تصاعد موجات الارهاب في كل من باكستان وافغانستان يثير قلق روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36601/

أعلن اندريه نيستيرينكو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي عقد يوم 29 اكتوبر/ تشرين بموسكو اعلن ان الاوضاع الامنية في كل من باكستان وافغانستان لا تزال تتفاقم، مشيرا الى ان الارهابيين قد اعلنوا الحرب الحقيقية على الدولة.

أعلن اندريه نيستيرينكو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي عقد يوم 29 اكتوبر/ تشرين في موسكو تعليقا على العملية الارهابية  التي شهدتها مدينة بيشاور الباكستانية يوم 28  اكتوبر/ تشرينالاول ، اعلن ان الاوضاع الامنية في باكستان لا تزال تتفاقم ، مشيرا الى ان الارهابيين قد اعلنوا الحرب الحقيقية على الدولة.
وقال اندريه نيستيرينكو: "اننا نعرب عن  تعازينا الصادقة لعائلات القتلى والمصابين وندين اعمال الارهابيين  غير الانسانية  والتي لا مبرر لها. واننا على ثقة بان السلطات الباكستانية  بوسعها المكافحة الفعالة للارهاب الوحشي الذي يهدف الى اثارة الرعب والفوضى في البلاد،  واحراز النجاح في استئصال  جيوب الارهاب في اراضيها".

واشار اندريه نيستيرينكو الى ان الجرائم في بيشاور  تزامنت  مع  عملية ارهابية قام بها  مسلحون  في كابل ، " الامر الذي يؤكد  التنسيق في اعمال طالبان. ويستهدف هذا التحدي  للسلطات في كلا البلدين  السكان المحليين. لذلك لا بد من الرد عليه بجهود مشتركة. ولا يمكن مواجهة  الارهاب باعمال منفردة. وقد حان الوقت لتظافر جهود المجتمع الدولي في مكافحة هذا الشر العالمي".

 وقال اندريه نيستيرينكو معلقا على الوضع في افغانستان: " فيما يخص الوضع في افغانستان فانه لا يزال معقدا. وبالرغم من الجهود الرامية الى مكافحة الارهاب التي تقوم بها السلطات الافغانية بدعم من قوات  حفظ  الامنالدولية  يشهد القسم الاكبر من افغانستان ، بما فيه الاقاليم الشمالية التي اتصف سابقا الوضع فيها بهدوء نسبي ، تشهد عمليات حركة طالبان وغيرها من المجموعات المتطرفة".

واضاف اندريه نيستيرينكو قائلا: " يظهر ان المقاتلين يحاولون احباط انتخابات الرئاسة في افغانستان التي  من المقرر ان تجرى جولة ثانية لها  في يوم 7 نوفمبر/تشرين الثاني. كما انهم يسعون الى تخويف الناخبين  وتحدي المجتمع الدولي. والادلة الاخيرة على ذلك هي القصف الصاروخي للعاصمة الافغانية وهجوم طالبان على فندق بعثة الامم المتحدة في كابل الذي اسفر عن مقتل موظفيين في  البعثة وعسكريين . واننا نعبر عن تعازينا الصادقة لعائلات  القتلى".

واضاف اندريه نيستيرينكو قائلا: اننا على قناعة بانه لا يجوز السماح للارهابيين ببلوغ اهدافهم. وينبغى ان يستمر بذل الجهود الرامية الى استقرار الوضع في افغانستان . ومن اهم مكونات هذه الجهود  تنامي الاستقلالية في عمليات القوات المسلحة الافغانية وزيادة قدرتها القتالية ودعم  النهضة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد ومكافحة الجرائم المتعلقة بانتاج وتجارة المخدرات التي تعتبر العائدات منها  من اهم مصادر التمويل لعمليات الارهاب في افغانستان. كما أصبحت افغانستان احد المواضيع الهامة التي تم ادراجها في جدول الاعمال في لقاء وزراء الخارجية لكل من روسيا  والهند والصين الذي عقد يوم 27 اكتوبر/ تشرين الجاري في بانغالور الهندية.

وقال اندريه نيستيرينكو:" ان وزراء  الخارجية في كل من روسيا والصين والهند اعربوا  عن قلقهم  بصدد تفاقم الوضع في هذا البلد. وأكد وزراء الخارجية الثلاثة استعداد دولهم الثلاث للمساهمة في استعادة السلام والاستقرار في افغانستان ونهضتها الاجتماعية والاقتصادية. كما انهم اتفقوا على تنسيق جهودهم في هذا المجال."

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)