الشرطة الإسرائيلية تعتقل مستوطنا يهوديا بتهمة الأرهاب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36752/

وردت أنباء يوم الأحد 1 نوفمبر/ تشرين الثاني تفيد بأن الشرطة الإسرائيلية إعتقلت مستوطنا يهوديا من أصل أمريكي، يدعى جات تايتل اعترف بقتل 2 من الفلسطينيين وتفجير منزل استاذ جامعي اسرائيلي ضمن سلسلة هجمات نفذها خلال الاعوام العشرة الاخيرة.

وردت أنباء يوم الأحد 1 نوفمبر/ تشرين الثاني تفيد بأن الشرطة الإسرائيلية إعتقلت مستوطنا يهوديا من أصل أمريكي، يدعى جات تايتل اعترف بقتل 2 من الفلسطينيين وتفجير منزل استاذ جامعي اسرائيلي ضمن سلسلة هجمات نفذها خلال الاعوام العشرة الاخيرة.

يذكر أن جاك تايتل أول يهودي يتهم بممارسة الارهاب في إسرائيل. وحسب معطيات الشرطة الإسرائيلية فان سجل هذا الشخص حافل في الارهاب، وقد بدأه  في عام 1997. وايامذاك ارتكب جريمة قتل راع فلسطيني جنوب جبل الخليل، ثم قتل سائق سيارة أجرة في القدس. وحدث ذلك عندما كان يزور إسرائيل سائحا.
وحول هذا الموضوع قال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: "لقد أوقفت  شرطة القدس شخصا مشتبها به، وهو المواطن الامريكي الاصل  جاك تايتل.. الذي انتقل للأقامة في إسرائيل عام 2000... وقد نشأ وترعرع في الولايات المتحدة ... وتدرب في قواعد أمريكية على استخدام المتفجرات وأمور أخرى... في الواقع ان الشبهة طالته في  اثنتين من القضايا المهمة وتنفيذ هجمات ارهابية أخرى... واحدة ضد استاذ في القدس والثانية في بلدة ارييل... كما اعترف المتهم خلال استجوابه بارتكابه جريمتي قتل... واحدة ضد سائق أجرة... وثانية ضد راع فلسطيني عام 1997...". 
وقد تم القاء القبض على تايتل الشهر الماضي حينما كان يوزع منشورات تندد بذوي الميول الجنسية المثلية. وهو متزوج وأب لأربعة أطفال وكان يعمل منفردا ضد من يراهم أعداء له. بحسب ما ذكرت الشرطة الإسرائيلية.

وحول الموضوع أعرب زيف ستيرنهيل الاستاذ الجامعي الإسرائيلي الذي كان من ضحايا تايتل، عن أمله في أن يلقى المجرم عقابه، وقال: "... آمل أن يتم التعامل مع جميع أنواع الارهاب التي تطال اليهود والعرب على حد سواء...".
من جهته أكد محامي تيتل أن موكله يعتقد أنه مبعوث الرب. وحسب قوله فانه لا يجوز تقديمه الى المحكمة ودعا إلى إخضاعه بصورة مستعجلة للفحص من قبل طبيب نفسي.

على الصعيد نفسه لقي القاء القبض على تيتل ترحيبا كبيرا من الشخصيات السياسية في إسرائيل من اليمين إلى اقصى اليسار. وعزز في الوقت نفسه  المخاوف من الهجمات التي ينفذها يهود متشددون بذريعة محاربة أعداء الله.

والمسألة المهمة هنا هو كيف سيكون التعامل مع المتشددين الآخرين، خصوصا أن جهاز الامن الداخلي الإسرائيلي انشأ قسما يعرف باسم "القسم اليهودي" لجمع معلومات بشأن المخططات المحتملة لقتل عرب أو اغتيال مسؤولين في الحكومة الاسرائيلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية