حكم الإعدام في العراق.. بين مؤيد ومعارض

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35861/

تجري في العراق على نطاق واسع مناقشة قضية حكم الإعدام التي تجد من يعارض ومن يؤيد اصداره . فبعد ان ازدادت موجة إراقة الدماء أيد الكثير من الساسة والمواطنين العراقيين تنفيذ الحكم بأعدام عدد من المجرمين ، وذلك بالرغم من مطالبة المنظمات الإنسانية بوقف تنفيذه.


تجري في العراق على نطاق واسع مناقشة قضية حكم الإعدام  التي تجد من يعارض ومن يؤيد اصداره . فبعد ان ازدادت موجة إراقة الدماء أيد الكثير من الساسة والمواطنين العراقيين تنفيذ الحكم بأعدام عدد من المجرمين ، وذلك بالرغم  من مطالبة المنظمات الإنسانية بوقف تنفيذه. 
ووسط هذه المطالب نفذت الحكومة العراقية هذه العقوبة بحق من ادينوا بارتكاب جرائم قتل وتفجيرات استهدفت المواطنين الأبرياء. هذا القرار الذي تقاطع مع رغبة المنظمات الإنسانية في العالم أيده الساسة في العراق بلا استثناء ونال تأييدا ايضا حتى من ناشطين عراقيين  في حقوق الإنسان مبررين ذلك بوجود ضرورة ملحة في المرحلة الراهنة وفقا لرؤيتهم لتنفيذ عقوبة الإعدام في ظروف تصعيد عمليات العنف والجريمة المنظمة.
علما ان الشارع العراقي الذي اكتوى وما زال يكتوي بنار الإرهاب شد من أزر الحكومة في تطبيق عقوبة الإعدام معتبرا إياها الخِيار القانوني الرادع لمرتكبي الجرائم، وأن توفير الحماية للمجتمع من المجرمين لن يتم إلا بإصدار عقوبات كبيرة تعيد حسابات من يريد أن يرتكب جريمة إزهاق الأرواح.  
لقد جرى تنفيذ عقوبة الاعدام في العراق  بشكل مفرط في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي على تهم كثيرة أبرزها الانتماء الى أحزاب سياسية معارضة للنظام آنذاك. وتلى الغلو  في اصدار احكام الإعدام تجميد العقوبة في عام 2003  من قبل مجلس الحكم الأمريكي المؤقت. لكن  سرعان ما استؤنف العمل بالعقوبة بعد عام واحد من التعليق بل وتوسع العمل بها لتطال المحرضين والمنفذين والممولين لجرائم الارهاب بعد ان ازدادت موجة إراقة الدماء.
وبينما يرفض بعض الدول والمنظمات العالمية المعنية بحقوق الإنسان العمل بعقوبة الإعدام لمبررات إنسانية يعتمد العراقيون على مقولة.... العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم وكل من الطرفين لديه الحق فيما يرى ويقول.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)