اقوال الصحف الروسية ليوم 16 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35956/

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالاٍ عن الجلسة التي عقدتها الحكومة الروسية يوم أمس. تقول الصحيفة إن جدول الأعمال لم يكن يتضمن سوى المسائل الروتينية كإعداد الكوادر والنظر ببعض الاتفاقيات الدولية. ولكن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين أعلن عند افتتاح الجلسة أن تقرير النائب العام يوري تشايكا مطروح على بساط البحث. وجاء في المقال أن هذا التقرير يقدم حصيلةَ تفتيش أجرته النيابة العامة على الهيئات الرسمية التي تمارس مهام الرقابةِ والإشراف وتمنح مختلف أنواع التراخيص. ويلفت كاتب المقال النظر إلى أن بوتين تكتم على مضمون التقرير بحيث لم يَطلع عليه إلا أعضاء الحكومة وممثلو ديوان الرئيس مدفيديف. غير أنه من ناحيةٍ أخرى استبق كلمة النائب العام ووجه التهمةَ عملياً إلى المشاركين في الاجتماع. وقال بوتين إن ممارسة الرقابةِ والإشراف تحولت إلى تجارةٍ رابحة. وأضاف أن البعض من موظفي الدولة يتخلون عن مهامهم لشركاتٍ تجاريةٍ مرتبطة بهم. وهذا يعني أن هذه الشركات تقدم الرشوة لموظفي الدولة ومؤسساتها الرسمية. ويوضح رئيس الحكومة أن موظفي أجهزة الرقابة يتلقون هباتٍ ماليةً من الشركات التي يُفترض بهم مراقبتها. وطلب بوتين من المشاركين في الجلسة إجراء تحليلٍ صارمٍ لكل الوقائعِ الواردة في تقرير النيابة العامة. وأكد عزمه على تصحيح الوضعِ في جهاز الدولة ونسفِ الأرضية التي يقف عليها الفساد.


صحيفة "إزفيستيا" كتبت عن تفاصيلَ تجربةِ استخدام الأساور الإلكترونية لمراقبة المحكومين بجُنَحٍ أو جرائمَ خفيفة. تقول الصحيفة إن هذه التجربة تطبق في محافظة فورونيج الروسية على أكثر من 200  محكوم يقضون عقوبتهم خارج السجن. ومع نهاية العام الجاري ستنتهي الفترة التجريبية لاستخدام نظامِ المراقبةِ هذا. إلا أن مسؤولي مصلحة السجون يؤكدون أن التجربة ستثبت نجاحها. مما يعني اعتمادها في جميع أنحاء روسيا اعتباراً من العام القادم. وتشير المعطيات إلى أن عدد المحكومين الذين سيفرض عليهم ارتداء الأساورِ الالكترونية سيبلغ عندئذٍ عشرات الآلاف. وتضيف الصحيفة أن الغرض من هذه الفكرة هو تقييد حرية مرتكبي الجنحِ والجرائمِ الخفيفة دون زجِّهم في السجن. فهؤلاء الأشخاص بطبيعتهم لا يزالون يحترمون القانون ويُخشى أن يتحولوا إلى مجرمين حقيقيين إذا أمضوا مدة العقوبة خلف القضبان. ويوضح المقال أن السوار الالكتروني يقيد الحركة ضمن نطاقٍ محدد. وإذا خالف صاحبه التعليمات يتم تنبيهه والإيعاز له بالعودة إلى حدوده. أما إذا لم ينصع للأمرِ خلال فترةٍ معينة فيتم إلقاء القبض عليه ومعاقبته. وفي الختام يلفت كاتب المقال إلى أن ارتداء السوار الالكتروني سيكون لصالح المحكوم ما لم يكن نفسه متشوقاً لقضاء عقوبته في سجنٍ حقيقي.

صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" تلقي مزيداً من الضوء على ما شهده مجلس الدوما الروسي يوم أمس. تذكِّر الصحيفة بأن نواب المعارضة انسحبوا من قاعة الجلساتِ العامة احتجاجاً على ما وصفوه بمخالفاتٍ رافقت الانتخاباتِ الإقليمية يوم الأحد الماضي. وتضيف أن موضوع تزوير الانتخابات موضوع ذو شجون إذ يندرج تحت هذا العنوانِ العريض العديد من الممارسات. ومن ذلك مثلاً تسخير عناصر الإدارة لصالح الحزب الحاكم واللجوء إلى الرشوة وعدم المساواة في الدعايةِ الانتخابيةِ عبر وسائل الإعلام وكذلك منع بعض الشخصيات من الترشح. وبالإضافة إلى ذلك ثمة عمليات التزويرِ السافر كتزييف إرادة الناخبين عند فرز الأصوات. وجاء في المقال أن مندوبي أحزاب المعارضة سجلوا في انتخابات مجلس دوما العاصمة رميَ أعدادٍ كبيرةٍ من الاوراق  المزيفة في صناديق الاقتراع.
ويتحدث ممثلو المعارضة عن انتهاكاتٍ أخرى منها التصويت بأسماء أمواتٍ ومسافرين وجنودٍ في الخدمة الإلزامية. وإلى ذلك ثمة مَنْ صوت أكثر من مرة في مراكزَ انتخابيةٍ مختلفة. ناهيك عن إدلاء البعض بأصواتهم دون إبراز ما يثبت هويتهم الشخصية. وتلفت الصحيفة النظر أيضاً إلى احتجاج المعارضة على التصويتِ في المنازل بالنسبة للمرضى والمسنين الذين يتعذر حضورهم إلى مراكز الاقتراع وترى في ذلك فرصةً لارتكاب شتى المخالفات.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتناول تقرير غولدستون والتصويت عليهِ اليوم في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. تقول الصحيفة إن بعض أعضاء المجلس يقترحون إمهال الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني ستة أشهر ليُجري كل منهما تحقيقاً منفصلاً حول الحرب الأخيرة على غزة . أما إذا رفض الطرفان هذا الاقتراح فسوف يحال ملف القضية إلى محكمة  لاهاي الدولية التي ستكون لها صلاحية إجراءِ تحقيقٍ قضائي يطال المسؤولين والعسكريين الإسرائيليين. وتشير الصحيفة إلى أن تقرير غولدستون كان سيناقش في مجلس الأمن الدولي غير أن السلطة الفلسطينية أقدمت على حلٍ وسط واقترحت مناقشته في مجلس حقوق الإنسان في جنيف. ويذكر كاتب المقال أن موسكو دعت تل أبيب إلى تنفيذ قرارِ مجلس الأمن ذي الرقم    1860 الذي يدعو إلى هدنةٍ طويلةِ الأمد بين الجانبين ورفع الحصار عن قطاع غزة. وعبر عن موقف موسكو هذا نائب مندوبها الدائم في الأمم المتحدة قسطنطين دولغوف، وذلك أثناء الجلسة التي عقدها مجلس الأمن يوم الأربعاء لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط. وأعلن دولغوف في الجلسة أن الحصارَ المستمرَ منذ عدة أشهر يمنع السلطات الفلسطينية من إعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها عمليات الجيش الإسرائيلي.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت مقالاً عن تطورات الملف النووي الإيراني جاء فيه أن ممثلين عن إيران وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة سيجتمعون في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين المقبل.ويوضح المقال أن هؤلاء سيناقشون إمكانية تخصيب اليوارنيوم للمفاعلات الإيرانية خارج حدود الجمهورية الإسلامية. ويرى الخبراء في هذا الحل مخرجاً محتملاً من الأزمة النووية لإيران المتهمة بالعمل سراً على صنع قنبلةٍ نووية. وتنقل الصحيفة عن المختص في الشؤون الإيرانية فلاديمير سوتنيكوف أن الضجة التي أحدثها الغرب حول منشأة قم لتخصيب اليورانيوم مبالغ فيها. ويؤكد الخبير أن الهدف من ذلك هو الضغط على موسكو وبكين ودفعهما لتأييد عقوباتٍ جديدةٍ على طهران. ويبرز سوتنيكوف أن هذه الضجة لا أساس لها فنسبة تخصيب اليورانيوم في منشأة قم منخفضة ولا تجعله مناسباً لصنع سلاحٍ نووي. من ناحيةٍ أخرى يعتبر المقال أن إيران تسعى لامتلاك قنبلةٍ نووية مذكراً بالظروف التي رافقت إنتاج السلاح النووي الباكستاني. ويضيف أن إسلام أباد كدست حينذاك كميةً كافيةً من الوقودِ اللازمِ لذلك لكنها لم تنتج قنبلتها إلا بعد أن أجرت نيودلهي تجربتها النووية. من طرفها أعلنت طهران أن التهديدات الأمريكية لن تثنيها عن عزمها على تطوير برنامجها النووي السلمي. وفي هذا المجال يعترف الخبراء الأمريكيون بأن العقوباتِ المفروضةَ على إيران لم تحقق أهدافها. والدليل على ذلك ما أوردته مؤخراً  صحيفة "طهران تايمز" عن صفقةٍ مع شركةٍ كوريةٍ جنوبية بحوالي 2 مليار دولار لاستثمار حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي.


ونختم بصحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقال عن جهود العلماء في مجال التنبؤ بسقوط الأجرام السماوية على سطح الكرة الأرضية. تقول الصحيفة إن العلماء الروس يعملون منذ 8 سنوات على إنشاء منظوماتٍ للتنبؤ بمثل هذه الحالات وما قد تسببه من أضرار. وفي الآونة الأخيرة دخلت وزارة الدفاع المدني والطوارئ الروسية هذا الميدان للمساهمة في إيجاد الحلولِ العملية للمشكلة المذكورة. وجاء في المقال أن سقوط جِرم سماوي في منطقةٍ غير مأهولة قد يسبب هزةً أرضيةً قوية تدمر منشآتٍ خطرة كالمصانع الكيميائية والمحطات الكهروذرية. وفي مثل هذه الحال لا مفر من تلوث البيئة بالإشعاعات والمواد الكيميائية أو الجرثومية. غير أن بوسع الجهات المعنية تفاديَ الكثير من المخاطر فيما لو اتخذت ما يجب من التدابيرِ الاحترازية لمواجهة حالات الطوارئ. وتنقل الصحيفة عن الدكتورة في الفيزياء الرياضية ليديا ريخلوفا أن خطر سقوطِ كويكبٍ ما على سطح الأرض ليس مجرد خطرٍ افتراضي. وتضيف أن العلماء في العديد من بلدان العالم يتحسبون لمثل هذا الخطر ويعملون على صنع تلسكوباتٍ جبارة قادرةٍ على اكتشاف كويكباتٍ ومذنباتٍ جديدة. وناهيك عن ذلك تم صنع حواسيبَ فائقةِ السرعة تسمح بتحديد مدارات الأجرامِ السماوية بدقةٍ عاليةٍ جداً.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان( الروبل يعود إلى ديسمبر) أن الروبل ارتفع أمس مقابل سلة العملات بمقدار 3ِ كوبيكات ليصلَ سعرُ صرف الدولار إلى29 روبلا و32 كوبيكا. وتشير الصحيفة إلى أن قيمةَ الروبل سترتفع في المستقبل القريب في الفترة المعتادة لسَـداد مستحَـقات الضرائب في روسيا.إضافة إلى أن معدلَ التضخم في أمريكا قد يرتفع، ما يجعلُ سعرَ بِـرميل النِـفط يقفز فوق 75 دولارا، أي  سيهبط سعر الدولار مع نهاية العام مقابل الروبل إلى  28 روبلا للدولار الواحد.
 
صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان"سعادةٌ دُولية"  أن فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي صادق على تحويل ما تبقى لدى الحكومة من أصول شركة نظام الطاقة الموحد الروسية (راو يي إس)  بعد تصفيتها إلى شركة نظام الطاقة الموحد (إنتر راو يي إس) الدُولية، التي يترأس مجلس إداراتها إيغور سييتشين نائب رئيس الوزراء. وتبلغ القيمة السوقية لهذه الأصول حوالي 3 مليارات و300 مليون دولار، في حين تبلغ قيمة (إنتر راو يه إس) 2 مليارو300 مليون دولار، لكن سيتشين واثق من أن قيمة الشركة ستبلغ في النهاية 14 مليار دولار.
 
  وأخير كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان (كارفور تغادر روسيا) أن ثانيَ أضخم سلسلةٍ لتجارة التجزئة عالميا الفرنسية (كارفور) أعلنت أمس عن إنهاء نشاطاتها في روسيا، بعد افتتاحها أول فرعٍ قبل أربعة أشهر، علما بأنها أعلنت قبل أسبوع أنها لا تنوي المغادرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)