اقوال الصحف الروسية ليوم 9 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35662/

صحيفة "إيزفيستيا" تتوقف عند حدث بارز على صعيد الملاحة البحرية العالمية، حيث تمكنت سفينتان ألمانيَّـتان من الإبحار بمفردِهِـما من أحدِ مؤانئ كوريا الجنوبية إلى ميناء روتردام الهولندي عبر بحر الشمال. تقول الصحيفة إن هذا الأمر يُعتبر سابقة، لأن رحلاتٍٍ كهذه كانت دائما تتم بمساعدةِ السفن الكاسحة للجليد. وتضيف أن هذا الحدث يكتسب أهمية بالنسبة للملاحة الدولية، لأنه يختصر المسافة بين أوروبا والشرق الاقصى.  فقد كان على السفن التي تنطلق من الموانئ الأوربية إلى اليابان، كان عليها أن تَـعبُـر قناةَ السويس وتقطع مسافةَ 20500ِ كيلومتر. أما إذا سلكت هذه السفنُ طريقَ بحرِ الشمال، فإن عليها أن تقطع فقط 12000 كيلومترا. وهذا الاختصار في المسافة يُـوَفِّـر على كل باخرة 10 أيامٍ من الوقت، ومن المال 300 ألفِ دولار. ويكتسب هذا الحدثُ أهميةً خاصة بالنسبة لروسيا، ذلك أن الطريق الجديد يَـمُــر عبر المياه الاقليمية الروسية. وهذا يعني أن الخزينة الروسية سوف تَـحْـصَـل على مَـصْـدَر إضافي للدخل من خلال رسوم العبور وتقديم مختلفِ الخدماتِ للسفن العابرة. وبالإضافة إلى ما تقدم يُـعتبَـر الطريقُ البحري الجديد مهما بالنسبة للاقتصاد العالمي. لأنه يُـسَـهِّل استغلالَ الثرواتِ الهائلةِ الكامنةِ تحت جليد القطب الشمالي والتي تساوي، حسب تقديرات الخبراء 25%  من احتياطيات العالم من النفط والغاز.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تؤكد أن وتيرة الحرب في أفغانستان لا تزال في تصاعد مستمرٍ رغم مرور 8 سنوات على اندلاعها. وهذا ما يؤكده طلبُ قادةِ قوات التحالف 40 ألفَ جندي إضافي لدعم القوات المتواجدة هناك  والبالغِ عددُها 100 ألفِ عسكري. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن الأمين لعام لحلف الناتو أنديرس فوغ راسموسين، دعا إلى إقامة شراكة مع روسيا تنطلق من المصلحة المشتركةِ في تكريسِ الاستقرار في افغانستان. واقترح راسموسين أن تساهم روسيا في تدريب القوات الأفغانية وتزويدها بأسلحة جديدة وصيانةِ ما لدى الجيش الافغاني من أسلحة سوفياتية الصنع. يرى كاتب المقالة أنه من المستبعد تماما أن تُـقْدم موسكو على إرسال قوات إلى أفغانستان، ذلك أنه سبق لها أن خاضت مثلَ هذه المغامرةَ، لكن المساعدة الروسية يمكن أن تتخذ أشكالا أخرى لا تقل فعالية عن إرسال القوات. فقد سمحت روسيا مؤخرا لدول التحالف باستخدام أجوائها لنقل الإمدادات، الأمر الذي يمثل برأي المحللين نقطةَ تَحَـوُّل في الحرب الدائرة في أفغانستان.


صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على الزيارة التي يقوم بها إلى جمهورية الصين الشعبية وفدُ روسيٌّ يمثل حزبَ "روسيا الموحدة"، الذي يُـعتبَـر الحزبَ الحاكم في روسيا، ليحل ضيفا على نظيره الصيني "الحزب الشيوعي الصيني". وتوضيحا لأهداف هذه الزيارةِ الحزبية تورد الصحيفة ما قاله رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما ـ قسطنطين كوساتشوف من أنه ينبغي على روسيا أن لا تنساق انسياقَ الاعمى وراء النمط الغربي للديمقراطية، بل ينبغي عليها دراسةُ النموذجِ الصيني الذي ينطوي على إيجابيات كثيرةٍ ظاهرة للعيان. وفي مقدمة هذه الإيجابيات النموُّ الكبيرُ والمضطردُ الذي يشهده الناتج المحلي الاجمالي الصيني. لهذا فإن حزب روسيا الموحدة يريد أن يستفيد من خبرات الصينيين في مجال الاقتصاد، ويبحثَ معهم سُبل الخروج من الازمة الاقتصادية. وتلفت الصحيفة إلى أن الأزمة الاقتصاديةَ في البلدين خلقت مشاكل متشابهةً إلى حد بعيد. فقد شُلَّت الحياةُ في المدن الصناعية ووجدتِ السلطاتُ نفسها مضطرةً لضخ مبالغ طائلةٍ، لتحريك عجلة الاقتصاد. لكن هذه الإجرات لم تَـحُـلْ دون خروج المظاهرات العمالية الحاشدة.


.  صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تؤكد أن روسيا تعكف على إدخال تعديلات على القواعد الناظمةِ لاستخدام الأسلحة النووية. فقد جاء على لسان سكرتيرِ مجلسِ الأمن القومي الروسي  نيكولاي باتروشيف، أن ثمة مقترحاتٍ بهذا الشأن مطروحةً في مشروع العقيدة العسكرية الجديدة، الذي سوف يرفع الى رئيس الدولة للتصديق عليه نهاية العام الجاري. وتعليقا على هذه المستجدات تنقل الصحيفة عن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما أندريه كليموف، تنقل عنه أن العقيدة العسكرية الحالية أصبحت بحاجة إلى تنقيح، بما يتلاءم مع التغَـيُّـرات التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة. فقد ظهر السلاح النووي في بلدان لا يُـمْـكن التنبؤ بتصرفاتها، كما أن التَّـوزع الجغرافي للأسلحة النووية في تغيير مستمر وهو مرتبطٌ بالمخططات الأمريكية المتعلقةِ بنشر عناصرِ الدرع الصاروخية الأمريكية خارج حدود الولايات المتحدة. وأضاف كليموف أن هذه المستجدات تُـملي على روسيا تهيئةَ الأرضية القانونية لمواجهة الأخطار المحتملة. أي أنه ينبغي على العقيدة العسكرية الجديدة أن تُـوسِّـع الهامشَ القانوني الذي يُـسمح لقيادة البلاد في إطاره باستخدام السلاح النووي. ولم يستبعد كليموف أن يكون للتعديلات المقترحةِ ارتباطٌ بمشروع القانون الذي يَـسمَـحُ باستخدام القوات المسلحة الروسية خارج حدود البلاد. ويُـذْكَـر أن العقيدة العسكرية الحالية، تَـسمح باستخدام الأسلحة النووية للرد على هجوم نووي، أو في حال تعرض روسيا لحرب عادية واسعة النطاق.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند تقرير نشره مركزُ أبحاثِ الطاقة البريطاني، يُـنبه فيه إلى أن عصرَ النفطِ يشارف على الانتهاء. يؤكد التقرير أن استخراج النفط في العالَـم سوف يصل إلى أعلى مستوياته عامَ 2020 ليبدأ بعد ذلك بالتراجع وبحلول عامِ 2030 لن يبقَ من النفط إلا ثلث الكمية الموجودة حاليا. وتبرز الصحيفة أن التقرير يتناول قضية الطاقة من وجهتي نظر مختلفتين: الأولى تنطلق من نظرتها إلى النفط، باعتباره المصدرَ الرئيسيَّ والوحيد للطاقة، ولهذا فهي متشائمةٌ تماما ولا ترى أي مخرج في الأفق، أما وجهة النظر الثانية فهي أكثر تفاؤلا، لأنها ترى أن البشرية قادرةٌ على إيجاد مصادر بديلة للطاقة. ومن اللافت للنظر أن معدي التقرير لم يضعوا نصب أعينهم هدفَ البحث عن الطرق الكفيلة بالتغلب على هذه المشكلة، بقدر ما هَـدفوا إلى لفت الانتباه إلى الأخطار المتربصة بمستقبل البشرية. ويركز هؤلاء في هذا السياق على بندين أساسيين أولهما: أن ما تبقى من عُـمر النفط أصبح قليلا جدا وأن الوقت يمر بسرعة وأن من الضروري القيامَ بإجراءات حثيثة. وثانيهما: أن استخدام الفحم بدلا من النفط محفوف بمخاطر بيئيةٍ كبيرة لأن الفحم يحتوي على نسبة عالية من غاز الكربون. وزيادة الاعتماد عليه تجعل الاحتباس الحراري يرتفع إلى مستويات خطيرة.

 ونبقى في صحيفة "غازيتا" لنستعرض مقالةً تسلط الضوء على التدابير، التي تتخذها سلطاتُ العاصمة الروسية استعدادا للمبارة المرتقبة في كرة القدم التي ستجري في موسكو يوم غدٍ السبت بين منتخبي روسيا وألمانيا في إطار المنافسات المؤهِّـلة لنهائي كأس العالم عام 2010 . تقول الصحيفة إن قيادة شرطة العاصمة قررت تطويق ملعب "لوجنيكي" بثلاث حلقات. وفرزت لهذا الغرض نحوَ 8 آلاف شرطي وسوف يقوم قائد شرطة العاصمة بالإشراف شخصيا على حسن تنفيذ التعليمات. وتبرز الصحيفة أن 4 آلاف ألماني، قَـدِموا إلى موسكو لتشجيع منتخبهم ولقد خُـصِّصت لهم أماكنُ بعيدةٌ عن أماكن المشجعين الروس. وسوف يدخل هؤلاء ويخرجون من بوابات منفصلة عن البوابات الخاصة بالمشجعين الروس. وبالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن يحضر المباراةَ عددٌ كبير من الشخصيات الرسمية الهامة والمشاهير، الأمر الذي يتطلب من رجال الشرطة أن يكونوا على أهبة الاستعداد. وتؤكد الصحيفة أن هذه التدابيرليست ضربا من المبالغة. لأن الخبرات السابقة أظهرت أن المشجعين الروس والألمان يعبرون عن شعورهم بشكل عنيف وفوضوي. ففي حال انتصر المنتخب الروسي سوف تنتشر مئاتُ آلافِ المشجعينَ في الشوارع معبرين بشكل فوضوي عن ابتهاجهم، تماما كما سبق لهم أن تصرفوا عندما انتصر المنتخب الروسي على المنتخب الهولندي في مباريات بطولة أوروبا العام الماضي. وأما إذا خسر الروس فإن الوضع سيكون أسوأ.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفةِ "كوميرسانت" كتبت تحتَ عنوان (الدولارُ يسقط من سلة العملات) أن المصارفَ المركزيةَ لعدد ٍمن الدول الصاعدة بدأت حملة ًلدعم سعر الدولار في الاسواق ِالعالمية وخصصت نحوَ 4 مليار دولار لهذا الغرض، منها 2 مليار خصصها المركزيُ الروسي. وأشارت كوميرسانت إلى أن هذه الخطوةَ أبطأت من سرعة ِتراجع الدولار، ولكنها لم تُـوُقِـفْـهُ إذ انخفض سعر صرف الدولار أمام الروبل في تعاملات يوم ِامس إلى مستويات ِالعام الماضي عند 28 روبلا و58 كوبيكا للدولار.


ونختتم مع صحيفة "ار بي كا ديلي" التي ذكرت تحت عنوان (لوك أويل للبيع) أن شركة (كونوكو فيليبس ) الامريكية تخطط لبيع اصول تابعة لها بقيمة 10 مليار دولار بسبب الظروف المالية الصعبة التي تمر بها الشركة. ونقلت "ار بي كا" عن خبراءَ أن كونوكو فيليبس ستتمكنُ من الحصول على نصفِ هذه القيمة عن طربق بيعها نصف ِحِصتِها البالغةِ 20% في شركة لوك أويل الروسية. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)