوف.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول موضوع البرنامج النووي الإيراني مبرزة أن طهران لن تتخلى بسهولة عن طموحاتها النووية، وأنها تنوى المساومة بعناد. وتعيد الصحيفة للأذهان أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد قدمت خطة متكاملة، تُـمثل ـ من وجهة نظرتهاـ حلا وسطا يرضي جميع الأطراف. وتقضي هذه الخطة بأنْ ترسل إيران القسم الأكبر من اليورانيوم المتوفر لديها إلى روسيا لاستكمال تخصيبه. وبعد ذلك يتم تسليم اليورانيوم المخصب إلى فرنسا لتصنيع قضبانِ التحكم اللازمةِ لتشغيل المفاعل النووي في طهران. وتبرز الصحيفة ما يراه المراقبون من أن طهران لن توافق على التخلي عن القسم الأكبر مما لديها من اليورانيوم دفعة واحدة وأنها تفضل أن يتم ذلك على مراحل. أي أن تُسلم روسيا دُفعاتِ اليوارنيوم منخفضِ التخصيب، عندما تستلم قضبانَ التحكم من فرنسا. وتشير التصريحات التي صدرت عن قادة الدول الغربية إلى أن الاقتراحَ الإيراني غيرُ مقبول بالنسبة لهم بدعوى أنه في هذه الحالة سوف يبقى لدى إيران من اليورانيوم شبه المخصب كمياتٌ تكفي بعد استكمال تخصيبها لصنع الرؤوس النووية. وتورد الصحيفة ما قاله وزيرُ الخارجية الروسي سيرغي لافروف أثناء استقباله نظيره البريطاني ديفيد ميليباند في موسكو قبل أيام. تنقل عنه أنه على قناعة بأن طهران سوف توافق على خطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد أن الأطراف سوف تجد الحلول المناسبة للقضايا التقنية التي تقلق إيران وذلك أثناء الخوض في تفاصيل تنفيذ مراحل الخطة. وصدرت عن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي تصريحاتٌ تصب في هذا الإتجاه. فقد أكد المسؤول الإيراني إن بلاده لا تزال تدرس تفاصيلَ خطةِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

   ونعود الى صحيفة "غازيتا" التي تتابع تداعيات قرار شركة "جنرال موتورز" بخصوص رفضِها بيعَ شركةِ أوبيل لتحالف "سبيربانك" الروسي وشركةِ " ماغنا " الكندية. وتبرز في هذا السياق ما أكده رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين من أن ذلك لا يؤثر على مصالح روسيا لكنه يُـظهر طريقةَ تعاملِ الأمريكيين مع الأطراف الأخرى. وأشار بوتين إلى أن هذا لن يغير شيئا في خطط تطوير صناعة السيارات في البلاد. ورأى بوتين في تصرف مجلس إدارة جنرال موتورز، رأى فيه درسا ينبغي على روسيا أن تستفيد منه في المستقبل. أما سفير الولايات المتحدة لدى روسيا  جون بايرلي، فقال إن إدارةَ بلاده لم تكن على علم مسبق بهذا القرار وأكد أنَّ مجلس إدارة جنرال موتورز اتخذ قراره انطلاقا من معطيات تجارية محضة. ولم يستبعد بايرلي أنْ يكون هذا القرار مرتبطا بمؤشراتِ الانتعاش التي بدأت تظهر في الاقتصاد الأمريكي.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت قرار السويد وفنلندا السماح بمد مشروع السيل الشمالي عبر مياههما الاقتصادية في بحر البلطيق، قائلةً إن ذلك كان نتيجة للدور الفعال، الذي لعبته الحكومة الروسية لتليين موقف البلدين، وخاصة قرارها تأجيلَ فرض الرسوم على صادرات الخشب الخام من روسيا حتى عام 2011 . ولفتت الصحيفة النظر إلى الثقة في أن تنفيذَ المشروع سيتم في الوقت المحدد.
 
 
صحيفة " كوميرسانت " تناولت زيارة رئيس بيلاروس الكسندر لوكاشينكو إلى أوكرانيا، وقالت إن الرئيسَ الأوكرانيَ فيكتور يُوشِّـينكو ولجعل مينسك حليفا في مواجهة موسكو، أعلن عقب المباحثات مع لوكاشينكو عن تقديم تنازلات إلى مينسك لحل مسألة الديون المتراكمة عليها وأعلن عن الموافقة على تزويدها بالكهرَباء باسعار مخفضة للغاية.
 
 
وأخيرا اعتبرت " صحيفة فيدوموستي " عدمَ فوز شركة النفط الروسية لوك أويل بعقد تطوير حقل "غرب القُـرنة -1" العراقي الضخمِ خسارةً كبيرة. ولاسيما أن الشركةَ عملت فيه في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. لكن الصحيفة ترى أن هناك فرصةً أمام الشركة الروسية للحصول على ترخيص لتطوير حقل " غرب القُرنة  -2" في جولة التراخيص الثانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)