يوم حداد عام في باكستان على ضحايا انفجار بيشاور وكلينتون تؤكد دعمها لباكستان في مواجهة الارهاب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36521/

أعلنت الحكومة الباكستانية يوم 29 اكتوبر/تشرين الاول الحداد العام في البلاد على ضحايا الإنفجار القوي الذي دوى بإحدى الاسواق الشعبية المكتظة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان واسفر عن مقتل 105 اشخاص واصابة حوالي 300 اخرين. وتزامن التفجير مع زيارة وزيرة الخارجيةِ الامريكية هيلاري كلينتون الى اسلام اباد للتأكيد على وقوف بلادها الى جانب حكومةِ باكستان في حربها على ما أسمته بالإرهاب.

أعلنت الحكومة الباكستانية يوم 29 اكتوبر/تشرين الاول الحداد العام على ضحايا الإنفجار القوي الذي دوى بإحدى الاسواق الشعبية المكتظة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان واسفر عن مقتل 105 اشخاص واصابة حوالي 300 اخرين.

وافادت مصادر في الشرطة الباكستانية ان الهجوم الانتحاري يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول جرى بواسطة سيارة ملغمة كانت متوقفة على جانب طريق مؤدية الى مستشفى ومركز للشرطة بالاضافة الى مبنى للقوات الخاصة الباكستانية،مؤكدة  أن الهجوم كان ضخماً و "سمع دويه في جميع أنحاء المدينة تقريباً"، وأضافت  أن سيارات كثيرة وواجهات لمحال قريبة قد تحطمت.

من جانبها نفت حركة طالبان علاقتها بالانفجار، واتهمت الحكومة الباكستانية بمحاولة تحميل الحركة المسؤولية عنه، مؤكدة أنها لا تستهدف مدنيين،هذا فيما اعتبر مراقبون أن الانفجار الذي وقع في بيشاور يمكن أن يكون رداً على  العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الباكستاني حالياً في وزيرستان.

وتشير الأخبار إلى أن غالبية قتلى الانفجار المذكور من النساء والأطفال الذين كانوا متواجدين وقت  الانفجار في سوق شعبي ترتاده  عادة النساء.

إدانات دولية
من جانبها شجبت هيلاري كلينتون "الاعتداء الوحشي" الذي أصاب وأودى بحياة مئات المدنيين، وتقدمت بالتعازي لأسر الضحايا  ،  مشيرة إلى أن باكستان ليست الدولة الوحيدة التي  تعاني  من مثل هذه الاعمال الإرهابية .

كما ندد الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بان كي مون بالانفجار وقدم تعازيه لأسر الضحايا، معبراً عن "استيائه وغضبه الشديدين بسبب مقتل وإصابة عدد كبير من الأبرياء"، كما جاء بتصريحه  للصحفيين  الذي أدلى به في مقر هيئة الأمم المتحدة بنيويورك.

كما بعث الرئيس  الروسي دميتري مدفيديف برقية للرئيس الباكستاني آصف زارداري معزياً بضحايا الانفجار الكبير الذي وقع في بلاده. وجاء في البرقية "استقبلنا نبأ الانفجار الذي أودى بحياة مئات الأبرياء بحزن شديد، وانني أشجب هذه العملية الوحشية بقوة. لقد أثبت التنسيق بين الإرهابيين أنه ينبغي على المجتمع الدولي بذل الجهود  لمواجهة هذا التهديد، وروسيا مستعدة للتعاون الكامل".

ويأتي هذا التطور الأمني في باكستان  بعد ساعات قليلة من وصول وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى العاصمة اسلام اباد في زيارة تستغرق ثلاثة ايام، تلتقي خلالها بالقادة السياسيين والعسكريين، على خلفية الخلافات بين البلدين حول المساعدات التي تقدمها واشنطن لاسلام اباد.

للمزيد يمكنكم مشاهدة التقرير المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك