حماس تطلب مهلة يومين لاتخاذ القرار النهائي بشأن المصالحة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35935/

توجهت حركة "حماس" للسلطات المصرية بطلب يومين مهلة للتشاور من أجل اتخاذ قرار بشأن اتفاق المصالحة مع حركة فتح. هذا ما صرح به القيادي البارز في الحركة صلاح البردويل لوكالة الأنباء الروسية "نوفوستي". هذا وقد وقعت حركة فتح وثيقة المصالحة التي قدمتها مصر في حين كان من المنتظر أن توقع "حماس" على هذه الوثيقة 15 أكتوبر/تشرين أول الجاري. وقال البردويل أن الحركة ترغب بدراسة مبادرة المصالحة المصرية بتمعن لذلك "طلبنا يومين أو ثلاثة والسعي للحصول على ضمانات بتنفيذ بنود الاتفاقية".

توجهت حركة "حماس" للسلطات المصرية بطلب يومين مهلة للتشاور من أجل اتخاذ القرار بشأن اتفاق المصالحة مع حركة فتح.
هذا ما صرح به القيادي البارز في الحركة صلاح البردويل لوكالة الأنباء الروسية.
هذا وقد وقعت حركة فتح وثيقة المصالحة التي قدمتها مصر في حين كان من المنتظر أن توقع "حماس" على هذه الوثيقة 15 أكتوبر/تشرين أول الجاري.
وقال البردويل أن الحركة ترغب بدراسة مبادرة المصالحة المصرية بتمعن لذلك "طلبنا يومين أو ثلاثة والسعي للحصول على ضمانات بتنفيذ بنود الاتفاقية".
ووجه البردويل انتقاداته للسلطة الفلسطينية في رام الله متهماً إياها بمواصلة اعتقال الإسلاميين في الضفة الغربية، وهو ما يتعارض مع أحد بنود الوثيقة الذي يقضي باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.
ونأى البردويل بنفسه عن تصريحات صدرت في دمشق عن اللجنة العليا للرقابة باسم حركة "حماس" وسبع فصائل فلسطينية مفادها أن الحركة رفضت المبادرة المصرية، بذريعة خلو المبادرة من ذكر حق الفلسطينيين بمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد صلاح البردويل أن "الفصائل في دمشق تعلن عن موقفها أما "حماس" فتعلن عن موقفها بنفسها".
وتهدف المبادرة المصرية إلى المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" وتشكيل لجنة من أعضاء الحركتين بهدف التنسيق بين "فتح" في الضفة الغربية و"حماس" في قطاع غزة، على أن تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في 28 من يونيو/حزيران 2010. 
يذكر أن شخصيات فلسطينية عدة وجهت نداءاً لجميع الأطراف جاء فيه أن المصالحة الوطنية أصبحت ضرورة وطنية ملحة أكثر من أي وقت مضى، مؤكدين على أهمية الاحتكام إلى صندوق الاقتراع، بالاضافة إلى أن تضمن الشرعية الدولية الحد الأدنى من الحقوق للشعب الفلسطيني.
ويقول المراقبون أن كان هناك ثمة أمل في الشارع الفلسطيني بالوصول إلى المصالحة بين الفرقاء خصوصاً بعد طرح تقرير غولدستون على جلسة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان، لكن هذا الأمل بدأ يتبدد نتيجة رفض حركة حماس التوقيع على اتفاق المصالحة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية