صناعة الفخار.. عودة إلى الطبيعة وحنين إلى الماضي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35784/

تلقى صناعة الفخار في ايران رواجا هذه الأيام، فيما يمثل هجرة جماعية إلى الطبيعة، وحنينا مزدوجا للتاريخ وللماضي.

تلقى صناعة الفخار في ايران رواجا هذه الأيام، فيما يمثل هجرة جماعية إلى الطبيعة، وحنينا مزدوجا للتاريخ وللماضي.

فمنذ غابر الأزمان وصناعة الفخار حرفة شهيرة لها اهميتها، فكثير من الادوات المنزلية وأواني الحياة اليومية صنعت ، ولقرون بل لالاف السنين ، من الفخار خاصة و انه تميز بصلابته و سهولة تحضير مواده الاولية وهي الطين . اما الان فأصبح الفخار زينة ترتاح على رفوف المنازل لاسيما في ظل صناعات حلت مكانه وأزاحته الى الظل كونها اجود بالتاكيد . ومع هذا لاتزال حرفة صناعة الفخار تحظى  بشعبية لابأس بها في الكثير من البلدان،  وفي ايران على وجه التحديد .

 يصنع الفخار من الطين المصفى لاغير بعد ان يتعرض الى حرارة الفرن  ، وعند الانتهاء من صياغة شكله يزخرف ويطلى بالوان خاصة .. تلك المراحل قد تبدو بسيطة لمن جرب هذه الحرفة مسبقا، الا انها صعبة كثيرا بالنسبة للمبتدئين ، وهذا ما يسبب في الكثير من الاحيان احباطا في بداية الامر لدى الراغبين في الوصول الى مستوى مطلوب في فن صناعة الفخار في ظل ذهنية خاطئة لدى الغالبية بان التعلم يتم خلال أيام معدودة فقط .

 وبما ان المرأة تعرف بصبرها و ذوقها الرفيع ، فمن الطبيعي ان تكون لها بصمة مختلفة تميزها و تميز اعمالها الفخارية، لذا باتت تقيم معارض بين الفينة والاخر تعرض فيها ما أبدعت يداها من لوحات وتماثيل ومستلزمات منزلية .

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)