اقوال الصحف الروسية ليوم 14 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35860/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تطالعنا بمقالٍ عن دور فلاديمير بوتين في منصبه الحالي وخططه المستقبلية. جاء في المقال أن رئيس الوزراء الروسي أعلن أمس أمام وسائل الإعلام الصينية أن تجاوز آثارِ الأزمة هو المحور الأهم في عمل حكومته. وأشار إلى أنه يهوى العمل على حل قضايا من هذا المستوى لأنها تمثل تحدياً يمنحه قدراً كبيراً من الحيوية. وأعاد بوتين إلى الأذهان أن خطة تطويرِ روسيا حتى عام 2020 أعدت عندما كان رئيساً للبلاد. وإذ أكد أنه لعب دوراً فاعلاً في صياغتها عبر عن سروره لكون منصبهِ الحالي يمنحه فرصةً ممتازة لتطبيق هذه الخطة على أرض الواقع. وتنقل الصحيفة عن الخبيرة في شؤون النخبة أولغا كريشتانوفسكايا أن كلام بوتين يَشي بعزمه على الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. وترى أن توقه لمواجهة التحديات يعتبر شعوراً طبيعياً لشخصٍ طموحٍ وشجاع كما أن الظروفَ الصعبةَ الراهنة تتطلب حشد جميعِ القوى لمواجهتها. وتلاحظ الخبيرة الروسية أن ثقة رئيس الوزراء في التغلب على الأزمة تستند إلى النجاح الذي حققه الحزب الحاكم في الانتخابات المحلية الأخيرة. وتوضح أن بوتين ما كان ليتحدث عن تطلعه لمواجهة التحديات لو أن حزب روسيا الموحدة فشل في نيل ثقةِ الناخبين. وتعتقد كريشتانوفسكايا أن نتائج التصويت بينت صواب سياسةِ القيادةِ الروسية ونجاحَ العمل المشترك بين مدفيديف وبوتين. وتختم حديثها قائلةً إن الرئيس الروسي شبه السلطة الحالية بشعار الدولة الروسية، أي النسر ذي الرأسين الذي ينبض فيه قلب واحد.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقابلةً مع سكرتير مجلس الأمن  القومي الروسي نيقولاي باتروشيف تناول فيها عدداً من القضايا الداخلية والدولية وعن المساهمة في إزالة آثار الأزمة الاقتصادية. يقول المسؤول الروسي إن المجلس نظم عدة اجتماعات بمشاركة اقتصاديين بارزين ومسؤولي كبريات الشركات والبنوك الروسية. ويضيف أن هذه الاجتماعات حللت أسباب الأزمة وتنبأت باحتمالات تطورها، كما تقدمت باقتراحاتٍ عمليةٍ لمكافحتها. وجاء في المقابلة أن النتائج واضحة للعيان إذ شهد الوضع الاقتصادي والاجتماعي استقراراً نسبياً وتم كبح وتائرِ الهبوط بشكلٍ عام. ولكن هذا لايعني الخلود إلى الراحة، بل يتطلب بذل أقصى الجهود لتخفيف التوتر في سوق العمالة وتوفير فرص عملٍ جديدة. وعن إمكانية قيام نظامٍ عالميٍ متعدد الأقطاب يقول باتروشيف إن الأزمة العالمية أظهرت بكل جلاء نواقص النظام الحالي. إذ أن أطر هذا النظام وآلياته موجهة لخدمة مصالح أثرياء العالم ودوله المتقدمة. وفي هذه الظروف فإن كل بلدٍ من بلدان الكرة الأرضية يجد نفسه أمام حلين لا ثالث لهما، فإما أن يتبنى نمط الحياة وفق الحضارة الغربية أملاً بأن يتحول ذات يوم إلى جزءٍ منها، وإما أن يحافظ على أصالته ويسعى لتغيير النظامِ القائم نحو الأفضل. وفي ختام حديثه يورد باتروشيف رأي الرئيس دميتري مدفيديف باستحالة قيادة العالم من عاصمةٍ واحدة وتأكيدَه أن من يتجاهل ذلك لن يحصُد شيئاً سوى المزيد من المشاكل لنفسه وللآخرين.


صحيفة "غازيتا" تعلق على مشروع قانونٍ يفرض قيوداً إضافيةً على الترويج للأدوية في وسائل الإعلام. توضح الصحيفة أن مجلس الدوما قد يمنع الإعلان عن المستحضراتِ الدوائيةِ في التلفزيون والإذاعة والمطبوعاتِ غير المتخصصة بالشؤون الطبية. وفي حال إقرار هذا القانون سينحصر الترويج للدواءِ والأجهزة الطبية بالمعارضِ والمؤتمرات ووسائل الإعلام المتخصصة. وحول الأسباب التي دعت إلى ذلك يقول صاحب مشروع القانون النائب أنطون بيلياكوف إن التشريعاتِ الحالية تحرض على تناول الأدوية دون أي رقابة. وتشير الإحصائيات إلى أن 70% من الروس يفضلون العلاج الذاتي على زيارة الطبيب. أما نسبة المتضررين من الخطأ في تناول الأدوية فتبلغ 5% من المرضى الذين يراجعون المشافيَ والمستوصفات. ويلفت بيلياكوف النظر إلى أن الصيادلة غالباً ما ينصحون الزبائن بشراء هذا الدواءِ أو ذاك انطلاقاً من الإعلانات . ويؤكد الخبراء أن هذه المشكلة لا تقتصر على روسيا وحدها ففي الولايات المتحدة يحتل التأثير الضار للأدوية المرتبة الرابعة بين أسباب الوفيات. وتلاحظ جمعيات حماية المستهلك في مختلف أنحاء العالم أن الترويجَ المكثفَ للأدوية يدفع المريض إلى الإستعاضة عن المستحضرِ المطلوب بآخر شاهد إعلاناً عنه.وهذا الأمر حدا بسلطات كلٍ من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى تشديد التشريعات الناظمةِ للإعلانِ عن الأدوية والترويج لها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول مباحثات وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف ونظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في موسكو . تقول الصحيفة أن الوزير الروسي توقع قبيل المباحثات مناقشاتٍ مثمرة وتضيف أن كلينتون لم تكن أقلَ تفاؤلاً منه. ويلاحظ  كاتب المقال أن المباحثات بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية لم تعرف مثل هذا المزاجِ الطيب منذ سنواتٍ عدة. ويشير الكاتب إلى أن أياً من الوفدين لم يُقَدم للآخر أي مبرر يفقده روحيته الإيجابية. ومع ذلك كان من الواضحِ تماماً أنهما لم يتمكنا من حل جميع المسائلِ الخلافية. وجاء في المقال أن الجانبين شرعا فوراً بحوارٍ جاد حول كافة المسائلِ المطروحةِ على جدول الأعمال. وبعبارةٍ أخرى أسفرت المباحثات عن إعادة الإنطلاق في العلاقات بين البلدين كما اقترح ذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما. هذا وأشار وزير الخارجية الروسي في المؤتمر الصحفي بعد اختتام المباحثات، أشار إلى العديد من نقاط الالتقاء بين موسكو وواشنطن، وذلك رغم وجود عددٍ من المواضيع التي ينبغي العمل على تقريب موقفي الطرفين منها. ومن جانبها لفتت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن وجود قضايا خلافيةٍ بين موسكو وواشنطن لا يشكل أي كارثة. وأضافت على سبيل المثال أن الولايات المتحدة لا تشاطر روسيا وجهة نظرها إزاء جورجيا. وأكدت أهمية أن يدرك الجانبان أنهما بلدان مختلفان لكلٍ منهما وجهات نظره وتجربته التاريخية. وتخلص الصحيفة إلى أن إدراك واشنطن هذه الحقيقة يُعَد خطوةً كبيرةً نحو الأمام.


صحيفة "كوميرسانت" تتحدث عن آفاق التعاون بين منظمة الأمن الجماعي وهيئة الأمم المتحدة. تقول الصحيفة إنها حصلت على نسخةٍ من مذكرة تفاهمٍ جاهزةٍ للتوقيع بين الطرفين. وتعيد إلى الأذهان أن منظمة الأمن الجماعي تضم كلاً من أرمينيا وبيلوروس وكازاخستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوظزبكستان. وتضيف الصحيفة أن وثيقة التعاونِ هذه تتيح للطرفين العمل سويةً لمكافحة الإرهابِ وتهريب المخدرات في كل أنحاء العالم إضافةً إلى القيام بمهام صنع السلام. وجاء في المقال أن توقيع هذه الوثيقة سيسمح لمنظمة الأمن الجماعي بالمشاركة في حل النزاعات الدولية، فضلاً عن الاضطلاع بمهام الأمن في المناطق التي تشملها صلاحياتها. وبموجب هذه المذكرة سيتعاون الطرفان في القيام بعملياتِ حفظ السلام تحت راية الأمم المتحدة. وتنص المذكرة في بندها الختامي على  ضرورة التعاونِ العمليِ بين الطرفين واستخدام قدراتهما بهدف تنسيق الجهودِ الدولية لمواجهة التحدياتِ والتهديدات على صعيد العالم. وتخلص الصحيفة إلى أن تنفيذ بنود المذكرة من شأنه أن يحقق عملياً التطلعات الروسية لجعل منظمة الأمن الجماعي تتمتع بوضعٍ قانوني شبيهٍ بوضع حلف شمال الأطلسي.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على تطور العلاقات بين تركيا وأرمينيا، فتشير إلى أن الرئيسين غول وسركسيان يلتقيان اليوم في مدينة بورصة التركية. وتلاحظ الصحيفة أن الرئيس الأرمني يزور تركيا للمرة الأولى علماً بأن الرئيس التركي قام بزيارةٍ مماثلة إلى يريفان في العام الماضي. وينوه المراقبون بالتحسن الذي طرأ على العلاقات بين الدولتين منذ ذلك الحين وصولاً إلى اتفاق زيورخ مؤخراً. وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي الآذربيجاني إلخان قولييف أن أنقرة هي المستفيد الأكبر من هذا الاتفاق. ويوضح قولييف أن البند المتعلق باحترام سيادةِ البلدين ووَحدة أراضي كلٍ منهما يعني تخلي يريفان عن مطالبها بإعادة ترسيم الحدود. كما أن قضية الإعتراف بمذابح الأرمن إبان الحقبة العثمانية لم تعد شأناً دولياً بل تحولت إلى قضيةٍ ثنائية بين تركيا وأرمينيا. أما الخبير الآذربيجاني زاردشت علي زاده فيرى أن يريفان تحاول تصويرَ اتفاقيةِ التطبيعِ مع تركيا على أنها انتصار سياسي لأرمينيا. ولكنه يضيف أن حل الخلافاتِ بين الدولتين سيتحول إلى مساوماتٍ سياسية طويلةِ الأمد. كما أن عملية التطبيعِ بحد ذاتها تهدد استقرار هذا البلد، لأن بعض القوى المؤثرةِ فيه تستمد نفوذها من الخلافات مع تركيا وآذربيجان.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت تحت عنوان( لا حاجة إلى القروض) أن بياناتٍ لشركة (ديلوجيك) أظهرت أن الشركاتِ غيرَ التمويلية أصدرت منذ بداية العام سنداتٍ بقيمة تريليونٍ و300ِ مليارِ دولار، وحصلت على قروض تقدر بتريليون و100مليارِ دولار. وتَـلفِتُ الصحيفةُ النظر إلى أن المصارفَ قبل الأزمة منحت الشركات قروضا بلغت 4 تريليوناتٍ و200  مليارِ دولار، في حين بلغ حجمُ إصدار السندات حوالي 900 مليار دولار. ويرى الخبراءُ أن أزمة القروض حولت توجه الشركات إلى سوق السندات عوضا عن القروض البنكية ذات المخاطرِ العالية.
 
صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان (أوليغ ديريباسكا يتطلع إلى الأنهر) أن أوليغ ديريباسكا الملياردير الروسي المعروف ومالكَ شركة "روسال" للألومنيوم اقترح الأسبوع الماضي على رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تقسيمَ شركة (روس هيدرو) إلى أربعة أقسام والحصولَ على حِصةٍ في محطة (سَيانو شوشِينسكايا) المنكوبة، التي تحتاج إلى أكثرَ من مليار دولار لإعادة تشغيلها، لكن الصحيفةَ تشير إلى أن روسال أوقفت جميع خُططها الاستثمارية ولم تستطع حتى الآن جدولة ديونها البالغةِ قرابةَ 17 مليار دولار.
 
وأخير كتبت "آر بي كا- ديلي" تحت عنوان (تصفيةٌ نِفطيةٌ كبرى) أن الحكومةَ الروسية ستستأنف بيعَ الحقول النفطية التي أُوقِفت نتيجةَ الأزمة  وهبوط اسعار النفط، ففي الشهرين القادمين تعتزم وزارة الموارد الطبيعية الروسية بيع حقوق 44 حقلا نفطيا لرفد الموازنة ب 300 مليون دولار، ومن أهم الشركات المرشحة لشراء هذه الحقول (سورغوت نِفط غاز) و (لوك أويل) و(تي إن كا-بي بي) و(غازبروم نِفط) وغيرها من الشركات الخاصة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)