روسيا وطاجيكستان تدعوان المجتمع الدولي لتقديم مساعدات منسقة لافغانستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36273/

يرى رئيس روسيا الاتحادية دميتري مدفيديف و نظيره الطاجيكستاني امام علي رحمان ان عودة افغانستان الى حالة السلم " يتطلب من المجتمع الدولي ان يقدم دعما منسقا يساعد في استقرار الاوضاع العسكرية - السياسية في هذا البلد واعادة بناء اقتصاده".

يرى رئيس روسيا الاتحادية دميتري مدفيديف و نظيره الطاجيكستاني امام علي رحمان ان عودة افغانستان الى حالة السلم " يتطلب من المجتمع الدولي ان يقدم دعما منسقا يساعد في استقرار الاوضاع العسكرية - السياسية في هذا البلد واعادة بناء اقتصاده".
وجاء في البيان الختامي الصادر بعد انتهاء مباحثات الزعيمين في موسكو يوم 22 اكتوبر/تشرين الاول تأكيد الجانبين على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل اليها في يونيو/حزيران بمدينة يكاتيرينبورغ ويوليو/تموز بمدينة دوشنبه بمشاركة رؤساء افغانستان وباكستان وروسيا وطاجيكستان.
واشار الرئيس مدفيديف في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباحثات الى تطابق وجهات نظر الطرفين بما يخص العمليات الجارية في افغانستان حيث قال " ان الوضع في افغانستان مايزال صعبا، واظهرت الانتخابات الاخيرة صعوبة عودة الحياة السياسية الى مجراها الطبيعي " ونوه الى ضرورة أن يتم لاحقا تنسيق الجهود لتقديم الدعم الدولي لافغانستان  والتفكير في اشكال جديدة للدعم ".

وقال الرئيس مدفيديف " ان الجانبين اعارا اهتمامهم للوضع الدولي " وان الدولتين " توسعان التعاون المتبادل في مختلف الجوانب "
وحسب قوله فقد تمت مناقشة اولويات العمل للسنة القادمة وغيرها من اجراءات التكامل حيث قال " ستعقد بمدينة مينسك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني قمة دول المجموعة الاقتصادية الاوراسية والتي يجب ان نتخذ خلالها قرارات بخصوص التعاون في مجال الجمارك"
واضاف " اننا اتفقنا على تعزيز التبادل ضمن اطار منظمة شنغهاي للتعاون واننا ننظر الى هذه الآلية على انها الضامن للاستقرار والامن في اسيا الوسطى وموجه نحو تطوير التعاون التجاري – الاقتصادي والانساني بين بلدينا ".

عن الارهاب والجريمة المنظمة

وقال الرئيس مدفيديف بان " اكبر العقد " التي تواجه البلدين هي " الارهاب و الجريمة المنظمة وانتشار المخدرات ".
وحول الاجراءات المضادة لهذه الظواهر ذكر الرئيس الروسي بانه قبل ايام من مباحثات القمة الروسية - الطاجيكية جرت في كازاخستان مناورات تدريبية لقوات منظمة الامن الجماعي المشترك وان هذه القوات " ستكون احد عوامل الاستقرار في المنطقة " وهناك عامل اخر للاستقرار هو القاعدة العسكرية الروسية " 201 " في طاجيكستان. واكد الرئيس الروسي لامام علي رحمان بان موسكو ستستمر في تقديم " مساعدات اخوية " لدوشنبه.

 التعاون في قطاع الغاز

وصرح مدفيديف بان روسيا وطاجيكستان تنويان تطوير تعاونهما في قطاع الغاز. حيث قال حول الموضوع " ندرس بشكل حثيث الامكانيات في قطاع الغاز وتم اتخاذ القرارات اللازمة بهذا الخصوص والان علينا الاسراع بالعمل، واننا ننوي الاهتمام بهذا الموضوع لاحقا " مضيفا " ان الرئيس الطاجيكي مهتم جدا بهذا الموضوع وهذا ما انعكس في جملة الوثائق التي تسهل عمل شركاتنا ".
وقال الرئيس مدفيديف في تقييمه للعلاقات بين البلدين " اننا حتى في ظروف الازمة نستمر بالعمل في موضوع الطاقة المائية " واضاف بان شركات روسية ضخمة تعمل في طاجيكستان " ان هذا ليس فقط خطة للتعاون المتبادل لقد حصلنا على نتائج عالية جدا " واضاف موضحا ان المقصود بشكل خاص هو تشغيل محطة سانغتودينسكي الكهرومائية. وان التحضير يجري الان لانشاء محطات كهرومائية صغيرة على الانهر في طاجيكستان.

من جهة أخرى اعرب  دميتري مدفيديف عن ارتياحه من مستوى تطور العلاقات الروسية ـ الطاجيكية والشراكة بين البلدين وطابعها الودي  وأعرب عن أمله في استمرارها مستقبلا  وقال في هذا الشأن ان "مستوى العلاقات الثنائية يرضينا تماما".

ومن جانبه اشار الرئيس الطاجيكي امام علي رحمان الى ان العلاقات مع روسيا كانت تتسم بالاولوية بالنسبة الى بلاده منذ الايام الاولى لاعلان استقلالها. ووصف التعاون مع موسكو بانه خيار استراتيجي طويل الاجل  ومدروس.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)