لبنان يعترض في الأمم المتحدة على شكوى إسرائيلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35941/

قدم لبنان اعتراضاً على شكوى "غير مبررة" تقدمت بها إسرائيل إلى مجلس الأمن تتعلق بانفجار وقع في 12 أكتوبر/تشرين أول في منزل أحد نشطاء "حزب الله" في قرية طير فلسيه الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

قدم لبنان اعتراضاً على شكوى "غير مبررة" تقدمت بها إسرائيل إلى مجلس الأمن تتعلق بانفجار وقع في 12 أكتوبر/تشرين أول في منزل أحد نشطاء "حزب الله"  في قرية طير فلسيه الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وقد أرسل لبنان تقريراً لهيئة الأمم المتحدة أعده عسكريون لبنانيون بالتعاون مع قادة من قوات حفظ الأمن التابعة للهيئة، تناولت نتائج التحقيقات في ملابسات الحادث.
وقد التقطت طائرة رصد إسرائيلية شريطاً تفصيلياً لما تبع الانفجار من أحداث.
وبعد دراسة الشريط توصل الأخصائيون العسكريون الإسرائيليون إلى استنتاج مفاده أن مستودعاً للأسلحة كان في منزل الناشط الذي يدعى عبد الناصر عيسى.
وقال الإسرائيليون أن مقاتلي الحزب تمكنوا من نقل الأسلحة التي لم تتعرض لأذى جراء الانفجار إلى قرية دير قانون القريبة.
ودفع هذا الحادث تل أبيب للتقدم بشكوى لهيئة الأمم المتحدة، موجهة اتهامات للبنان بانتهاك قرار مجلس الأمن 1701.
من جانبهم نفى عسكريون لبنانيون وممثلون عن "حزب الله" التهم التي وجهتها إسرائيل إلى لبنان، وقاموا بدورهم بارسال فيديو مصور حول ما دار في المنطقة.
يذكر أن حادثاً مشابهاً وقع في 15 يوليو/ تموز الماضي عندما انفجر مستودع  يعود لـ "حزب الله" في قرية خربة سليم، وأكد الإسرائيليون حينها أيضاً أن المستودع كان يحتوي على صواريخ وذخائر وعتاد للحزب.
وتقع القريتان في المنطقة التي تتمركز فيها القوات المؤقتة لحفظ الأمن التابعة لهيئة الأمم المتحدة، والمحاذية لنهر الليطاني.
وبحسب الاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية بعد حرب 2006 التي استمرت 33 يوماً في جنوب لبنان، التزم "حزب الله" بعدم ممارسة أية نشاطات عسكرية في المنطقة.
هذا ونشر الجيش اللبناني بيانا جاء فيه أن التهمة بالانتهاكات التي يفترض أن الحزب اقترفها بهدف شن هجوم على إسرائيل عارية عن الصحة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية