قمة سورية ـ سعودية في دمشق.. استمرارا للتضامن العربي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35577/

أختتمت القمة السورية ـ السعودية الخميس 8 اكتوبر/ايلول في العاصمة السورية دمشق بتأكيد كل من الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عزمهما تطوير العلاقات الثنائية. كما دعا الجانبان الى تكثيف الجهود العربية والدولية لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ووقف الاستيطان الإسرائيلي.

أختتمت القمة السورية ـ السعودية الخميس 8 اكتوبر/ايلول في العاصمة السورية دمشق بتأكيد كل من الرئيس السوري بشار الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عزمهما تطوير العلاقات الثنائية. كما دعا الجانبان الى تكثيف الجهود العربية والدولية لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى ووقف الاستيطان الإسرائيلي.
 من جهة اخرى أكدا الزعيمان على ضرورة تشكيل حكومة وطنية لبنانية بما يضمن استقرار البلاد وتعزيز وحدته.
ودعا الجانبان كذلك الى تعزيز التضامن العربي و ضرورة اتخاذ الخطوات التي تصون الحقوق العربية المشروعة، وملاحقة من يرتكب في حقها جرائم ويخرق كل المواثيق والأعراف الدولية.
وشدد الجانبان على أهمية تطوير العلاقات العربية - العربية ومتابعة الجهود المبذولة في سبيل تعزيز العمل العربي المشترك، معتبرين أن ارتقاء العلاقات الثنائية سينعكس ايجابيا على القضايا التي تهم العرب جميعا.

وتم أثناء المباحثات بين الرئيس السوري والملك السعودي التوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي على الدخل بين البلدين.

 من جهتها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان أن العلاقات السورية ـ السعودية تسير في تطور ممتاز، وأن هناك نية قوية لرفع كلمة العرب على الساحة الإقليمية والدولية.
وكانت بدأت في العاصمة السورية دمشق مباحثات القمة السورية - السعودية بين الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي وصل الى دمشق في زيارة تاريخية الاربعاء 7 اكتوبر/تشرين الاول، وتأتي تلبية لدعوة الرئيس السوري بشار الأسد، الذي كان في استقباله في مطار دمشق الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مساعي البلدين لإعادة العلاقات السورية - السعودية إلى مسارها الطبيعي.
وقال رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية تركي السديري في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان التقارب السعودي- السوري هو تقارب يبحث في الوضع العربي العام، وهو تاسيس لوجود عربي قادر على الحوار دوليا والتاثير محليا.

 يذكر أن هذه الزيارة هي الأولى للعاهل السعودي إلى سوريا منذ توليه العرش.
وتستغرق الزيارة 3 أيام،  ويضم برنامجها أكثر من جلسة مغلقة ستعقد بين الزعيمين في دمشق. كما سيزور العاهل السعودي حلب واللاذقية.

ويرافق الملك السعودي وفد رسمي يضم رئيس الاستخبارات الأمير مقرن بن عبد العزيز، ووزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة، ووزير العمل غازي القصيبي، ومستشار الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله.
وذكرت مصادر سورية  أن الزيارة "ضرورة وحاجة سورية وسعودية"، مشيرة إلى أن "الهدف الأساسي منها تحقق قبل حصولها، وهو ما يتعلق بالتقارب العربي ـ العربي"، ورجحت أن تشهد المرحلة القريبة المقبلة "خطوات حثيثة على هذا صعيد تطوير العلاقات العربية ـ العربية بشكل أسرع ربما من تطوير العلاقات الثنائية" بين البلدين.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية