وزراء دفاع الناتو يتفقون على بدء عمل بعثة تدريب القوات الافغانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36333/

اتفق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في اجتماعهم يوم 23 اكتوبر/تشرين الاول بالعاصمة السلوفاكية براتيسلافيا على بدء عمل بعثة تدريب قوات الجيش والقوات الأمنية الأفغانية تمهيدا لتسليمها مهمات توفير الأمن. وشدد الوزراء على أن يتم تنفيذ مشروع الدرع الصاروخية الإمريكية في إطار الحلف.

اتفق وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في اجتماعهم يوم 23 اكتوبر/تشرين الاول  بالعاصمة السلوفاكية براتسلافيا على بدء عمل بعثة تدريب قوات الجيش والقوات الأمنية الأفغانية تمهيدا لتسليمها مهمات توفير الأمن. وشدد الوزراء على أن يتم تنفيذ مشروع الدرع الصاروخية الإمريكية في إطار الحلف.
وأكد الأمين العام للناتو أندرس راسموسين في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع أن خطة الحلف في أفغانستان تتمثل في تسليم المهمات الأمنية للقوات الأفغانية وبدء عمل بعثة تدريب قوات الجيش والشرطة. وقال "لا نتحدث عن تسليم القيادة للقوات الافغانية . والظروف لا تسمح بذلك الآن. فالقوات الافغانية ليست قوية بما يكفي الآن. أريد ايضا ان اشدد على ان تسليم المهمات الى القوات الافغانية عندما يحدث ذلك لا يعني ان قوات الناتو ستخرج من افغانستان بل يعني ان دورها سيتحول الى دور مساعد. وسيكون تسليم المهمات من محافظة الى محافظة حسب توفر الظروف الملائمة. اننا لا ولن نبقى في افغانستان الى الابد لكن تسليم المسؤولية يحتاج الى امكانيات البشرية والمادية. لقد اتفقنا على بدء تدريب الجيش والشرطة. وعلى الحكومة العمل على محاربة الفساد ونيل ثقة المواطنين". 
هذا وانضم الى المجتمعين بصورة مفاجئة قائد قوات التحالف "إيساف" في أفغانستان ستانلي ماكريستال لتبادل وجهات النظر حول مستقبل العمليات العسكرية هناك وتفاصيل تقريره الذي بعث به إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والمتضمن توضيحا عن تدهور الوضع في افغانستان ومطالبة بإرسال 80 ألف جندي أمريكي إضافي الى افغانستان.
وحسب رأي المحللين فان حضور قائد القوات الأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان، اجتماع براتيسلافا يؤكد أنه المرجعية العسكرية المحورية لاتخاذ القرارات المصيرية حول افغانستان. وتعكس خطط ماكرستال الجديدة الرغبة في تحويل مهمة قوات الناتو من المسؤولية المباشرة على الأمن في البلاد إلى لعب دور الاحتياط الرديف للقوات الأفغانية، وهي لا تتضمن أي انسحاب للقوات الامريكية وقوات الحلف المنتشرة في افغانستان والبالغ عددها 140 الف جندي.
أما القوات الاضافية التي كان ماكرستال طلب إرسالها إلى افغانستان، فالتقارير تؤكد أن البيت الابيض يميل إلى الموافقة فقط على نصف هذا العدد.
ورغم دعوة وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس اليوم أعضاء الحلف إلى زيادة قواتهم في أفغانستان وزيادة حجم مساعداتهم الانسانية، فقد سارعت هولندا والدنمارك إلى ربط ارسال قوات اضافية إلى هناك بانتهاء الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية رسميا وباختيار رئيس لافغانستان. كما اضافت امستردام شرطا جوهريا تمثل في إعلان اوباما عن استراتيجيته الجديدة في افغانستان.

الناتو يرحب بخطة الولايات المتحدة الجديدة لنشر الدرع  في أوروبا

اعلن  الامين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن عن ترحيبه بخطة الولايات المتحدة الامريكية الجديدة  لنشر عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا.
وحسب الامين العام للناتو فإن المنظومة الجديدة التي عرضت من قبل البيت الأبيض سوف تكون قادرة على حماية أوروبا وأميركا من "تهديدات حقيقية" من دول مثل ايران.
من جهة اخرى اكد راسموسن ان التحالف سيتعاون مع الولايات المتحدة حتى تتكامل منظومة الدرع الصاروخي الجديدة في حلف شمال الاطلسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)