فتح توقع خطة المصالحة المصرية وحماس لم ترد بعد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35876/

وقعت حركة فتح على خطة مصر التي تدعو الى ان توقع فتح وحماس بشكل منفصل على اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومن المقرر ان يسلم عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وثيقة التوقيع الى المسؤولين المصريين في القاهرة يوم 14 اكتوبر/تشرين الاول.

وقعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 13 اكتوبر/تشرين الاول على خطة مصر التي تدعو الى ان توقع فتح وحماس بشكل منفصل على اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومن المقرر ان يسلّم  عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لفتح وثيقة التوقيع الى المسؤولين المصريين في القاهرة يوم 14 اكتوبر/تشرين الاول.

بدورها قالت حماس انها لم تقرر بعد ما اذا كانت ستوافق على المقترح الذي طرحه الوسطاء المصريون، وفي هذا الصدد صرح الناطق الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم لقناة "روسيا اليوم"  وقال : أن الحركة لا تتعامل مع موضوع المصالحة انطلاقاً من ضغوط  فلسطينية أو عربية أو دولية، أو استناداً إلى مواقف حركة فتح، التي تعمل على "حشر حركة حماس في زاوية الوقت" و تهدف إلى تسجيل نقاط  عليها.

وأشار برهوم إلى أن المهم هو تطبيق الاتفاقات وليس مجرد توقيعها ، وقال بهذا الصدد : ان الاتفاقات الموقعة بين الحركتين، بما فيها اتفاقا مكة وصنعاء، لم تنفذ، وأن  فتح لم تطبق ما جاء في هذه الاتفاقات  ، بل تبنت سياسة "التصعيد الإعلامي والميداني والسياسي" ضد حماس.

وقال برهوم ايضاً  "أن"فضيحة غولدستون وضحت حقيقة فريق أوسلو" ، وتساءل ما إذا كان من الممكن الوصول إلى اتفاق مع من "تآمر على الحقوق الفلسطينية" وشارك في الحرب ضد غزة وقدم معلومات ميدانية للجيش الإسرائيلي في حربه على القطاع .

وبرأي  فوزي برهوم  : أن السلطة الفلسطينية نسقت أمنياً مع الإسرائيليين بهدف استئصال المقاومة وهي تسعى الآن لتبرئة ساحة العدو الصهيوني، والمطلوب من فتح أن تبرهن أنها مهتمة بالتاريخ والأرض والمقدسات الفلسطينية أكثر من اهتمامها بالمفاوضات  مع إسرائيل.

 كما أشار برهوم إلى "حالة السخط" التي تنتاب الشارع الفلسطيني بسبب موقف السلطة في رام الله إزاء تقرير غولدستون، مؤكداً أن الحركة تسعى إلى اختيار الوقت الملائم لتوقيع اتفاق المصالحة  مع حركة فتح.

وكانت حماس قد طلبت الاسبوع الماضي تأجيل التوقيع على اتفاق المصالحة معللة  ذلك بموافقة الرئيس محمود عباس تحت ضغط امريكي على تأييد  ارجاء مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة التصويت على تقرير غولدستون الذي اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال هجومها على غزة في ديسمبر/كانون الاول 2008 ويناير/ كانون الثاني 2009.

وفي هذا السياق قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية  في عددها الصادر يوم 13 اكتوبر/تشرين الاول ان الولايات المتحدة بعثت برسالة الى مصر مفادها انها لا تؤيد اجراء اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس لان من شأنه أن يقوض المفاوضات مع اسرائيل.

وكان جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط قد أوضح خلال لقاءه مع اللواء عمر سليمان  رئيس المخابرات المصرية أن الولايات المتحدة تتوقع أن تكون أي حكومة فلسطينية يتم تشكيلها وكافة وزرائها موافقين على شروط الرباعية الدولية التي تتمثل في وقف العنف والاعتراف بالاتفاقيات السابقة والاعتراف بإسرائيل.

للمزيد في المادة المصورة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية