اقوال الصحف الروسية ليوم 29 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36578/

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن دوراتٍ لإعادة تأهيل موظفي الدولة، فتقول إن عدداً من العاملين في ديوان الرئاسة الروسية سيخضعون لدورةٍ تعليمية هدفها تحسين لغتهم الروسية.  وتوضح الصحيفة أن الدورة ستتضمن محاضراتٍ عن لغة الدواوين والمراسلاتِ الرسمية والأخطاء الشائعة في الوثائق المكتبية بالإضافة إلى أصول كتابة أسماءِ أجهزةِ السلطةِ والمناصبِ في الدولة. وهذه الدورة مخصصة ل 34 موظفاً من كبار الخبراءِ والاختصاصيين في الكرملين. وتنقل الصحيفة عن مدير معهد اللغة الروسية يوري بروخوروف أن من الأفضل للمرء تعلمَ اللغة الروسيةِ واتقانَها قبل أن يصبح مسؤولاً حيث أن التعلم بعد ذلك يغدو أكثر صعوبة. أما الخبير باللسانيات ميخائيل غوربانيفسكي فيعبر عن موقفه الإيجابي من فكرة رفع الكفاءة اللغوية لموظفي الدولة ويتمنى الخبير أن يتوفر لدى الرئيس مدفيديف الوقت والرغبة لمتابعة المسائل المتعلقةِ باللغة الروسية على نطاق الدولة. وفي الختام تشير الصحيفة إلى أن دوراتٍ أخرى ستكون بانتظار موظفي الكرملين إذ سيخضع 18 منهم لدورةٍ في كيفية مواجهة الفساد داخل الإدارة الرسمية. بينما سيلتحق 23 موظفاً بدورةٍ حول قضايا التشريع.


صحيفة "نوفيي إزفستيا" تنشر مقالاً عن وسيلةٍ من وسائل مكافحة الفساد في روسيا. جاء في المقال أن وزارة المالية أعلنت أمس عن تخصيص رقمٍ هاتفي لتلقي الشكاوى المتعلقةِ بعمل موظفيها. وللتأكد من فعالية هذا الإجراء اتصلت مراسلة الصحيفة على الرقم، فسمعت رسالةً مسجلة تفيد بأن الرقم مخصص لتلقي وقائعَ محددة عن مظاهر الفساد في الوزارة. ويطلب المجيب الآليُ من المتصل أن يذكر اسمه والشكوى التي يريد تسجيلها. وتنقل المراسلة عن مصدرٍ في وزارة المالية أن الوزارة لن تتعامل مع الشكاوى المجهولةِ المصدر أياً كانت غاياتها. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن جهود وزير المالية ألكسي كودرين في محاربة الرشوةِ بين موظفيه لم تقتصر على هذا الإجراء. ولقد أصدر كودرين مؤخراً أمراً يفرض على العاملين في الوزارة التصريح عن مداخيلِ وممتلكات أفراد أسرهم. من طرفه يرى الخبير غيورغي ساتاروف أن هاتف الشكاوى قد يساعد على الحد من الفساد في صفوف صغار الموظفين الذين يتعامل معهم المواطنون بشكلٍ يومي. ويعتقد الخبير أن الفساد في المستويات العليا سيبقى على حاله. ويوضح أن جميع التدابير التي اتخذتها الحكومة في الآونة الأخيرةِ لمكافحة الرشوة موجهة نحو أسفل الهرم الوظيفي بينما يبقى المرتشون من كبار المسؤولين بعيدين عن أي نوعٍ من المحاسبة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على الجهود الرامية لتنظيم سوق المكملات الغذائية في روسيا. تشير الصحيفة إلى أن مجلس الدوما سيناقش تعديلاتٍ على قانون الدعاية تمنع في حال إقرارها الترويج للمكملات الغذائية في جميع وسائل الإعلام . ويتوقع المبادر لطرح التعديلات النائب أنطون بيلياكوف أن يؤدي ذلك إلى الحد من كمياتِ المستحضراتِ الرديئة والمساعدة في مكافحة عمليات النصبِ والاحتيال في هذا القطاع. ويوضح بيلياكوف أن بعض تجار هذه المواد لا يهمهم سوى الربح السريع، ولذلك يخترعون لهذه المكملاتِ الغذائية خواصَ عجائبية مدعين أنها تشفي من الأمراض المستعصية. ويضيف البرلماني الروسي أن كبار السن والمصابين بأمراضٍ عضال يقعون في شباك هذه الدعايةِ الكاذبة. ولذلك يرى بيلياكوف أن الترويج للمكملات الغذائية يجب أن ينحصر بالمنشوراتِ المتخصصة كما أن وصفها للمرضى ينبغي أن يكون حكراً على الأطباء . من جانبٍ آخر يشير الخبير في شؤون التسويق دافيد ميلك حسينوف إلى أن حجم سوق المكملات الغذائيةِ في روسيا يبلغ 2 مليار دولار تقريباً. ويؤكد حسينوف على ضرورة وجودِ رقابةٍ صارمة على هذه السوق محذراً في الوقت نفسه من مغبة حظرِ أيِ شيءٍ فيها. ويوضح أن المحتالين من التجار سينتقلون في هذه الحال إلى العمل في الظل وسيلجؤون إلى سبلٍ أكثرَ دهاءً لتسويق البضاعة الرديئة. ويخلص الخبير إلى أن الأمور حينئذٍ ستخرج عن السيطرة نظراً لصعوبة ضبط السوق السوداء.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقابلةً مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف يعلق فيها على المفاوضات الروسية الأمريكية في موسكو. تشير الصحيفة إلى أن مستشار باراك أوباما لشؤون الأمن القومي جيمس جونز يُجري اليوم مفاوضاتٍ مع الجانب الروسي حول قضيتي الأسلحة الاستراتيجية والبرنامج النووي الإيراني. ورداً على أسئلة الصحيفة، نفى ريابكوف صحة ما تردد عن وجود اتفاقٍ بين الجانبين يقضي بتشديد موسكو موقفَها تجاه طهران مقابل تعديلِ واشنطن لخطط نشر درعها الصاروخية. وأضاف المسؤول الروسي الذي يشارك في المفاوضات أن مقايضةً كهذه ليست إلا ضرباً من الخيال. وأوضح أن القضيتين غيرُ متناسبتين من حيث الحجم والأهمية. ولفت النظر إلى أن الروس لم يتمكنوا من الاتفاق مع الأمريكيين حول مدى الحاجة إلى منظومةٍ للدفاع الصاروخي بعد عددٍ من السنين. كما أن هذا الاختلافَ في وجهتي النظر أدى إلى مشاكل كبيرةٍ مع الإدارة الأمريكية السابقة. وأبرز المسؤول الروسي إصرار موسكو على ضرورة تعاونِ الجانبين في تقييم التهديدات الناجمةِ عن انتشار الصواريخ في العالم. وأكد في ختام المقابلة أن الرؤية المشتركة لمصدر هذه التهديدات شرط لابد منه لنجاح التعاون في مواجهتها.


صحيفة "كوميرسانت" تعلق على زيارة رئيس الإكوادور رفائيل كورّيا إلى موسكو حيث يعتزم توقيع اتفاقياتٍ لشراء السلاح وأخرى للاستثمار في مجال الطاقة الكهرومائية. يذكِّر كاتب التعليق المحلل السياسي فيودور لوكيانوف، يذكّر بالعلاقات الطيبة التي كانت تربط بين الاتحاد السوفيتي السابق والعديد من بلدان أمريكا اللاتينية. وإذ يلاحظ أن عودة الدفء إلى هذه العلاقات بعد عقدين من الفتور قد تبعث على الدهشة ويوضح الخبير الروسي أن ذلك مرتبط بتراكب مجموعةٍ من الأسباب. منها مثلاً انبعاث الأفكار اليساريةِ في أمريكا اللاتينية وارتفاع أسعار المواد الخام وما رافقه من طموحات. وهذا الوضع بمجمله حوَّل عدداً من دول القارة إلى زبائنَ مثاليين لمصانع السلاح الروسي. ويلفت الكاتب النظر إلى أن النزعةَ المعاديةَ للولايات المتحدةِ في المنطقة أغلقت سوق الأسلحة في وجه المنتجين الغربيين. كما أن واشنطن عاجزة عن ثني عواصم أمريكا الجنوبية عن توجهاتها هذه. ومن ناحيةٍ أخرى يشير لوكيانوف إلى أن أسباب التقارب الروسي الأمريكي اللاتيني تتعدى التجارة البحتة. فبعد انتهاء الحرب الباردة انفتحت آفاق واسعة أمام الإدارة الأمريكية وخاصةً في دول المعسكر الاشتراكيِ السابق. وهذا ما شغلها عما يسمى بالفِناء الخلفي للولايات المتحدة. وبلغت الأنشطة الأمريكية في الساحة السوفيتية السابقة ذروتها إبان رئاسة جورج بوش الإبن. مما خلق لدى موسكو الرغبة بتوجيه ردٍ مكافئ في مكانٍ آخر. وفي الختام يشير الخبير إلى أن روسيا لم تلعب أي دورٍ في ظهور زعماءَ مناوئين للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية الأمر الذي يجعلها أكثرَ قدرةً على المبادرة وتعزيز علاقاتها مع دول هذه القارة.


ونختم جولتنا بصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ومقال عن تفاصيلِ فضيحةٍ تورطت فيها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. تقول الصحيفة إن أحمد كرزاي شقيقَ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يتلقى أموالاً من هذه الوكالة مقابل ما يقدمه لها من خدماتٍ مختلفة. ومن الأمثلة على ذلك أنه ساعد في تجنيد مواطنين أفغان كأعضاءٍ في تشكيلاتٍ شبه عسكرية تعمل تحت إشراف الوكالة في قندهار وحولها. وجاء في المقال أن أموال دافعي الضرائبِ الأمريكيين تذهب إلى جيب أحمد كرزاي لأنه سمح أيضاً لوكالة المخابرات المركزية وللقوات الخاصةِ الأمريكية، سمح لهما باستخدام  منطقةٍ في قندهار كانت تعود لمؤسس حركة طالبان الملا محمد عمر. وبالإضافة إلى ذلك أقام شقيق الرئيس الأفغاني علاقاتٍ مافيوية مع تجار المخدرات في جنوب أفغانستان. ولقد تمكن من التحكم بهذه التجارة لأن أنصاره يسيطرون على جسور نهر هلمند الرئيسية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجسور هي صلة الوصل بين قندهار ومنطقة هلمند التي تعد أكبر مركزٍ لزراعة الأفيون. ويلفت كاتب المقال النظر إلى استحالة وصول مئات الملايين من دولارات المخدرات إلى أيدي طالبان دون علم السلطات المحلية وبالتالي دون علم أحمد كرزاي. وينقل الكاتب عن صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة لا تتخذ التدابيرَ الضرورية للقضاء على تهريب المخدرات في أفغانستان ذاتها.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


كتبت صحيفة " فيدموستي " اليومية مقالا بعنوان (الفقاعة تنتفخ) سلطت الضوء على تقرير لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية اشار الى ان ارتفاع اسعار النفط والمنتجات الغذائية يعيقان عودة الاقتصاد العالمي لنشاطه السابق لكن المستثمرين يؤكدون ان احد مظاهر تعافي الاقتصاد العالمي هو نمو اسعار النفط في السوق العالمية.
 
اما صحيفة " كوميرسانت " فقد نشرت مقالا بعنوان (إي اون تدخل الى حقل الروسي الجنوبي) اوضحت ان شركة إي اون الالمانية تعتزم خلال الايام المقبلة انهاء صفقة لتبادل الاصول مع شركة غازبروم حيث ستحصل الشركة الالمانية على حوالي 25 %من اسهم الشركة المطورة لحقل روسيا الجنوبي مقابل تملك الشركة الروسية 49 % من (غيروس غاز).

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)