احمدي نجاد: آمل باستمرار الحوار مع الدول الغربية بشأن البرنامج النووي الايراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36703/

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول انه من الصعب عليه ان يثق بالدول الغربية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني ، لكنه اعرب عن أمله باستمرار الحوار حول هذا الموضوع ، واشار الى أن اسرائيل "غير راضية" عن المفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة 5+1.

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم 31 اكتوبر/تشرين الاول انه من الصعب عليه ان يثق بالدول الغربية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني ، لكنه اعرب عن أمله باستمرار الحوار حول هذا الموضوع.

 واوردت وكالة الانباء الطلابية الايرانية قوله ان "حكومة ايران ، مثلما هو شعبها كله،  تنظر الى هذه المفاوضات  بعدم ثقة ،آخذة  بعين الاعتبار   ماضي البدان لغربية السلبي".

كما اشار الرئيس الإيرانى الى أن اسرائيل "غير راضية" عن المفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة 5+1. وعلى حد قوله فانه "يأمل فى أن تستمر المفاوضات ،وألا تؤثر عليها العناصر الشيطانية ،لأن النظام الصهيونى غير راض عنها شأنه فى ذلك شأن الدول المهيمنة".

وقد ادلى احمدي نجاد بهذا التصريح بعد تحذير الادارة الامريكية من ان الرئيس باراك اوباما لن ينتظر الى الابد رد ايران على مقترحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخصيب اليورانيوم في الخارج من اجل المفاعل  النووي الايراني .

وطلبت إيران الجمعة 30 اكتوبر/تشرين الاول مفاوضات اضافية لمناقشة الموضوع قبل اعطاء ردها النهائي.

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو يوم 30 اكتوبر/تشرين الاول ان مشروع الاتفاق الدولى حول تخصيب اليورانيوم خارج ايران "خطوة أولى إيجابية" ترمي الى منع طهران من الحصول على الاسلحة النووية.

خبير روسي: لن تكون لدى ايران في السنتين القادمتين اية فرص لانتاج قنبلة نووية

وتعليقا على الموضوع اشار الخبير الروسي في الشؤون الخارجية فلاديمير سوتنيكوف في حديث ادلى به الى قناة "روسيا اليوم" اشار الى ان القرار الايراني بعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطة التى طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرتبط بأسباب داخلية وتوازن القوى السياسية الداخلية في ايران.

وفيما يتعلق بانتاج القنبلة النووية في ايران ذكر الخبير قائلا  : يمكن ان نقوم بتعليق قصير من الناحية الفنية،  فلن تكون لدى ايران في الوقت الحاضر وفي السنتين القادمتين اية فرص فنية لانتاج الكمية المطلوبة من المادة اللازمة  لانتاج قنبلة ذرية. وتحاول ايران حاليا ان تكسب  الوقت من خلال المماطلة وربما ذلك من اجل ابعاد المرحلة الخاصة بفرض العقوبات على طهران.

ويعتقد الخبير ان المجتمع الدولي لن يقدم بشكل مباشر على فرض عقوبات شديدة على ايران ، ويبدو انه  حان الآن وقت المفاوضات الدبلوماسية ، وربما الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول المعنية وقبل كل شيء الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ستقوم باعادة النظر في الخطة المقترحة .. وليست هناك اية حلول عسكرية لحل الملف النووي الايراني.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك