اللغة والتقاليد الروسية في المجتمع الإسرائيلي

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/36026/

قد يهجر الروس وطنهم ليعيشوا في بلدان أخرى، ولكن يصعب عليهم أن يتخلوا عن ثقافتهم ولغتهم ويستبدلونها بغيرها. والمهاجرون الروس في إسرائيل مثال على ذلك، حيث اقاموا في القدس ولاول مرة مهرجانا قتاليا يدعى بـ"مهرجان الفارس" ارتدوا فيه لباس الجند، وأمسكوا السيف والرمح، مسترجعين ذكريات يفتقدونها في اسرائيل.

قد يهجر الروس وطنهم ليعيشوا في بلدان أخرى، ولكن يصعب عليهم أن يهجروا ثقافتهم ولغتهم ويستبدلونها بغيرها. والمهاجرون الروس في إسرائيل مثال على ذلك، حيث اقاموا في القدس ولاول مرة مهرجانا قتاليا يدعى بـ"مهرجان الفارس" ارتدوا فيه لباس الجند، وأمسكوا السيف والرمح، مسترجعين ذكريات يفتقدونها في اسرائيل. وليحكوا ليس فقط حكاية معركة او حقبة تاريخية بل ليؤكدوا أنهم لم يحاولوا ومنذ البداية الاندماج في المجتمع الجديد، وأختاروا العيش في " غيتو " طوعي خاص بهم، لضمان تمتعهم بخصوصياتهم الثقافية.
ويعد هذا المهرجان اكثر من كونة مباراة خاصة لان القائمين عليه والمشاركين فيه هم من الروس الذين قلبوا الحالة الاسرائيلية راساً على عقب، لأنهم فضلوا البقاء في حالة من الحكم الذاتي بكل ما يتعلق بالتمسك بلغتهم واقامة معالمهم الاجتماعية والساسية والثقافي فلم يسارعوا الى " التأسرل " بالصبغة الجاهزة لا بل أنهم فضلوا البقاء في حالة من الاستقلال الذاتي بكل ما يتعلق بالتمسك بلغتهم واقامة معالمهم الاجتماعية والساسية والثقافية فهناك حالة ثقافية روسية كاملة تتجلى بعملية داخلية ذات حدود ومعالم: حزب روسي، مسارح روسية، صحف روسية، وعناد روسي على استخدام اللغة الروسية باصرار.
اختراع الأساطير والطقوس الاحتفالية والأعياد ، وانتهاءاً بلعبة  شن الحروب على الاعداء، هي محاولة لطمس واضعاف  الفرقة والاختلاف داخل الفئات الاثنية، ومحاولة للتاكيد على ثقافة وحضارة لا يمتلكها الاسرائيليون.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية