اقوال الصحف الروسية ليوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36911/

مجلة " أوغونيوك " ترى أن العيد الرسمي الجديد الذي ظهر في روسيا قبل خمسةِ أعوام وتحديدا في 4 من نوفمبر/تشرين ثاني وأُطلقت علية تسمية "يومُ الوحدةِ الشعبية". يمثل تجسيدا حقيقيا للأيديولوجية الروسية الجديدة التي تدعو إلى الوحدة من أجل الوحدة نفسِها. وتتوقف المجلة عند استطلاعٍ أجراه المركز الروسي لدراسة الرأي العام، أظهرتْ نتائجُـه أن أكثر من نصف المواطنين لا يعرفون كنه المناسبة التي يحتفلون بها في هذا اليوم وتَـبين كذلك أن 16 % فقط تمكنوا من ذكر تسمية هذا العيد بشكل صحيح. وتَـعرِض المجلة لعيد آخر يدعى "يوم الاستقلال" يُـحتفل به في 12 من يونيو/حزيران. وكان المواطنون قد اعتادوا أن يطرحوا سؤالا مشروعا في ذلك اليوم كيف نالت روسيا استقلالها، وعن أي دولة استقلت أو انفصلت. وظل هذا التساؤل قائما إلى أن تم استبدالُ هذه التسميةِ العجيبة بتسمية جديدة هي "يوم روسيا". وثمة عيد ثالث يدعى يوم العَـلَـم الوطني ويُـحتفَـل به في 22 من أغسطس/آب، وهو التاريخ الذي تَـم فيه إجهاضُ إنقلاب عام1991 . وتشير الاستطلاعات إلى أن قلة قليلة من المواطنين يستطيعون أن يحددوا تاريخ هذا العيد. ويرى كاتب المقالة أن هذا أمرٌ طبيعي ذلك أن جميع الأعياد الرسمية التي استُحدثت خلال العشرين عاما الماضية لم تحظ بتأييدٍ شعبي. وبالعودة إلى "يوم الوحدة الشعبية" يلفت الكاتب إلى أن الرابع من نوفمير/ تشرين ثاني أصبح عيدا رسميا منذ منتصف القرن 17  عندما قاد تاجرٌ وأميرٌ روسيان انتفاضةً شعبية عارمة ضد السلطة المستبدة والفاسدة.و يُـذكر أن الشيوعيين حاولوا أن يجعلوا تاريخ هذا العيد في 7 من نوفمبر/تشرين الثاني الذي هو يوم قيام الثورة الشيوعيةِ التي قادها لينين لكن هذه المحاولة لم تنجح.

     صحيفة "أرغومنتي نيديلي" ترى أن الرئيس دميتري مدفيديف أُعجب بمذاق السلطة ولهذا باشر باتخاذ التدابير التي تكفل له حسب رأيه، الفوزَ في الانتخابات الرئاسية بعد 3 أعوام. وتـذكر الصحيفة في هذا السياقِ أن مدفيديف طلب من الشعب المشاركةَ في تحديد القضايا التي يريدون له أن يتحدث عنها في الكلمة السنوية التي يلقيها رئيس الدولة   أمام نواب مجلسي البرلمان الفيدرالي. ويـَذْكر كذلك أن مدفيديف استحدث صيغة أخرى للتواصل مع الجمهور تتمثل في مكاتب خاصةٍ يناوب فيها موظفون من ديوان الرئاسة مهمتهم استقبالُ المواطنين وتَـلَـقّي اقتراحاتِـهم وطلباتِـهم. ومن هذه التدابير أيضا تعيينُ سيرغي دوبيك مديرا لإدارة الكوادر في ديوان الرئاسة. ودوبيك هذا معروف بولائه المطلق لمدفيديف.
وأخيرا وليس آخراً طلب مدفيديف من كبار المسؤولين ترك مناصبهم في الاتحادات الرياضية بدعوى أنهم لم يحققوا الغرض الذي نُـدبوا إلى تلك الاتحادات من أجله. وهذه الخطوة تحمل معان كبيرةً حيث يُـنظر إليها على أنها مقدمةٌ لإعفاء المسؤولين من مهامِّهم في مجالس إدارات الشركات الحكومية العملاقة. ويرى كاتب المقالة أن مدفيديف يواجه صعوبةً في الوصول إلى قلوب الناخبين وهذه الصعوبة تكمن في أن اللغة الراقية التي يستخدمها مدفيديف غيرُ مستساغة بالنسبة لأذن المواطن البسيط. على عكس اللغة البسيطةِ والحادةِ والمعبرة التي يستخدمها بوتين. هذه اللغة التي تجعل الناخب العاديَّ يشعر بأن بوتين فَـرْدٌ عادي من أفراد المجتمع شاءت له الأقدار أن يتمتع بسلطات واسعة.

صحيفة "ارغومينتي إي فاكتي" تلفت النظر إلى أن الحرب على إنفلونزا الخنازير في روسيا دخلت في مرحلة جديدةً بعد أن سُـجلتِ العديدُ من الوفيات. ولهذا كثف ممثلو السلطات الطبية في البلاد كثفوا من ظهورهم في وسائل الإعلام ليَـحُـثوا المواطنين على اتخاذ ما يمكنُـهم من إجراءات وقائية مثل ارتداء الكمامات والتطعيم وتناول الادوية الوقائية. لكن الغالبية الساحقة من المواطنين لا يتقيدون بهذه التعليمات البسيطة لأنهم لا يثقون بالسلطة. فالمسؤولون كما تقول الصحيفة  يُـطلون عبر الشاشات فقط لكي يرعبوا المواطنين تارة بجنون البقر وتارة أخرى بإنفلونزا الطيور وتارة ثالثة بإنفلونزا الخنازير لكن هؤلاء المسؤولين لم يتخذوا أية إجراءات عملية على غرار ما قامت به السلطات المكسيكية عند بداية ظهور المرض.
وشأن السلطاتِ الطبية الروسية في هذا المقياس شأن شخصٍ استجار أكثر من مرةٍ من حرائق لا وجود لها وعندما شب حريق حقيقي في بيته لم يجد من يستجيب لصراخه. ويشير كاتب المقالة إلى أن السلطات عندما تُـحذِّر وتخوف ولا تقدم أيَّ شيء إنما توحي بأنها هي نفسُـها لا تصدق ما تقول ولو أن الأمر غير ذلك لكانت قد باشرت باتخاذ تدابير أكثرَ حزما وجدية. ابتداء من تطبيق الحجر الصحي وانتهاءا بتوفير الادوية اللازمة في جميع الصيدليات وبأسعار مناسبة. أما الآن فالادويةُ المُعالِـجة لمرض إنفلونزا الخنازير غيرُ متوفرةٍ في غالبية الصيدليات وإذا توفرت في صيدلية ما، فإن أسعارها وصلت إلى مستويات قياسية. وهذا الأمر يدعو إلى التساؤل: هل أن التحذيرات التي يطلقها المسؤولون تهدف فعلا إلى مواجهة المرض؟، أم أنها وسيلة لزيادة أرباح شركات صنع الادوية؟.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند القرار الذي اتخذتـْـه الثلاثاءَ الماضي الشركةُ الأمريكية لصناعة السيارات  "جنرال موتورز" القاضي برفض بيع شركة أوبل الألمانية لصناعة السيارات لتحالفٍ يضم شركةَ ماغنا الكندية وبنكَ "سبيربانك" الروسي. تشير الصحيفة إلى أن قرار "جنرال موتورز" أثار سخطا في ألمانيا. فقد جاء على لسان وزير الاقتصاد الألماني  راينِـر برودارلي، أن قرار جنرال موترز غيرُ مقبول بالنسبة لألمانيا بشكل عام  وللعاملين في شركة اوبل بصورة خاصة. وأكد برودارلي أن الحكومة الالمانية سوف تبحث في اجتماعها القادم قضيةَ استرداد القرضِ الذي كانت قد قدمته لشركة اوبل. وسوف تصر على استعادةِ الديْـن قبل نهاية الشهر الجاري. أما في روسيا فـقوبل القرار بهدوء مشوب بالاستغراب. حيث أعلن دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء الروسي أعلن أن الحكومة الروسية كانت تدعم جهودَ تحالفِ "ماغنا ـ سبيربانك" للفوز بالمزاد الخاص بشراء شركة "أوبل". وكانت في سبيل ذلك مستعدةً لتَـحَـمُّل جزء من الأعباء المالية وللتخفيف عن الجانب الالماني. وأوضح بيسكوف أن الحكومة الروسية كانت تنوي تقديم تسهيلات لشركة جنرال موتورز للاستثمار في مجالِ صناعةِ السيارات في روسيا. وتضيف الصحيفة أن تصريحات نائب رئيس الوزراء الروسي  الكسندر جوكوف تصب في نفس الاتجاه فقد أكد جوكوف أنه غيرُ نادم على رفض "جنرال موترز". خاصة وأن الاقتصاد الروسي بدأ يتلمس طريقَـه إلى التعافي  وصناعة السيارات في روسيا تمتلك خِـططا طموحة للتطور. وأضاف جوكوف أن رفض "جنرال موتورز" يتيح للجانب الروسي فرصة التركيز على حل مشاكل قطاع صناعة السيارات الوطني.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتحدث عن المباراة المرتقبة في الملاكمة، في 7 من الشهر الجاري التي سوف تجمع بطلَ العالم الحالي  الروسي نيكولاي فالويف بالملاكم الطامح إلى هذا اللقب  الانكليزي ديفيد هاي.   تؤكد الصحيفة أن فالويف لن يجد مشجعاً أكثر حماسا من الملاكميْـن الأوكرانييْـن الاخوين كليتشكو اللذين يَـعتبِـران ديفيد هاي العدو اللدود رقم واحد بالنسبة لكل منهما. علما بأن هذه العداوة لم تأت من فراغ.   ذلك أن الملاكم الانكليزي دَعى إلى مؤتمر صحفي قبل إحدى مبارياته وظهر أمام العدسات مرتديا قميصا طُـبعت عليه صورتُـه وهو يحمل في كلِّ يدٍ رأسَ أحد الأخوين كليتشكو. وعندما رتب مدير أعمال الأخوين مباراةً لديفيد هاي مع الشقيق الأصغر  فلاديمير اعتذر هاي في آخر لحظة بحجةِ إصابةْ. ثم اعتذر عن مواجهة فيتالي لأسباب واهية كذلك. وتبرز الصحيفة أن هاي لا يزال متمسكا بعادته المشاكسة فعندما ظهر في المؤتمر الصحفي استعدادا للمبارة الحالية قام بقطع رأس المجسم الكرتوني الذي يمثل الملاكم الروسي. فامتعض فالويف ووعد بتلقين هاي درسا لن ينساه لكنْ على الحلبة. يرى كاتب المقالة أن فالوييف واثق من الفوز، ذلك أنه سمح لزوجته وولديه بحضور المبارة.


اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " تناولت قرارَ "جنرال موتورز" عدمَ بيع حِصة مسيطرة في أوبل إلى الكونسورتيوم الروسي الكندي، وقالت إن الحكومةَ الروسية التي كانت تَعتبر الصفقةَ جزءا من استراتيجية تطوير صناعة السيارات في البلاد لن تدعمَ ائتلافَ "ماغنا - سبيربنك" في حال تقديمه نقضا قانونيا لقرار جنرال موتورز. وأشارت الصحيفة إلى أن الشركةَ الأمريكية ستبحث بشكل مستقل عن دعم حكومي لأوبل وأنها قدرت حاجتَها بثلاثة مليارات يورو لانقاذ أوبل وذلك على خلاف تقديرات الائتلاف الروسي الكندي التي بلغت 4.5  ملياريورو.


أما صحيفة " فيدوموستي " فاشارت إلى تعهدات وزير الطاقة الأوكراني أمس بشأن سَـدادِ ثمنِ الغاز الروسي البالغِ حوالي نصفِ مليارِ دولار في الموعد المحدد وبالكامل قبل 7 من الشهر الجاري. ونقلت الصحيفة عن ممثل الرئيس الأوكراني لشؤون الطاقة العالمية بوغدان سوكولوفسكي أن مشترياتِ "نَفطوغاز" الأوكرانية خلال العام الجاري هي أقلُ مما تم الاتفاقُ عليه في العقود مع غازبروم بنحو 28  مليارَ مترٍ مكعب، وأن ذلك قد يؤدي إلى فرض عقوبات على أوكرانيا بنحو 7  مليار دولار.


وأخيرا قالت صحيفة " إر بي كا ديلي " إن غازبروم تعزز مواقعها في سوق الغاز الألمانية، وذلك بعد السماح لشركة غاز دو فرانس بالانضمام إلى مشروع السيل الشمالي والحصول على حِصةٍ قدرُها 9% في المشروع مقابل منحِ غازبروم 5 %  من حِصة الشركة الفرنسية في كبرى شركات توزيع الغاز الألمانية ( في إن جي ) لترتفعَ حِصةُ غازبروم  في الشركة الألمانية إلى حِصةٍ معطِّلة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)