موسكو ترحب بتوقيع بروتوكولي تطبيع العلاقات التركية الأرمنية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35751/

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف توقيع بروتوكولي تطبيع العلاقات التركية الأرمنية حدثا بارزا وأعرب عن استعداد موسكو لدعم عملية التطبيع عبر تقديم المساعدة في تنفيذ مشاريع التعاون بين أرمينيا وتركيا.

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف توقيع بروتوكولي تطبيع العلاقات التركية الأرمنية حدثا بارزا وأعرب عن استعداد موسكو  لدعم عملية التطبيع عبر تقديم المساعدة في تنفيذ مشاريع التعاون بين أرمينيا وتركيا.
وقال لافروف في بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية يوم الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول: "كنا شهودا على حدث بارز، حيث وقعت أرمينيا وتركيا على بروتوكول إقامة العلاقات الدبلوماسية وبروتوكول تطوير العلاقات الثنائية، اللذين يحددان الخطوات اللاحقة الهادفة الى التطبيع الشامل للعلاقات بين البلدين".
وذكر الوزير الروسي أن تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا سيسهم في إنعاش التعاون التجاري والاقتصادي الثنائي، وهذا بدوره سيساعد في تحسين الظروف الاجتماعية في كلا البلدين.
وأكد لافروف أن موسكو ستقدم الدعم اللازم في تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين، وبالدرجة الأولى في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والمواصلات.
وأعاد وزير الخاريجة الروسي الى الأذهان أن شركة "إنتر راو يه إس" الروسية تشارك حاليا في توريدات الطاقة من أرمينيا الى تركيا، بينما أبدت شركة "سكك الحديد الروسية" عن استعدادها لضمان نقل الركاب والبضائع عبر حدود البلدين.
باكو: فتح الحدود الأرمنية التركية يهدد هيكلية السلام في المنطقة
من جانبها نددت الخارجية الأذربيجانية  بشدة بقرار تطبيع العلاقات التركية الأرمنية قبل انسحاب القوات الأرمنية من إقليم قره باغ المتنازع عليه، مشيرة الى أن هذا القرار يلحق الضرر بمصالح أذربيجان بشكل مباشر.
وجاء في بيان وزعته الخارجية الاذربيجانية يوم الأحد: "أشرنا أكثر من مرة الى أن تحديد الدولة لمستوى علاقاتها مع دول أخرى يعتبر من حقوقها الأساسية. لكن تطبيع العلاقات التركية الأرمنية قبل انسحاب قوات الأخيرة من الاراضي الأذربيجانية المحتلة، يخالف مصالحنا بشكل مباشر ويلقي ظلالا على علاقات الاخوة التي تربط أذربيجان وتركيا".
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تهدد "هيكلية السلام والاستقرار في المنطقة".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)