موسم الزيتون والأسلاك الشائكة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36805/

تتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلاحين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون، بحماية من الجيش الإسرائيلي الذي يقف متفرجا أمام تعرض الفلاحين للضرب وحرق الأشجار واقتلاعها.

تتصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلاحين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون، بحماية من الجيش الإسرائيلي الذي يقف متفرجا أمام تعرض الفلاحين للضرب وحرق الأشجار واقتلاعها.

ويبدو أن موسم الزيتون أو الذهب الأخضر، كما يسميه الفلاحون الفلسطينيون، مليء بالمخاطر التي تصاحب عملية جني المحصول أو نقله وحتى تصديره.

وتتمثل هذه المخاطر في اعتداءات سكان المستوطنات على الفلاحين في موسم القطاف، التي وصلت هذا العام إلى أبشع صورها، كحرق الأشجار بالمواد الكيميائية السامة أو خلعها من جذورها، ناهيك عن سرقة المحصول في المناطق المحاذية للمستوطنات، والاشتباك بالأيدي مع الفلاحين الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجيش الإسرائيلي وأجهزة الشرطة.

ومع تزايد اعتداءات المستوطنين في السنوات الأخيرة تراجع موسم الزيتون، حتى بات لا يغطى الاحتياجات الأساسية لسكان الضفة الغربية. بالإضافة لتضاعف حجم خسارة الفلاحين أصحاب المحصول خاصة أن ما يزيد عن 100 ألف عائلة فلسطينية تعتاش من عوائد الزيتون.

ويرجع المراقبون ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على الفلاحين الفلسطينيين، إلى بيانات أصدرتها بعض التجمعات الاستيطانية شحنت مشاعر المستوطنين، مدعية ملكيتهم لأشجار الزيتون، بالإضافة لتصاريح الدخول، التي تفرضها السلطات الإسرائيلية كشرط لعبور الفلاحينالى أراضيهم، والتي يرى فيها الفلسطينيون الخطوة الأولى نحو خسارة الأرض وتكريس هيمنة السلطة الإسرائيلية عليها.

وقد أخطأ من ظن أن الأسلاك الشائكة قد تحول بين الفلاحين الفلسطينيين وأشجار الزيتون فارتباطهم بهذه الشجرة وثيق، وبالتالي يشترك الفلاح الفلسطيني وشجره بوحدة الحال والمصير.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)