إسرائيل تؤجل التصويت على مشروع قرار يحظر نشاطات تذكر بالنكبة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36451/

بحثت لجنة القانون والدستور في الكنيست الإسرائيلية يوم 26 تشرين أول/أكتوبر مشروع قرار معدل، تم اعتماده بالقراءة التمهيدية في الكنيست في تموز/يوليو الماضي، ولكن تم تأجيل التصويت على مشروع القرار المعدل هذا إلى اجل غير مسمى.

بحثت لجنة القانون والدستور في الكنيست الإسرائيلية 26 تشرين أول/أكتوبر مشروع قرار معدل، تم اعتماده بالقراءة التمهيدية في الكنيست في تموز/يوليو الماضي، ولكن تم تأجيل التصويت على مشروع  القرار المعدل هذا إلى اجل غير مسمى.

وتقدم بمشروع القرار هذا حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، وينص مشروع القرار على فرض عقوبات على الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية داخل اسرائيل التي تحيي ذكرى نكبة عام 1948، والتي تمول فعاليات لإحيائها، تمس برموز الدولة العبرية وتتنكر ليهوديتها.

وقال رئيس اللجنة دافيد روتم من حزب  "إسرائيل بيتنا" أثناء الجلسة، إنه لايريد «بأن تقوم الدولة بإطعام الأفعى كي تلسعها». في حين قال مقدم مشروع القانون أليكس ميلير من الحزب نفسه إن «اقتراح القانون يهدف إلى مواجهة التهديدات المختلفة التي تستغل مبادئ وموارد الديمقراية من أجل محاربتها وتقويض أسسها»، وأضاف أن «الهدف المركزي للاقتراح هو منع حدوث وضع خطير يكون فيه دافعو الضرائب يمولون فعاليات المس برموز الدولة، ودعاية معادية للصهيونية، ونشاطات تقترب من التعامل مع جهات إرهابية».

وحول هذا الشأن قال عضو الكنيست  العربي عفو إغبارية أن مشروع القرار هذا يدل على أن إسرائيل تسعى من خلاله  إلى أن "تتنكر للحقوق القومية وتتنصل من مسؤوليتها عن الجريمة التي قامت فيها بحق الشعب العربي الفلسطيني و تحويله إلى شعب لاجئ"، منوهاً بأن القرار لم يكن يحظى بتأييد كبير في صيغته الحالية.

وأشار إغبارية إلى أنه في حال تم اعتماد هذا المشروع كقرار رسمي فإن ذلك سيدفع الأقلية العربية في إسرائيل إلى الاحتجاج "بكافة الوسائل القانونية وحشد الرأي العام  المحلي والعالمي ضد هذا القانون"، مؤكداً أن أعضاء الكنيست العرب سوف يعملون مع الأحزاب اليهودية التي تؤمن بالتفاهم، وإن كان ليس بهدف تعطيل مشروع القرار بل "لفضح هذه السياسة المجرمة في حق الشعب اتلفلسطيني".
 وللمزيد يمكنكم مشاهدة التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية