لافروف: موسكو تأمل بان توافق إيران على اقتراحات الوسطاء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36776/

دعا سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني في مؤتمر صحفي عقد في اعقاب المحادثات التي جرت بينه وبين وزير الخارجية البريطاني دافيد ميليباند، دعا ايران الى القبول باقتراح التخصيب الاضافي لليورانيوم الايراني في دول اخرى. كما دعا الى العقد الفوري لسداسية الوسطاء في مسألة تسوية القضية النووية الايرانية.

دعا سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني في مؤتمر صحفي عقد في اعقاب المحادثات التي جرت بينه وبين وزير الخارجية البريطاني دافيد ميليباند دعا ايران الى  القبول باقتراح التخصيب الاضافي لليورانيوم الايراني في دول اخرى. كما دعا الى العقد الفوري لسداسية الوسطاء في مسألة تسوية القضية النووية الايرانية.
وقال لافروف: " لقد التقت كافة الجهات المعنية  ( روسيا الاتحادية والولايات المتحدة وفرنسا وايران) تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة النووية. واسفر هذا اللقاء عن  صدور مشروع الوثيقة التي قد اعدتها الوكالة. واننا نعول على ان يوافق عليها  كل المشاركين  بمن فيهم الايرانيون.
وبحسب قول الوزير الروسي فان الموقف الايراني  قد انعكس في هذه  الوثيقة. اما بالنسبة للتفاصيل التقنية التي لا بد ان  تنشأ نتيجة تطبيق هذه الاتفاقات  فيمكن تسويتها .
واعلن لافروف قائلا: " من الضروري عقد الاجتماع الدوري للسداسية وايران الذي يجب الا يغدو مجرد لقاء لمناقشة الشكليات، بل ينبغي ان يتحول الى حوار في موضوع تلك الاقتراحات التي قدمتها السداسية لايران، أخذا بالحسبان الافكار التي  طرحتها ايران ردا على هذه الاقتراحات".
وأضاف لافروف قائلا: " ان الاتفاق على الاسراع في عقد  اجتماع السداسية يعتبر  امرا هاما. وان اراء  موسكو ولندن بهذا الشأن تتطابق". ويعتبر لافروف ان ثمة أمران يجب التركيز عليهما ايضا، اولهما هو تطبيق آلية توريد الوقود  الى مفاعل طهران التجريبي، وثانيهما هو تفتيش المنشأة النووية التي تقع بالقرب من مدينة قم، وقد تم التفتيش . وتقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا باعداد تقرير بهذا الشأن".
وقال لافروف: " اننا نعول على استلام هذا التقرير  باسرع وقت".
وبحسب قوله فان المعلومات الاولية تدل على ان ايران كانت تتعاون مع مفتشي الوكالة اثناء زيارتهم.

 مؤتمر موسكو للسلام يعقد بعد استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية

جاء في البيان المشترك الصادر عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره البريطاني دافيد ميليباند، في أعقاب مباحثاتهما في موسكو، في يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني، جاء أن الموتمر الدولي حول السلام في الشرق الأوسط سيعقد بعد استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وجاء في البيان: "سيعقد المؤتمر بعد فترة وجيزة من استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، وسيهدف الى الحفاظ على الوتيرة الإيجابية في  المسار الفلسطيني الاسرائيلي من التسوية وإحراز تقدم في مسارات التسوية الأخرى".
كما شدد الوزيران على أن الهدف النهائي للتسوية هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل بسلام.
ودعا لافروف وميليباند تل أبيب الى الوقف الفوري لنشاطها الاستيطاني وفتح المعابر على الحدود مع قطاع غزة. كما دعا الوزيران السلطة الوطنية الفلسطينية الى تعزيز الأمن وسيادة القانون في الأراضي الفلسطينية.
وأعلن لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني انهما وقعا يوم الاثنين على 3 بيانات مشتركة حول قضايا حظر انتشار الاسلحة النووية والوضع في أفغانستان والتسوية الشرق أوسطية.
روسيا وبريطانيا تدرسان توسيع التعاون في مجال مكافحة تهريب المخدرات
جاء في بيان وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والبريطاني دافيد ميليباند حول أفغانستان، أن الطرفين يدرسان امكانيات توسيع التعاون الثنائي في مجال مكافحة تهريب المخدرات.
وأشار لافروف وميليباند الى أن بلديهما ينتظران تشكيل الحكومة الجديدة في أفغانستان وهما مستعدان للتعاون الوثيق معها. وأعربا عن أملهما في أن تختتم الانتخابات في أفغانستان بنجاح وفقا لقوانين البلاد. وأكد الوزيران على استعداد موسكو ولندن لمساعدة القيادة الأفغانية في تعزيز الأمن في البلاد وضمان مشاركة جميع القوى السياسية الشرعية في السلطة.
كما رحب الوزيران بجهود القيادة الأفغانية الهادفة الى تكامل المتطرفين السابقين مع المجتمع الأفغاني، مشيريْن الى أن محاربة الحركات المتشددة تتطلب توحيد القرارات العسكرية والاقتصادية والسياسية.
وأدان لافروف وميليباند بشدة محاولة حركة طالبان الهادفة الى إحباط  الحملة الانتخابية وزعزعة الاستقرار في البلاد.

روسيا وبريطانيا تؤكدان على ضرورة تعزيز نظام عدم نشر الاسلحة النووية

دعا وزيرا خارجية كل من روسيا وبريطانيا الى حظر تجارب الاسلحة النووية وانتاج المواد الانشطارية  لصنعها.  بهذا الخصوص دعا الوزيران الى التعجيل بسريان مفعول معاهدة الحظر الشامل لتجربة الاسلحة النووية والبدء الفوري بالمفاوضات حول عقد معاهدة حظر انتاج المواد الانشطارية لصنع الاسلحة النووية.
واعرب الوزيران كذلك عن دعمهما للجهود المتعددة الاطراف التي ترمي الى تعزيز معاهدة عدم نشر الاسلحة النووية.
واكد لافروف وميليباند على التزامات روسيا وبريطانيا بتهيئة الظروف، وبالتعاون مع الدول التي لا تمتلك السلاح النووي، لبناء عالم خال من هذا الصنف من السلاح.
واكد الوزيران عزم الجانبين على دعم اقامة مناطق خالية من السلاح النووي.
وذكر الوزيران ان بلديهما طرحا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقتراحاتهما الخاصة بالحصول المضمون على الوقود النووي للاغراض السلمية.     
لافروف يجدد رفض موسكو تسليم لوغوفوي الى لندن
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض بلاده تسليم أندرية لوغوفوي النائب الروسي الذي يتهمه الجانب البريطاني باغتيال الضابط السابق في المخابرات الروسية ألكسندر ليتفينينكو، الى لندن.
وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن تسليم لوغوفوي الى بريطاينا يتطلب أولا تغيير الدستور الروسي، أما بالنسبة لإجراء التحقيق معه في روسيا، فاعتبر لافروف المعلومات التي حصل عليها الجانب الروسي من لندن غير كافية للانخراط في القضية.
من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني أن لندن قد أجرت تحقيقا دقيقا في قضية اغتيال ليتفينينكو في العاصمة البريطانية في عام 2006، مشيرا الى أن المحققين البريطانيين سلموا نظراءهم الروس معلومات مفصلة حول هذا الموضوع. وذكر ميليباند أنه يعتبر حل قضية ليتفينينكو جزءا هاما من العلاقات الروسية البريطانية في المرحلة الراهنة.

وفي مقابلة مع محطة إذاعة "صدى موسكو" في وقت لاحق قال ميليباند إن روسيا وبريطانيا لم تتمكنا من التوصل الى اتفاق حول قضية ليتفينينكو الذي توفي في لندن عام 2006. مؤكدا أن محاكمة المشتبه بهم في هذه القضية يجب أن تكون في مكان ارتكاب الجريمة.
وردا على تصريحات ميليباند، قال النائب في مجلس الدوما الروسي أندري لوغوفوي والمشتبه به الرئيسي في قضية اغتيال ليتفينينكو حسب تأكيدات النيابة العامة الملكية البريطانية. قال إن تصريحات وزارة الخارجية البريطانية متقلبة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية