"دراجات السلام" تصل من الأردن إلى الضفة الغربية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35893/

يتخذ التضامن مع الشعب الفلسطيني أشكالاً وأساليب متعددة ،منها جولات على الأقدام ،وغيرها على الدواب، ومرة أخرى تتوجه قافلة جديدة من الدراجات الهوائية إلى فلسطين التي يعتبر شعبها هو الوحيد القابع تحت الاحتلال، ما يجعلها محط أنظار المتضامنين والمتعاطفين من جميع انحاء العالم .

يتخذ التضامن مع الشعب الفلسطيني أشكالاً وأساليب متعددة ،منها جولات على الأقدام ،وغيرها على الدواب، ومرة أخرى تتوجه قافلة جديدة من الدراجات الهوائية إلى فلسطين التي يعتبر شعبها هو الوحيد القابع تحت الاحتلال، ما يجعلها محط أنظار المتضامنين والمتعاطفين من جميع انحاء العالم .

فقد وصل مؤخراً 18 متضامناً  من كندا واليابان وبريطانيا وغيرها إلى الضفة الغربية قادمين من العاصمة الاردنية عمان بمساعدة دراجاتهم الهوائية، ليحطوا في مدن وقرى فلسطينية تفصل بينها عشرات الحواجز الإسرائيلية، لمشاركة الفلسطينيين شعورهم وهم يتخطون هذه الحواجز التي تعيق حرية التنقل بين أرجاء الضفة الغربية، في إطار رحلة أطلقوا عليها اسم "دراجات السلام".

من عمان إلى القدس، مروراً  بمختلف مدن الضفة الغربية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، على سروج الدرجات الهوائية وبمحاذاة الجدار الفاصل في الضفة الغربية.

وقالت لورين بوث وهي شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير  وإحدى المشاركات في هذه الرحلة "أردنا إظهار التضامن مع مقاومة السكان هنا ، ومعي ابنتي لترى أن الفلسطينيين ليسوا  أعداء  السلام  كما يظهر في الإعلام، وأنا سعيدة لمشاركتي بهذا التضامن أنا وابنتي التي رأت الأطفال الفلسطينيين الذين يريدون العيش بسلام".

وتقول ألكساندرا وهي ابنة لورين "هنالك سياج فاصل ، والأطفال يقتلون هنا كل يوم ، وجئت لأشاهد بعيني وأخبر أصدقائي عن ذلك".

من عمان إلى القدس، رحلة على الدراجات الهوائية هي امتداد لرحلات كثيرة سبقتها، تدعو إلى السلام والعدالة.  وستخصص التبرعات التي جمعها  المتضامنون لدعم مشروع يحمل اسم "عيوني"، وهو عبارة عن عيادة متنقلة لعلاج امراض العين ، تقدم خدماتها للفلسطينيين مجاناً في أماكن تواجدهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)