روسيا تدعو لبحث الشأن الافغاني من ميدان المعركة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36669/

اقترح دميتري روغوزين ممثل روسيا لدى حلف الـ "ناتو" عقد اجتماع على مستوى سفراء روسيا والحلف في العاصمة الأفغانية كابول، وذلك للتباحث في آخر التطورات التي تشهدها أفغانستان على الارض الافغانية وليس بأي مكان آخر.

اقترح دميتري روغوزين ممثل روسيا لدى حلف الـ "ناتو" عقد اجتماع على مستوى سفراء روسيا والحلف في العاصمة الأفغانية كابول، وذلك للتباحث في آخر التطورات التي تشهدها أفغانستان على الارض الافغانية وليس بأي مكان آخر.
وقال روغوزين الجمعة  30 أكتوبر/تشرين أول أنه ينبغي اللقاء بهدف "النقاش واتخاذ قرارات حول أفغانستان، وحول إمكانية العمل لإحلال الاستقرار، ويجب القيام بذلك ليس في بروكسل حيث يمكن الجلوس في مطعم لتناول ملفوف بروكسل، بل على الأرض التي تفوح منها رائحة اللهب"، مشيراً إلى أن السفارات الأجنبية في كابول، ومن ضمنها السفارة الروسية، تعمل بتنسيق تام.
وتساءل روغوزين "إذا كان سفراء روسيا ودول الحلف يعملون في كابول، فلماذا لا يذهب هناك السفراء الموفدون إلى بروكسل" ؟مضيفاً "هل على رأس هؤلاء ريشة" ؟

موسكو تطالب واشنطن بمعلومات عن المنظومة الصاروخية قبل الاتفاق بشأن الحد من الأسلحة الهجومية
وفي شأن آخر قال دميتري روغوزين أن روسيا تود أن تستلم إيضاحات من الولايات المتحدة الأمريكية حول رؤيتها الجيدة المتعلقة بمنظومة الدفاع الصاروخية، قبل المضي قدماً في المباحثات الثنائية بملف الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.
كما قال أن "وزارة الخارجية الروسية وجهت طلباً للحصول على معلومات حول هذا الأمر، وبالتأكيد سوف نحصل عليها. مهم جداً بالنسبة لنا أن نعرف طبيعة الأمور قبل أن نوقع اتفاقات جديدة للحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية"، منوهاً بأن "هناك الكثير من التساؤلات حول منظومة الدفاع الصاروخية".
وفيما يتعلق بالجانب التقني قال روغوزين أن "مراحل نشر هذه المنظومة مفهومة إلى حد ما، وستبدأ بنشر قواعد بحرية، وبعد سنوات ستظهر قواعد برية في أوروبا الشرقية. عدد الصواريخ غير معروف وكذلك طبيعة تمركز هذه السفن البحرية".
روغوزين: أي تحرك عسكري بمحاذاة حدودنا يثير قلقنا
وتطرق ممثل روسيا لدى الحلف الأطلسي إلى المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية في جورجيا حيث قال "أي نشاط عسكري يحدث بمحاذاة الحدود الروسية يثير قلق موسكو"، وأضاف "إننا غير متحمسين بتاتاً لهذه التحركات العسكرية على مقربة من حدودنا، خاصة وأننا نذكر جيداً نتائج هذه التدريبات التي أجريت في يوليو/تموز العام الماضي، إذ أثرت تأثيراً كبيراً على الأحداث التي وقعت في أغسطس/آب 2009، لذا فإن الريبة تراودنا كما تراود العسكريين في روسيا الذين يقع على كاهلهم حماية حدود البلاد".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)