اقوال الصحف الروسية ليوم 10 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35713/

صحيفة "مير نوفوستيي" تقول إن روسيا سوف تشهد العامَ المقبل موجة كبيرة من الخصخصة لتغطية العجز في الموازنة الذي حدث بسبب الأزمة الاقتصادية. ولقد كُـلِّـف كلٌّ من نائب رئيس الوزراء ووزيرِ المالية - ألكسي كودرين ونائبِ رئيس الوزراء ـ إيغور شوفالوف كلفا بالإشراف على تنفيذ برنامجِ الخصخصة الذي يطال مؤسساتٍ اقتصاديةً عملاقة بما في ذلك شركاتٌ صناعية وشركاتُ الموادِ الخام ومؤسساتٌ للنقل البري والجوي والبحري. وفي هذا المقام تُـحذِّر الصحيفة من مغبة تكرارِ التجاوزاتِ التي حدث بداية التسعينيات عندما خُـصخصت قطاعاتٌ واسعةٌ من الأملاك العمومية بأثمانٍٍ أبسط ما يقال عنها: أنها بخسة. لكن المسؤولين يؤكدون أنهم لن يسمحوا بتكرار تلك التجاوزات لكنْ هيهات أن يُـصدق أحدٌ هذه الوعود ذلك أن رجال الطغمة الأوليغارشية يتباكون اليوم على أبواب الحكومة للحصول على قروضٍ بحجة أن الأزمة الاقتصادية دفعت بمؤسساتهم إلى حافة الإفلاس لكنَّ هؤلاء أنفسَهم ما أن تلوحََ أمامهم فرصةُ الحصول على مؤسسة ما حتى يَـجِـدون من المال ما يكفي لشراء ذِمم المسؤولين تمهيدا لشراء تلك المؤسسة بالسعر الذي يناسبهم. وفي المحصلة تذهب الثرواتُ العامة كالمعتاد إلى جيوب الراشين والمرتشين ويخرج المواطن البسيط بخفي حُـنيْـن. وينبه الكاتب إلى أن هذه المؤسسات إذا وقعت في أيدي أناس عديمي الكفاءة ويتمتعون بتأثير على أصحاب القرار في الدولة فلن يكون من المستبعد حدوثُ كوارث على غرار ما حدث مؤخرا في محطة "ساياناشوشينسكي" الكهرومائية.

 صحيفة " أرغومينتي نيديلي" تسلط الضوء على الوضع الديموغرافي في الصين مستعينة بما يسمى بـ"الكتاب الأبيض" الذي أصدرته السلطات الصينية مؤخرا والذي يتضمن معلوماتٍ كانت حتى الأمس القريب تعتبر سرا من أسرار الدولة كونَـها تَـمَـس أوضاعَ الأقليات القومية وأعدادَها. ويَـذْكُـر الكتابُ الأبيض أن عدد القوميات في الصين يبلغ 56 قومية، وأن عدد الأقلية الروسية يزداد بوتيرةٍ هي الأسرع بين بقية القوميات علما بأن نواةَ الأقلية الروسية تشكلت من عائلات الجنود والضباط الذين حاربوا في صفوف الجيش الابيض القيصري ضد الجيش الأحمر الشيوعي عندما قامت الثورةُ البلشفية. ويوضح الكتاب الأبيض أن كل الأقليات القومية في الصين تتكاثر بوتيرة أسرع من الوتيرة التي تتكاثر بها القومية الأصلية. والسبب في ذلك يعود إلى الامتيازات التي منحتها السلطات الصينية للأقليات وفي مقدمة هذه الامتيازات استثناءُ الأقليات القوميةِ من القانون الذي يحظر على العائلات الصينية الأصلية إنجابََ أكثر من مولود واحدٍ بغض النظر عن جنسه. هذا بالإضافة إلى امتيازات اجتماعية أخرى مثل منحِ أبناء الأقليات القومية أولويةً في الوظائف وفرص العمل ولقد استفاد أبناء الأقلية الروسية من هذه الميزة، فحصل الكثيرون منهم على وظائف هامةٍ. فقد انتُـخِـب نيكولاي ليونوف عضوا في اللجنة الشعبية للمجلس الاستشاري السياسي في الصين واحتلت الروسية رايسا الكساندروفا مقعدا في المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني.

 صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" تعود بقرائها إلى لغـز مُـحَـيِّـرٍ جرت أحداثُـه بالقرب من مدينة "باد آوزه" النمساوية في شهر نيسان/إبريل من عام 1945  حيث اختفى كلٍّ أثر لعشرات العربات من قطارٍ كان يُـقِـل آلافَ الأطنان من الذهب والبلاتين والمجوهرات واللوحات الفنية التي سرقها النازيون من خزائن ومتاحف أوروبا والاتحاد السوفييتي. وكانت هذه الكنوزُ التي تُـقَّـدر قيمتُـها بأكثر من 500 مليار دولار كانت تشكل الاحتياطي الماليَّ ليس فقط للرايخ الثالث في ألمانيا النازية، بل وكذلك للنظام الفاشي في إيطاليا ولنظام بافيـليـتش الكرواتي. وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ودخلت تلك المنطقةُ النمساويةُ تحت الوصاية الأمريكية، بذل الامريكيون جهودا كبيرة في البحث عن تلك الكنوز المفقودة إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور إلا على خُـمْـسها. والبحثُ عن بقيةِ كنوزِ النظام الهيتلري لا يزال مستمرا منذ ذلك التاريخ، حيث يقوم أفراد متحمسون بالبحث في مياه البحيرات المجاورة. ولقد عَـثَـرت إحدى مجموعاتِ البحثِ على عربةٍ غارقةٍ في قاع إحدى البحيرات وكانت هذه العربةُ مملوءةً بجنيهات استرلينيةٍ مزورة وستةِ صناديق من الذهب وأوسمةٍ نازيةٍ. ولم يتم حتى الآن العثورُ على المجوهرات والأحجار الكريمة التي سُـرقت من خزائن ملكة هولندا ولا على النقود الذهبية التي تعود للخزينة الدنماركية. وتعيد الصحيفة للأذهان أن مؤتمر بوتسدام، الذي عُـقد بعد النصر على النازية قضى بتقسيم كلِّ ممتلكاتِ الرايخ الثالث بالتساوي بين الحلفاء، وهم: الاتحادُ السوفييتي والولاياتُ المتحدة وبريطانيا وفرنسا. لكن الاتحادَ السوفياتي لم يحصل على أي شيء من تلك الكنوز. كما أن وريثتَـه الشرعيةَ ـ روسيا لم تحصل من بعده على نصيبها من غنائم الحرب العالمية الثانية.


مجلة "أوغانيوك" تسلط الضوء على الاجتماع الذي جرى مؤخرا في جينيف لبحث الملف النووي الإيراني مبرزة أن تأثير أوباما كان واضحا أثناء التحضير لذلك الاجتماع الأمر الذي هيأ الأجواءَ لحصول انفراج. فـلأول مرة منذ 30 عاما جلس مُـمثلا الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة واحدة وتحاورا بشكل مباشر. يرى كاتب المقالة أن إيران سوف تواصل نهجها السابقَ بالمماطلةِ والتسويف. فهي سوف تتحدث عن تقديم تنازلات لكنها في الواقعِ لن تفعل شيئا من هذا القبيل. وسوف تستمر في إخفاء الشق العسكري من برنامجها النووي إلى أن تتمكن من صنع الرؤوس النووية وعند ذلك سوف يصبح العالم أمام حقائق جديدةٍ فينهارُ نظامُ عدمِ الانتشار.
وعندها سوف تبادر دولٌ عدةٌ في منطقة الشرق الأوسط إلى السعي لامتلاك السلاح النووي وفي غضون عشرة أعوام سوف يدخل عددٌ كبير من الدول في عضوية النادي النووي. وفي تلك المرحلة سوف يكون من السذاجة أن يتساءل أحدٌ: هل إن الطموحاتِ النوويةَ الإيرانية سوف تتوقف بسبب ضربة إسرائيلية أم بفعل العقوبات الدولية؟.  ذلك أن السؤال الذي سوف يطرح نفسَـه بنفسهِ في تلك المرحلة: هل ستكون الحرب القادمة في الشرق الأوسط نوويةً أم تقليدية؟.

 مجلة "روسكي ريبورتيور" تستعرض بعض الأحداث الهامّـة التي شهدها الأسبوعُ الثاني من شهر تشرين الأول/اكتوبر خلال سنواتِ القرن الماضي مبرزة أنه في عامٍ 1934 انطلق أولُ قطارٍ تجريبي لمترو الانفاق في موسكو، وكان عبارة عن  قاطرة وعربةٍ مقطورةٍ واحدة. وفي عام 1967   أُسِـر المناضل الإشتراكي الأسطوري  ـ إرنستو تشي غيفارا في بوليفيا، ثم أُعدم في اليوم التالي لأسره. وفي عامِ 1972 وبالقرب من مدينة سان فيرناندو التشيلية تحطمت طائرةٌ كان على متنها 45 راكبا نجا منهم بأعجوبة 16 شخصا. ولقد شكلت ذكريات هؤلاء نواةً لروايةِ ـ "بين الاحياء" التي تم في ما بعد   تصويرُ فيلمٍ سينمائي على أساسها. وفي عام 1984  تعرَّضت رئيسةُ الوزراء البريطانية آنذاك ـ مارغريت تاتشر، تعرضت لمحاولة اغتيال. حيث أن مقاتلي الجيش الجمهوري الايرلندي قاموا بتفجير فندق غراند هوتيل في مدينة برايتون، عندما كانت تاتشر تنزل فيه.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)