حرارة الفلامينكو تدفئ قلوب الموسكوفيين

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36483/

المصمم والراقص الاسباني توماس دي مدريد واحد من اشهر مصممي ومؤدي الفلامينكو، جاء برفقة فرقته ليقدم على مسرح إسترادا إلى أهل موسكو وضيوف العاصمة الروسية عرضه الجديد "كل هذا... فلامينكو".

المصمم والراقص الاسباني توماس دي مدريد واحد من اشهر مصممي ومؤدي الفلامينكو، جاء برفقة فرقته ليقدم على مسرح إسترادا إلى أهل موسكو وضيوف العاصمة الروسية عرضه الجديد "كل هذا... فلامينكو".

تتسارع الخطوات لتشكل رقصات، ورقصات تتوالى لتعبر عن مشاعر واحاسيس.. إنه عالم الفلامينكو، الذي يدخله الراقص ليعيش حياة مختلفة. فتارة يمضي في طريق الايقاع السريع القوي واخرى يفضل الهدوءَ والبساطة.. عالم قد لا يبدو غريبا على من يعرفه ويعلم اصوله، التي يقال إنها تحاكي العديد من الثقافات مثل الهندية والعربية والامريكية الجنوبية، لكنه وكغيره من الفنون استطاع أن يتطور ويتألق ليصلَ إلى شكله النهائي.
"كل هذا .. فلامنكو" اسم يعرفه من يعشق هذا الفن الراقص ويتابع عروضه، وطالما ارتبط بمؤسسه توماس دي مدريد الراقص الاسباني الشهير، الذي يعد واحدا من اشهر راقصي الفلامينكو، وأحد اهم مصمميه في العالم. وللفلامينكو مدارس عديدة مختلفة في توجهاتها، ولكل راقص أسلوبـه في التعبير عن هذه الرقصة.

بدأ نجاح فرقة مسرح فلامينكو عام 1970بعد افتتاح توماس دي مدريد لمطعم "المعجبين" في مدريد، والذي لفت الانظار إلى تقليد تأدية الرقصات الشعبية في الحانات. لكن فرقة دي مدريد لم تظهر إلا في عام 1979 حين شكل فرقةَ "مسرح فلامينكو"، التي نالت شهرة واسعة بسرعة وحصدت العديد من الجوائز العالمية، من بينها الميداليةُ الذهبية لمهرجان الرومانس الدولي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية