أقوال الصحف الروسية ليوم 19 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36084/

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على أوضاعِ الشركةِ الروسية لصناعة السيارات "آفتوفاز" التي تصنع سيارات الـ"لادا"، مبرزة أن مجلس إدارتها سوف يعلنُ اليوم برنامجَـه الخاصَّ بالخروج من الازمة الاقتصادية. ومن المنتظر أن البرنامجَ المرتقب، سوف يضع حدا للتكهنات والتخمينات، التي راجت مؤخرا، حول تقليص عدد العمال. وفي هذا السياق تنقل الصحيفة عن مدير مركز أبحاث النقل ـ فاديم دونـتـشينكو أن من واجب الحكومة أن تُبقيَ على دعمها لشركة "آفتوفاز" لكي لا يفقد عشراتُ آلافِ العمال وظائفَهم. لكن تقديم القروض يجب أن يتم بناء على برامج واضحةٍ، وتحت رقابةٍ صارمةٍ. وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومةَ، تنبهت إلى قضية "آفتوفاز" منذ بداية الأزمة، فقدمت لها قروضا ومساعدات ضخمة. وبالتوازي مع ذلك، طلبَ رئيس الوزراء فلاديمير بوتين من شركتي "رينو" و"نيسان" اللتين تمتلكان ربعَ أسهم الشركة، طلب منهما تقديم الدعم المالي والتكنولوجي للشركة، تحت طائلة تقليص حصتيهما. ويبدو أن تدخل بوتين آتى ثماره، فقد صار معلوما أن شركة "رينو"، قررت تمويلَ إنشاءِ خط إنتاجي حديث، لتصنيع سياراتٍ، بماركات مشتركة. ويرى كاتب المقالة أن هذه الإجراءات سوف تبقى عاجزة عن تحسين وضع الشركة بالشكل المرجو، ما لم ينتعشِ الطلب. وفي هذا المجال أكدت وزيرة الاقتصاد ـ إلفيرا نبيـولينا أن الحكومة، بصدد تمديد فترة سريان برنامج القروض التفضيلية للسيارات، وإلغاء السقف الاعلى لقيمة السيارة، الذي كان يعادل عشرين ألف دولار.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تفرد مقالة مطولة عن مصمم الطائرات الروسي المعروف "ميخائيل سيمونوف" الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الثمانين. جاء في المقالة أن ما أنجزه سيمونوف خلال حياته، أكثرُ وأكبر من أن يقدر بزمن أو بثمن. ومن أهم تلك الإنجازات ـ المقاتلةُ "سو - 27"، التي يَـعتبِـرها المختصون أفضل مقاتلة في القرن الماضي. وتنقل الصحيفة عن المصمم الشهير أن البيريسترويكا هي التي ساعدت على بروز "سو - 27" على المستوى العالمي. ويوضح أنه في تسعينيات القرن الماضي، كانت الدولة عاجزةً عن تمويل الدراسات والتصاميم. ولهذا سمحت لـشركة سوخوي ببيع طائراتها لزبائن جددٍ غيرِ تقليديين. وكانت الإمارات العربية المتحدة في طليعة الدول، التي أبدت اهتماما بمقاتلات "سو 27". ويعود سيمونوف بذاكرته إلى تلك الفترةِ فيقول: إن شخصا يدعى العقيد خالد، كان مسؤولا عن شراء الطائرات لسلاح الجو الإماراتي، ولقد تفحص خالد الطائرة، وحلق فيها، وبعد ذلك قال: الطائرة جيدة. لكن هل باستطاعتها أن تُـغرِق مدمرة فأجابه ممثل الشركة بأن "سو - 27" مقاتلةٌ، وليست قاذفة. وعندما عَـلِـم سيمونوف بالأمر، باشر مع مساعديه في إجراء الدراسات والتعديلات. إلى أن أصبحت الطائرة مقاتلةً متعددةَ المهام. ويؤكد سيمونوف في الختام أن العقيد خالد اعترف له بأن الأمريكيين هم الذين حالوا دون إتمام تلك الصفقة.

صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تقول إن اقترابَ موعدِ افتتاحِ برجِ دبي، يثير حسد سلطات مدينة موسكو، فقد كشف رئيس هيئة إعمار العاصمة، عن خططٍ لانشاء مركزٍ تجاريٍّ ضخمٍ، يضم ناطحاتِ سحابٍ تضاهي برجَ دبي. تؤكد الصحيفة أن تصريحات المسؤول الموسكوفي أثارت استغرابَ الكثيريين، ذلك أن المركز التجاري "موسكو سيتي" الذي أُنفقت عليه المليارات، لم يكتمل بناؤه حتى اليوم. إلا أنه ليس من المستبعد، أن المسؤولين، يريدون من وراء هذا المشروع، أن يُـعيدوا الحياة إلى سوق العقارات. وتشير الصحيفة الى أن الاقتصادي الامريكي اندرو لورين، ابتكر قبل عشرة اعوام، مؤشرا اقتصاديا جديدا، أسماه مؤشر ناطحات السحاب،الذي يقول إن انشاء المباني الشاهقة، يدل على بداية مرحلة الركود... ويوضح لورين أنه عند بداية الطفرة الاقتصادية، تنخفض أسعارُ الفائدة. وهذا الأمر يساهم في ظهور أعداد جديدة من الشركات المتوسطة والصغيرة، وهذه الشركات تحتاج إلى مكاتب، وبهذا يزداد الطلبُ على العقارات بشكل كبير. فتظهر الحاجة إلى ناطحات السحاب، التي عادة ما تشكل المكاتبُ الجزء الاكبر من مساحاتها. ويختم كاتب المقالة، بتوجيه نصيحة لسلطات موسكو، للعمل بنصيحة الاقتصادي الامريكي، وإلغاء خططها بانشاء المباني الشاهقة، لكي لا تُـعجِّـل في ظهور الموجة الثانية من الأزمة الاقتصادية في روسيا.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على الجلسة، التي عقدها مجلس حقوق الإنسان يوم الجمعة الماضي، والتي تم خلالها بحث التقرير، الذي أعدته اللجنة الأممية لتقصي حقائق العملية العسكرية، التي نفذتها إسرائيل ضد قطاع غزة الشتاء الفائت. تقول الصحيفة إن التقرير يؤكد أن إسرائيل ارتكبت خلال عملية "الرصاص المصبوب"،  جرائم حربٍ، وجرائم ضد الإنسانية. ولهذا يوصي برفع القضية إلى مجلس الأمن. ولدى التصويت على التقرير المذكور صوتت لصالح القرار خمسٌ وعشرون دولة، من بينها روسيا. وتنقل الصحيفة عن المستشار في ممثلية روسيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف "يوري بويتشينكو" تنقل عنه أن الدبلوماسية الروسية، تنطلق من قاعدة أنَّ لكل هيئةٍ من هيئات الأمم المتحدة، حياتُـها الخاصةُ بها. وبما أن مجلسَ حقوقِ الإنسان، هو الذي شكل لجنةَ غولدستون، فإن من الطبيعي أن تَـتِـم مناقشةُ تقرير تلك اللجنة، في إطار المجلس الذي شكلها. ومن حق المجلس أن يتخذ من الإجراءات ما يكفل تنفيذَ قراراته... وأوضح بويتشينكو أن الجانب الروسي أعلن خلال الجلسة، أنَّ من غير المقبول، أن تتم مناقشة التقرير في مجلس الأمن.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند الزيارة المفاجأة، التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي "بيرنار كوشنير" إلى أفغانستان،،، موضحة أن الهدف من هذه الزيارة، يتمثل في إقناع الرئيس "حامد كرزاي"، بقبول إجراء جولة ثانية من الانتخابات. ومشيرة إلى أن كوشنير قوبل بموجة عارمة من المظاهرات المنددة بالتدخل الأجنبي في العملية الانتخابية. تقول الصحيفة إن إجراء جولة ثانية من الانتخابات،، أصبح في حكم المؤكد. ذلك أن وزيرة الخارجية الامريكية "هيلاري كلينتون" أعلنت يوم الجمعة الماضي أن التحضيرات للجولة الثانية،،، تجري على قدم وساق... وأوضحت أنه تمت طباعة القسائم الانتخابية، وأن قادة القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان يُـعدّون الخططَ لضمان الأمن أثناء الانتخابات.  وتلفت الصحيفة إلى أن المراقبين يحذرون من أن إجراء جولة ثانية،، يمكن أن يفاقم الأوضاع الأمنية في أفغانستان. فقد أعلن زعماء بعض القبائل البشتونية في إقليمي ـ قندهار وهلمند، أعلنوا أنهم لن يشاركوا في الجولة الثانية. علما بأن هذين الإقليمين يُـصنفان ضمن الأقاليم الموالية للرئيس كرزاي... وهذا يعني أنه بدلا من أن تساهم الانتخابات في استتباب الاستقرار السياسي، يُـمْـكن أن تَـدخُـل البلادُ في مرحلة جديدة من تقاسم السلطة، لا يمكن التنبؤ بنتائجها .

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالةً تتناول الأوضاع في باكستان، مبرزة أن الجيش الباكستاني، يُـنفِّـذ عمليةً عسكرية واسعة النطاق، ضد حركة طالبان... وضخامة هذه العملية،، تشير إلى أن السلطات الباكستانية، قررت القضاء على حركة طالبان، بعد التفجيرات، التي شهدتها البلاد خلال الاسبوعين الماضيين، وراح ضحيتها أكثر من مائتي شخص. وتلاحظ الصحيفة أن حركة طالبان، نقلت مسرحَ مواجهاتِـها مع السلطات الباكستانية، من المناطق الشمالية الغربية، التي تقطنها قبائلُ مواليةٌ لطالبان، إلى المناطق الهادئة نسبيا. ومن الواضح أن الجيش الباكستاني، قَـبِـل التحدي. فـباشر بمطاردة الزعيمِ الجديدِ لحركة طالبان الباكستانية ـ "حكيم الله محسود"، خليفةِ الزعيمِ السابق ـ بيتُ الله محسود، الذي اغتيل الصيفَ الماضي. يرى كاتب المقالة أن السلطات الباكستانية بدأت هذه العمليةَ الضخمة، بتحريضٍ من واشنطن، التي طالبت إسلام آباد، باتخاذ اجراءاتٍ صارمةٍ للقضاء على حركة طالبان، وإلا فإنها (أي واشنطن) سوف تستأنف قصف المناطق الشمالية الغربية. ويلفت الكاتب إلى أن الهجوم الأخير على حركة طالبان، بدأ مباشرة بعد أن وقع باراك أوباما على مرسومٍ، يقضي بمنح باكستان قرضٍا بقيمة سبعةِ ملياراتٍ ونصف مليار دولار، في غضون السنوات الخمس القادمة.

 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

بصحيفة "إر بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان "في بلغراد ليوم واحد" أن الرئيس مدفيديف سيصل غدا إلى صربيا للمشاركة في احياء الذكرى الخامسة والستين لتحرير بلغراد من الاحتلال الفاشي، حاملا معه القروض ومجموعة من الاتفاقيات. ولفتت الصحيفة إلى أنه سيتم توقيع اتفاقية لبناء مستودع للغاز في صربيا، وذلك بعد ان أعلنت عن انضمامها إلى مشروع السيل الجنوبي، بالاضافة إلى ذلك من المتوقع أن يتم الاتفاق على منح صربيا قرضا بقيمة مليار دولار.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "تسهيلات عالية المستوى" أن الحكومة لن تتوقف عند تمديد عمل البرنامج الحكومي لتسهيل شراء السيارات بل أنها ايضا ستزيل القيود المفروضة على سعر السيارات ضمن البرنامج، وتوسيع اللائحة بإضافة سيارات مثل "فولكس فاغن" و"شفروليه" و"أوبل" و"سانغ يونغ". وقالت الصحيفة إنه تم في اطار البرنامج الذي بدأ العمل فيه في ابريل/نيسان الماضي، تم منحُ ثلاثةٍ وأربعين الف قرض فقط، بدلا من مئة الف قرض كان مخططا لمنحها حتى نهاية العام.

صحيفة "فيدومستي" تحت عنوان "القرض الوزاري" قالت إن المصارف الحكومية على استعداد لتخفيض الفائدة على القروض لفئة معينة من المقترضين إلى 8.5%. وأشارت الصحيفة إلى أن الفائدة على القروض التي تلقتها الشركات الروسية الضخمة من المصارف الحكومية كانت مرتفعة وتراوحت بين حوالي  14% و 18%. ولفتت الصحيفة إلى أن المباحثاتِ جاريةٌ بهدف تخفيضها الى 10% و 13% وفي بعض الحالات إلى 8.5%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)