روسيا تعد الحوافز لجذب الاستثمارات في مجال الطاقة البديلة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35718/

يبدو أن روسيا حزمت أمرها أخيرا وقررت دخول حلبة المنافسة في سباق مع الزمن، الى جانب كل من الصين والولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأوروبية، من أجل تطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة. هذا ما كشف عنه معرض موسكو للطاقات المتجددة الذي فتح ابوابه يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول امام المهتمين بطاقة الغد.

يبدو أن روسيا حزمت أمرها أخيرا وقررت دخول حلبة المنافسة في سباق مع الزمن، الى جانب كل من الصين والولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأوروبية، من أجل تطوير تكنولوجيات الطاقة المتجددة. هذا ما كشف عنه معرض موسكو للطاقات المتجددة الذي فتح ابوابه يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول امام المهتمين بطاقة الغد، ليفاجئهم باجنحة 60 شركة روسية واجنبية عرضت منجزاتها الابتكارية في مجال الطاقة المتجددة ومزاياها امام مصادر الطاقة التقليدية.
ومن بين المشاريع المقدمة في المعرض محطات معالجة النفايات العضوية وطواحين هوائية وبطاريات شمسية.
ويعتبر معظم هذه المنجزات سبيلا لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتغير المناخ. كما انها تقدم طاقة أرخص بعدة مرات من منافستها التقليدية، مما يجذب مستهلكي الطاقة للاقبال عليها.
وعلى سبيل المثال تنتج محطة الطاقة المعتمدة على اشعة الشمس وقوة الرياح، طاقة بقيمة تصل الى 14 سنتا لكل كيلوواط في الساعة، اي اقل بـ3 مرات من أسعار الطاقة المنتجة بمحطات توليد الكهرباء التقليدية، كتلك التي تعمل على الديزل.
الا ان معظم هذه المشاريع تبقى حتى الان في دهاليز المعارض. فتنفيذها يصطدم بصعوبة المنافسة مع المصادر التقليدية التي لا تزال تهيمن على السوق الروسية. ورغم تعهدات السلطات الروسية المختلفة بتوفير ظروف ملائمة للمستثمرين في هذا القطاع، التي تتضمن زيادة التعرفة على الانتاج عن كل كيلوواط  في الساعة على مدار 20 عاما متتالية، الا ان منتجي الطاقة البديلة يعتبرون هذه التعهدات غير كافية.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم