الحكومة السودانية تنتقد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36122/

انتقدت الخرطوم الإستراتيجية الجديدة التي اعلنتها الادارة الامريكية حيال السودان. وفي الوقت نفسه أشار غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني الى إنها تتضمن نقاطا ايجابية. وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون قد اعلنا عن استعداد واشنطن لقيام تعاون اوسع مع الخرطوم وتقديم حوافز لها شريطة ان تعمل الاخيرة من اجل احلال السلام في البلاد.

انتقدت الخرطوم الإستراتيجية الجديدة التي اعلنت عنها الادارة الامريكية حيال السودان. وفي الوقت نفسه أشار غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني الى إنها تتضمن نقاطا ايجابية. وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزيرة خارجيته قد اعلنا عن استعداد واشنطن لقيام تعاون اوسع مع الخرطوم وتقديم حوافز لها شريطة ان تعمل الاخيرة من اجل احلال السلام في البلاد.
ورفض غازى صلاح الدين فى مؤتمره الصحفى في الخرطوم ما تضمنته الاستراتيجية الأمريكية حول الوضع في إقليم دارفور والذي وصفته الإدارة الأمريكية بأنه "إبادة جماعية". وقال مستشار الرئيس السوداني:  "ان مصطلح الابادة الجماعية  مضلل وخاطئ وسيعزل أمريكا عن بقية الدول،لأنه لا توجد دولة قد تبنت مصطلح الإبادة الجماعية."
وأضاف: " بصورة عامة لا يمكننا تقييم الافكار التى تضمنتها الاستراتيجية الأمريكية لان السياسة الأمريكية مشحونة بايديولوجيات سياسية"،ودعا الولايات المتحدة إلى الالتزام بمبدأ الحياد فى تعاملها مع الاطراف المتنازعة فى دارفور.
أوباما يهدد بفرض مزيد من العقوبات على السودان
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد هدد بممارسة مزيد من الضغوط على السودان إذا لم تستجب الخرطوم للسياسة الامريكية الجديدة التي تقدم لها حوافز لوقف «الإبادة» و«الانتهاكات» في دارفور.

وقال أوباما في بيان صدر يوم الاثنين ، في الوقت الذي كشفت فيه وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن استراتيجية أميركية جديدة بشأن السودان، ان فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على الخرطوم قد يكون ضروريا لمنع انزلاق السودان نحو الفوضى.

وكرر الرئيس الأمريكي الاتهام بأن العنف في دارفور يعد من قبيل الابادة الجماعية، مشيرا الى انه "اذا تحركت حكومة السودان لتحسين الوضع والنهوض بالسلام فستكون هناك حوافز وان لم تفعل فستزيد الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الخرطوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية