أقوال الصحف الروسية ليوم 20 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36127/

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على الكلمة السنوية، التي أصبح تقليدا أن يُـلقيها رئيس الدولة الروسية أمام جلسةٍ مشتركةٍ، يعقدُها مجلسا البرلمان خصيصا لهذا الغرض، مؤكدة أن كلمة العامِ الجاري أصبحت جاهزة. وعن خلفية إعداد الكلمة المرتقبة، تبرز الصحيفة أن الرئيس ميدفيديف كان قد طلب من المواطنين إرسالَ اقتراحاتهم بخصوص استراتيجية تطوير البلاد. وتلبية لهذا النداء بَـعَـثَ آلافُ المواطنين برسائلهم الإلكترونية إلى بريد الرئيس الإلكتروني وإلى موقعه على الإنترنت. وحَـمَّـلوها وجهات نظرهم، ومقترحاتِـهم في مختلف مجالات الحياة. وتنقل الصحيفة عن المتحدثة باسم الكريملين ناتاليا تيماكوفا أن رسائل المواطنين تُـدرس في إدارة الرئيس وفي الحكومة.  ثم تحال إلى الجهات المعنية في المركز وفي الأقاليم، حيث تتم دراستُـها بشكل متأنٍّ. ويرى كاتب المقالة أن الرئيس مدفيديف أفلح في إشراك المواطنين العاديين في مناقشة القضايا التي تهم البلاد، إلى جانب السياسيين والوزراءِ وكبارِ المسؤولين.  وهو بذلك أوجد شكلا جديدا من الإدارة (أو الحُـكْم). لأنه رفع الحوار بين السلطة والشعب ليس فقط  إلى مستوىً تقنيٍ جديد، بل ونجح في استنفار المواطنين للإجابة عن الأسئلة التي يطرحونها بأنفسهم.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلفت إلى أن روسيا، مستمرةٌ في تنفيذ مشاريعها الكثيرة التكاليف ، على الرغم من الأزمةِ الاقتصادية التي ألمَّـت بها. ذلك أن عمليةَ بناءِ مطارٍ فضائي جديد، لم تتوقف، رغم أن تكلفتَـه تزيد على ثلاثةَ عشر مليار دولار. وجاء في التفاصيل أنه لدى تفكك الاتحاد السوفياتي، انتقل المطار الفضائي الشهير "بايكونور" إلى السيادة الكازاخستانية. فاضطرت روسيا لاستئجاره، لمواصلة أنشطتها الفضائية. ومع مرور الوقت، أصبح واضحا أن بايكونور، بإمكانياته الحالية، لا يستطيع مواكبة المتطلبات المتزايدة لوكالة الفضاء الروسية. وظهرت الحاجة ليس فقط لتوسيع وتطوير بايكونور،بل ولبناء مطارات فضائيةٍ جديدة على الأراضي الروسية. ولهذا بوشر في بناء مطار "الشرق" في حوض نهر "آمور". ومن المقرر أن يشهدَ مطارُ "الشرق" إطلاقَ أولِ مركبةِ شحنٍ فضائية بعد ستة أعوام. وفي عام 2018  سوف تنطلق منه أولى المركباتِ المأهولة. وتنقل الصحيفة عن مصادر في وكالة الفضاء الروسية، أن مطار "الشرق" يساهم في تثبيت مواقع روسيا، باعتبارها دولةً رائدةً في مجال استكشاف الفضاء. حيث من المقرر أن تنطلق منه رحلاتٌ مأهولة إلى القمر والمريخ. وبالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا المشروعُ الكبير في إنعاش اقتصاد منطقة الشرق الأقصى الروسي. ذلك أن  المطار الفضائي، يقتضي استحداث بنية تحتية ضخمة، ويُـوفر آلاف الوظائف.

صحيفة "ترود" تتناول انعكاساتِ الازمةِ الاقتصاديةِ في روسيا على ما يسمى بالمدنِ الصناعية، التي هي عبارة عن تجمعات سكنية، تقع بجوار مصانع عملاقة، يعمل فيهما معظم سكان هذه المدن، وتفيد الاحصاءاتُ الرسميةُ أن ثمة في روسيا ما يزيد على 460 مدينة من هذا الصنف. وتقول الصحيفة إن الأزمة الاقتصادية كشفت نقاط الضعف التي تنطوي عليها هذه التجمعاتُ السكنية. ذلك أن المصانعَ، وجدت نفسها مضطرةً لتقليص عدد العمال. وبهذا أصبحت غالبية هذه المدنِ غيرَ قابلةٍ للحياة، بعد أن أصبح غالبيةُ سكانها عاطلين عن العمل. فما كان من السلطاتِ المركزيةِ إلا أن ضغطت على إدارات المصانع لكي لا تُسرِّح العمال، والاستعاضة عن ذلك بتخفيض الرواتب، وتقليص ساعات العمل. وتنقل الصحيفة عن خبراء أنَّ مثل هذه الإجراءات،، وإن كانت تساهم في تفادي حدوث اضطراباتٍ اجتماعية. إلا أنها تعكس مدى عدمِ كفاءة الاقتصاد الروسي. ويرى هؤلاء أن الدولة هي التي أنشأت المدن الصناعية، لذلك يجب عليها أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن سكان تلك المدن، لا أن تلقي بالمسؤولية على الفعاليات الاقتصادية. وفي هذا السياق يرى مدير مركز السياسة الاجتماعية ـ يفغيني غونتماخير،أن على الحكومة أن تدرس المستقبل الاقتصادي لتلك المدن، وتَـحُـل مشاكلَ كلِ مدينة صناعية على حدة.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن مصير مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الاوسط، أصبح محط  تساؤل. وتستند  في تَـنَـبـُّؤها هذا، إلى تصريحات أدلى بها دبلوماسيٌّ إسرائيلي لصحيفة "جيروساليم بوست". فقد أكد المسؤول الإسرائيلي أن الموقف الإسرائيلي، يمثل ردا على دعم روسيا لتقرير لجنة غولدستون، الذي يتحدث عن انتهاكات خطيرة للقانون الدولي والانساني، ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة. وبعد التصويت في جنيف بعث وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف، برسالة الى الخارجية الإسرائيلية، يوضح فيها أنه على الرغم من أن روسيا دعمت تقرير غولدستون، إلا أنها تعارض إحالته إلى مجلس الامن. وتعليقا على هذه التطورات، يقول رئيسُ معهد الشرق الاوسط  يفغيني ساتانوفسكي إنه من المستبعد أن تتعرض العلاقات الروسية  الإسرائيلية لأزمة جـديـَّـة، إلا أنه لن يكون من المستغرب أن يحجم الإسرائيليون عن دعم جهود روسيا لعقد المؤتمر المرتقب. بعد أن فقدت حياديتها حسب رأيهم. ويعبر ساتانوفسكي عن قناعته بأن التطورات الأخيرة لن تَـحُـول دون توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي، التي يجري العمل على صياغتها في موسكو وتل أبيب. ولن توقف تدفقَ التكنولوجيا الاسرائيلية الى روسيا، ولن تؤثر على صفقة بيع الطائرات الإسرائيلية بدون طيار إلى روسيا.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتابع التحركات التي تقوم بها الولايات المتحدة لإقناع الدول العربية المصدرة للنفط، بزيادة حجم صادراتها النفطية إلى الصين، لكي تتمكن الأخيرة من تقليل اعتمادها على النفط الإيراني. ومن الواضح أن واشنطن تهدف من وراء ذلك إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات تصدير النفط إلى الصين تحديدا. وتؤكد الصحيفة أن دولة الإمارات، كانت السباقةَ في التجاوب مع الرغبة الأمريكية. وثمة معلومات مؤكدة تفيد بأن الكويت والسعودية في طريقهما إلى ذلك. وتورد الصحيفة ما يراه بعض المحللين،من أن السعودية، تستطيع أن تستخدم علاقاتها التجاريةَ الواسعةَ مع الصين، لإقناعها بتخفيض وارداتها من النفط الإيراني. لكن غالبية المحللين، يرون أنَّ من الصعب وضعَ الصين، في موقع المضطر للاختيار بين النفط العربي والنفط الإيراني. وفي هذا الصدد يؤكد الخبير في الشؤون الصينية أندريه أستروفسكي، يؤكد أن الاقتصاد الصيني على قدر من الضخامة،بحيث يستطيعُ استيعابَ الزيادة في صادرات النفط العربي. أما البروفسور أوليغ زامولين فيرى أن القراراتِ الاقتصاديةَ،التي تُـتَّـخَـذ تماشيا مع مصالح إحدى الدول العظمى، غالبا ما يتضح أنها غيرُ فعالة. ذلك أن المُـصَـدّرين،يُـمْـكن أن يجدوا أنفسَـهم مضطرين لبيع خاماتهم بأسعار منخفِـضة. وفي هذه الحالة تصبح دولُ الخليج العربي ضحيةً للسياسات التي تمليها عليها واشنطن.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تتحدث عن ظاهرة فريدة، تجري فصولُـها في قرية داغستانية، فقبل تسعة أشهر وُلد في تلك القرية طفل بجلد شفافٍ، تظهر عبرَه أعضاؤه الداخلية. وعلى الرغم من أن الأطباء، توقعوا بأن الطفل لن يعيش طويلا، إلا أنه لا يزال على قيد الحياة حتى يومنا هذا. وتلفت الصحيفة إلى أن الطفلَ الذي أسماه والداه علي، وبعد عدة أيام من ولادته بدأت تظهر على جلده كلماتٌ وعباراتٌ من القرآن الكريم، مكتوبةٌ بأحرف عربية. ومن اللافت أن كلَّ ظهورٍ لعباراتٍ جديدة، يترافق بارتفاع حاد في درجة حرارة جسم علي، الأمر الذي يستدعى تواجدَ الاطباء بالقرب منه بصورة دائمة. وتنقل الصحيفة عن والدي الطفلِ المعجزة، أنهما ما كانا ليعلنا عن هذه الظاهرةِ الفريدة،لولا ظهورُ عبارةٍ واضحة باللغة العربية، تأمرُهما بإظهار هذه العلامات للناس. وتنقل الصحيفة عن إمام مسجد القرية،أنه على قناعة تامة بأن الله أرسل هذه الإشاراتِ، لكي يُـعيد عباده إلى سواء السبيل. أما الأطباء فيؤكدون أن عليّـا مصابٌ بمرضٍ نادرٍ، جعل جلدَه حساسا، لدرجة أن الكتابةَ عليه بأية آلة غيرِ حادة، تتركُ آثارا تشبه الحروق.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة  "إر بي كا ديلي" تناولت اجتماع هيئة رئاسة الحكومة الروسية التي بحثت جملة من الأمور كان أبرزها تخفيض الرسوم الجمركية على الواردات. وهكذا على مايبدو كما تقول الصحيفة إن التدابير التي تم اتخاذها على وجه السرعة لحماية السوق المحلية سيتم تصحيحها. ونقلت الصحيفة عن الحكومة أن اجراءات الحماية المصطنعة تقلل من حوافز تحسين القدرة التنافسية للمنتجين المحليين وتضر بمصالح المستهلكين وتؤدي إلى أرتفاع الأسعار.

صحيفة "فيدومستي" أشارت إلى قلق المصرف المركزي الروسي من تنامي الديون الخارجية على مؤسسات القطاع الخاص الروسية غير المصرفية. ووفقا للبنك المركزي بلغت الديون الخارجية ذروتها بحلول أكتوبر/تشرين الأول عند اكثر من ثلاثمئة وثلاثة مليارات دولار منها مئتين وسبعة وثلاثين مليارا على شكل قروض. من ناحية أخرى تراجعت الديون الخارجية على المصارف الروسية سبعة عشر في المئة وبلغت حوالي مئة وثمانية وثلاثين مليار دولار. وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في المركزي الروسي يقترحون خفض سعر الفائدة على القروض بالعملة الأجنبية من خمسة عشر في المئة إلى ثلاثة في المئة سنويا.

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن الطلب المحلي على الغاز تراجع الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته على الاطلاق بنحو خمسة عشر ونصف في المئة وبلغ أكثر من تسعة عشر مليار متر مكعب وذلك نتيجة لتراجع استهلاك منتجي الكهرباء. واشارت الصحيفة إلى أن التوقعات ترجح انخفاض استهلاك الغاز المحلي بمجمل العام بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرة في المئة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)