اقوال الصحف الروسية ليوم 21 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36191/

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تبرز أن مجلس الدوما يبدأ اليوم مناقشة مشروع الميزانية العامة للعام القادم. وأن ذلك يجري في أجواءٍ متفائلة بقرب تعافي الاقتصاد الروسي من الازمة التي ألمت به. وتضيف الصحيفة أن أسعار النفط كانت في بداية العام الجاري 40 دولارا للبرميل، وهذا الأمر جعل الانتاج الصناعي ينحدر إلى مستويات قياسية. ووجدت البلاد نفسها أمام واقع اقتصادي جديد يتحتم عليها التأقلمَ معه والعملَ على تطويره بشكل تدريجي. وكانت روسيا في تلك الفترة أشبه ما تكون بشخص مدمن قَـطَـع على نفسه وعدا بالتخلي عن عاداته السيئة فور تجاوزه لمرحلته الحرجة. لكن ذلك المدمن ما أن تعافى من أزمته حتى عاد إلى سابق عهده. والأمر نفسُـه ينطبق على الحكومة الروسية. التي ما أن شعرت أن أسعار النفط بدأت بالارتفاع حتى عادت الى سياسة الاعتماد المفرط على تصدير المواد الخام. وهذا يظهر واضحا في مشروع الميزانية للعام القادم حيث تشكل عائدات تصدير النفط والغاز ما نسبته 46% من إجمالي واردات الموازنة.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند ما أعلنه رئيسُ ديوان المحاسبةِ والتفتيش ـ سيرغي ستيباشين من أن مالكي كبريات الشركات الروسية أخرجوا من التداول مئات المليارات، وبعد ذلك توجهوا إلى الحكومة طلبا للمساعدة. وأكد ستيباشين أن مجالس إدارات كبرياتِ الشركاتِ الروسية عندما أيقنت أن الأزمة المالية العالمية في طريقها إلى روسيا عقدت اجتماعاتٍ طارئةً للمساهمين، واتخذت قرارات تسمح بتوزيع الأرباح قبل أن يحين وقتُـها. وبناء على قراراتِ تلك الاجتماعاتِ الاستثنائية سـحِـبتْ من التداول مـبالغُ طائلةٌ كانت الأسواق في أمس الحاجة لها. وعلى صعيد موازٍ تبرز الصحيفة أن عالِـمي الاقتصاد الروسيين ـ فلاديسلاف إينَّـازيمتسوف ونيكيتا كريتشيفسكي، توصلا من خلال بحوثهما إلى أن العام الجاري 2009 شهِـد ميلادَ مرحلةٍ جديدة في تاريخ الطبقة المتنفذة في روسيا. فقد أدرك كبارُ رجالِ الأعمال أن السلطات الروسية سوف تنصاع لكل ما يطلبونه لكي لا تحدث اضطراباتٌ  اجتماعية. ولهذا سحبوا أموالهم من التداول وطلبوا من الحكومة تمويل مؤسساتهم تحت طائلة الإفلاس وتسريح العمال. ويرى العالِـمان الاقتصاديان المذكوران أنه ينبغي على الدولة أن تضع حدا لهذه التبعية وهذا يتطلب من الدولة إعادةَ النظر في الشروط التي يجري على أساسها تقديمُ القروضِ والمعونات للشركات، والمباشرةَ في استخدام آليات الإفلاس ضد الشركات التي لا تستطيع تسديد الديون وتحويلها إلى ملكية الدولة.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن وضع القوات الدولية العاملة في أفغانستان يزداد تدهورا يوما بعد يوم بسبب عجز الولايات المتحدة وحلفائها عن تصفية مصادر تمويل حركة طالبان. ذلك أن قادة الحركة تمكنوا من إنشاء شبكة معقدة ومتشعبة من المؤسسات لضمان تدفق الأموال اللازمة لمواصلة عملياتهم العسكرية ضد قوات التحالف. حيث تفيد معلومات البنتاغون بأن تجارةَ المخدراتِ لوحدها تدر على طالبان نحو 400ِ مليون دولار سنويا. وتعليقا على هذا الموضوع تنقل الصحيفة عن الخبير الروسي في الشؤون الأفغانية فيكتور كورغـوُن أن عائداتِ تجارةِ المخدرات لا تُـمثل مصدرا رئيسيا لتمويل حركة طالبان. وأوضح كورغون أن الجزء الرئيسي من الأموال، يصل إلى طالبان عبر صناديقَ أهليةٍ أنشأها خصيصا لهذا الغرضِ شيوخ النفط في الخليج العربي. أما المصدر الثاني للتمويل فيتمثل في ما أسماه كورغون بالأتاوات التي تجمعها الحركة من التجار الأفغان. علما بأن التجار لا يعتبرون ما يدفعونه لحركة طالبان أتاوةً أو ابتزاز وإنما هو نوع من الزكاة أو الصدقة. أما تجارة المخدرات فتحتل المرتبةَ الثالثة في قائمة دخـل طالبان. ويرى كورغون أن عجز الولايات المتحدة عن إيقاف تدفق الأموال إلى طالبان له ما يبرره. ذلك أن التعاملات المالية للحركة لا تمر عبر البنوك، بل عبر دائرة ضيقة من الأشخاص الموثوقين الأمر الذي يجعل من المنظومة المالية لحركة طالبان عصية على الاختراق.


ونبقى مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تسلط الضوء على الأوضاع في السودان محذرة من أن الوضع في إقليم دارفور ينذر بحدوث مواجهاتٍ عسكرية وشيكة بين الاطراف المتحاربة. فقد جاء على لسان المتحدث باسم القوات الدولية في دارفور كمال سايكي، أن قواتِ حفظِ السلام رصدت حشودا متزايدة لقوات الاطراف المتحاربة. وتبرز الصحيفة أن الرئيس الامريكي باراك اوباما في معرض تقديمه للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في السودان، أكد أن السودان سوف يغرق في الفوضى إذا لم يبادرِ العالم لاتخاذ إجراءاتٍ فورية. وتنقل الصحيفة عن الخبير في الشؤون الافريقية  سيرغي سيريوغيتشيف أن الاستراتيجية الامريكية الجديدة في السودان تعكس خوف الادارة الامريكية من حدوث مكروه للرئيس السوداني عمر البشير. فتخرج أمورُ المنطقةِ كلِّـها عن السيطرة. ويرى سيريوغيتشيف أن الاستراتجية الامريكية مرتبطة بعدة عوامل من أهمها التقدمُ النسبي الذي تحققه محادثات السلام في الدوحة  وحصولُ باراك أوباما على جائزة نوبل للسلام، أما ثالث هذه العوامل فيتلخص في أنَّ الحزب الحاكم في الخرطوم أصبح على قناعة بأنه لن يستطيع حكم البلاد بالطرق القديمة وأن حكومة البشير تبحث عن طرق للخروج من المأزق الذي وقعت فيه. والعامل الرابع يتعلق بالمساعي النشطة التي تقوم بها كل من روسيا والصين لحل قضية دارفور.


                                                   
صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تقول متابعة لموضوع السودان إن القيادة الروسية في طريقها لإجراء التبديل الدوري لقواتها العاملة في إطار القوات الدولية لحفظ السلام في جنوب السودان، حيث سيتم بشكل تدريجي سحب المجموعة السابعة من القوات الروسية وإرسالُ مجموعةٍ مكونةٍ من 120 شخصا من أفراد القوات الجوية. وجاء في التفاصيل أن طائرات النقل التابعةَ للقوات الجوية سوف تقوم بنقل القوات الروسية الى مدينة جوبا عاصمةِ جنوبِ السودان ومقـرِّ قيادة القوات الدولية. وتضم القوات الروسية أربع مروحيات من طراز "مي -8 "، مجهزةٍ حسب المعايير التي تعمل وفقها منظمة الامم المتحدة. أما مهمة تلك القوات فتتمثل في نقل وحماية أفراد وممتلكات المنظمة الاممية في جنوب السودان.وتنقل الصحيفة عن قائد القوات الروسية  العقيد فاليري سيدوروف أن مجموعته تضم أفضل الكفاءات من ضباط وأفراد في مختلف الاختصاصات وخاصة القناصة. وأن القوات تلقت تدريبات عالية تُـمكِّـنها من القيام بعمليات عسكرية تلائم ظروف القارة الافريقية. وتبرز الصحيفة أن قيادة البعثة الاممية في السودان تقدر عاليا مستوى تدريب القوات الروسية وكفاءتها في تنفيذها المهام التي أسندت إليها منذ بداية مشاركتها في قوات حفظ السلام في السودان.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلفت النظر إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وجَّـه رسالة إلى الاتحاد الروسي لكرة القدم يشكك فيها في نتائج ست مباريات في الدوري الروسي. ويُـرجح أن هذه المباريات  ارتبطت بعمليات احتيال تتعلق بمراهنات غير شرعية. ولقد توصل الأوروبيون إلى هذه النتيجة بعد دراستهم لمعلومات حصلوا عليها من مكاتب المراهنات الروسية ومعلومات استخباراتية حصلوا عليها بشكل مستقل. وكان مسؤولون في الاتحاد الاوروبي لكرة القدم أعلنوا في وقت سابق أن الشبهات تدور حول مصداقية نتائج بعض المباريات. ولكنهم رفضوا حينها الإفصاح عن أية معلومات إضافية واكتفوا فقط بالإعلان عن أن معلومات بهذا الشأن أُرسلت إلى الاتحادات الوطنية. وتبرز الصحيفة أن المباراة التي جمعت بين فريقي "تيريك" و"كريليا سوفيتوف" ضمن الدوري الروسي انتهت بفضيحة من هذا القبيل. فقد امتنعت مكاتب المراهنات عن فتح الرهان على نتيجة هذه المباراة. حيث أكد الخبراء أنه تم الاتفاق على نتائجها. وتنقل الصحيفة عن وزير الرياضة الروسي ورئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم فيتالي موتكو أنه يشعر بالخجل من هذه الظواهر السلبية ووعد بتشكيل لجنة أخلاقية للبحث في المباريات موضع الشك إلا أن هذه اللجنة لم تشكل حتى الآن.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية
 
صحيفة " كوميرسانت " تشيرإلى  مشروع الطاقة الروسي الرئيس مشروع "السيل الشمالي" لنقل الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر قاع بحر البلطيق حصوله على أول ترخيص بعد اعلان الحكومة الدنماركية عن موافقتها على مد مقطع من خط الأنابيب عبر مياهها الاقليمية والاقتصادية. ولفتت الصحيفة النظر إلى انه يبقى أمام المشروع الحصول على موافقة أربع دول متبقية هي روسيا وفنلندا و السويد وألمانيا حتى يتم البدء في مد خط الأنابيب بالاضافة إلى بعض العقبات البيروقراطية.


صحيفة "إر بي كا ديلي" تلفت النظر إلى النتائج المالية لمجموعة (في تي بي ) المصرفية الروسية للنصف الأول وفق المعايير الدولية والمقرر تقديمها اليوم. وأشارت الصحيفة إلى توقعات المحللين بأن تكشف المجموعة عن خسائر تصل إلى مليار و300 مليون دولار نتيجة لنمو مساهماتها في تعزيز الاحتياطات بالاضافة إلى ان مجموعة (في تي بي) تفتقر إلى آلية لزيادة المداخيل بما يكفي لتغطية مدفوعاتها الاحتياطية.


وأخير قالت صحيفة "فيدومستي" إنه بعد عام ونصف العام على انفصال رجلي الأعمال ميخائيل بروخروف وفلاديمير بوتانين الروسيين قرر الأخير تأسيس صندوق للاستثمارات الخاصة  بقيمة مليار دولار وبمشاركة  مصرف جي بي مورغان الأمريكي للعمل في روسيا. وسيتم استثمار هذا المبلغ في 5 أو10 مشاريع في القطاع الاستهلاكي خلال عامين.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)