ميتشل يعود الى اسرائيل مدعوماً بكلينتون لمهمة احياء عملية السلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36610/

رجحت مصادر اعلامية اسرائيلية وصول مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل في غضون الساعات القليلة المقبلة إلى إسرائيل ، وأضافت المصادر أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستلحق به، وذلك في محاولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط دون شروط مسبقة.

رجحت مصادر اعلامية اسرائيلية وصول مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل في غضون الساعات القليلة المقبلة إلى إسرائيل، وأضافت المصادر أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستلحق به، وذلك في محاولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط دون شروط مسبقة.

ومن المتوقع أن تلتقي كلينتون يوم  1 نوفمبر/تشرين ثاني رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بهدف مناقشة أفق استئناف المفاوضات المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين  وذلك بسبب الاختلاف حول العديد من المسائل العالقة وأهمها مسألة المستوطنات التي يرفض الإسرائيليون إيقاف بنائها، في حين يصر الفلسطينيون على ذلك كاستحقاق ملزم لإسرائيل.

 كما وأعلن مصدر باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن هيلاري كلينتون ستجتمع مطلع الأسبوع القادم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

هذا وتعلن إسرائيل عن استعاداها لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة من الجانب الفلسطيني، في حين يصر الإسرائيليون على اعتراف الفلسطينيين بيهودية دولة  إسرائيل كشرط أساسي للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وحول الجهود التي تبذلها واشنطن في قضية الشرق الأوسط قال مدير مركز الحوار العربي الأمريكي صبحي غندور في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن الولايات المتحدة لم تستخدم قط وسائل جدية لإجبار إسرائيل على إجراء مفاوضات تؤدي إلى تسوية حقيقية.

 واضاف : ان المشكلة تكمن في ان الموقف الامريكي يواجه ضغوطات اسرائيلية تمارس من داخل الولايات المتحدة باشكال مختلفة ان كان عبر اللوبي الاسرائيلي او وسائل الاعلام او الحزب الجمهوري او قوى ضاغطة عديدة داخل الولايات المتحدة تعمل لصالح الموقف الاسرائيلي ، هذا من جهة. ومن جهة ثانية ليست هناك ضغوط عربية  تقابل الضغط الاسرائيلي على ادارة اوباما ، لا على المستوى العربي العام ولا على المستوى الفلسطيني.

كما أشار غندور إلى تراجع واشنطن عن مطالبتها بضرورة تجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية جراء تعنت الجانب الإسرائيلي المدعوم من قبل أوساط محددة في أمريكا نفسها، في حين شهد الجانب الفلسطيني إنقساماً يعطي الحق لتل أبيب بالتذرع بعدم وجود شريك فلسطيني في الفترة الراهنة.

مزيد من التفاصيل في مادتنا المصورة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية