أقوال الصحف الروسية ليوم 5 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35456/

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"  نشرت مقالة تستعرض النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق، التي حققت في أسباب الكارثة الفنية، التي تعرضت لها محطة سايانو شوشينسكايا، أكبرُ المحطات الكهرمائية في روسيا  .تشير الصحيفة إلى أن لجنة التحقيق توصلت إلى معرفة أسباب تلك الكارثة، وحددت أسماء المسؤولين، الذين أوصلوا أمور المحطة إلى ما وصلت إليه. ومن أبرز هذه الأسماء ـ أناتولي تشوبايس الذي يعتبر مهندسَ عملية الخصصة الشاملة، التي شهدتها روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، بما في ذلك خصخصة قطاع الكهرباء. وتبرز الصحيفة أن خبراءَ اللجنة، يؤكدون أن السبب الرئيسي الذي أدى إلى وقوع الكارثة يكمن في الاستراتيجية الخاطئة التي اعتُـمِـدت لإصلاح  قطاع الطاقة في روسيا. فعندما بدأت عملية الاصلاح الاقتصادي  بدايةَ التسعينات، قامت الحكومة بتحويل المنشآت الكهربائية إلى شركات مساهمة، تمهيدا لبيع أسهمها، على أن يتم استخدام عائدات بيع الأسهم، لتحديث تلك المنشآت. لكنَّ التحريات كشفت أنه منذ أن تمت خصخصة تلك المحطة، لم يُـصرف على تحديثها أية مبالغ. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الحكومات الروسيةَ المتعاقبةَ كسبت مبالغ طائلةً من وراء الخصخصة وبيع الموارد الطبيعية... لكن هذه المبالغَ لم تٌـستخدم في تحديث البنية التحتية للبلاد، بل للمضاربة في البورصات العالمية. لهذا فإنه لن يكون مستغربا وقوعَ كوارثَ مشابهةٍ في المستقبل القريب.

صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند تطورٍ لافتٍ، حصل على صعيد العلاقات بين روسيا وبيلاروسيا. فخلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام، شن الرئيس البيلاروسي هجوما غير مسبوق على رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، متهما إياه بعرقلة التعاون العسكري بين البلدين، وتعطيلِ عملية التكامل بينهما. وتنقل الصحيفة عن لوكاشينكو أن تصرفات بوتين تُـعرِّض أمنَ روسيا وبيلوروسيا لأخطار حقيقية. ودلل على ذلك بقوله إن بوتين، عندما كان رئيسا، رفض حضور المناورات الروسية البيلوروسية التي جرت خريف عام 2007. لهذا وجد نفسه (أي لوكاشينكو) مضطرا للإشراف منفردا على تلك المناورات. وأضاف لوكاشينكو أن الأمور بين البلدين بدأت بالتحسن بعد تسلم مدفيديف مقاليد السلطة في روسيا، مبرزا أن مدفيديف حضر المرحلة الثانية من المناورات المشتركة، التي جرت على الأراضي البيلوروسية. يرى كاتب المقالة أن الرئيس البيلوروسي يحاول من خلال هذه التصريحات، أن يتهرب من استحقاق الاعتراف بجمهورتي ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، وأن يبرر هرولتَـه باتجاه الغرب. لكن هذه الجرأة في التهجم على بوتين، يمكن أن تكلف لوكاشينكو ثمنا باهظا.

صحيفة "إيزفيستيا" تعود إلى موضوع الزيارة السرية الخاطفة، التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى موسكو بدايةَ الشهر الماضي، وذلك على خلفية ما نشرته صحيفة "صاندي تايمز" البريطانيةُ مؤخرا، من أن ناتانياهو سلم السلطاتِ الروسيةَ قائمة بأسماء العلماء الروس، الذين يساعدون الإيرانيين على تصنيع الرؤوس النووية. وتورد "صاندي تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين رفضت الإفصاحَ عن هوياتهم، أن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق إزاء معلومات تفيد بأن عددا من العلماء الروس يعملون في إيران بدون علم السلطات الروسية. وللتعليق على ما جاء في الصحيفة البريطانية، يقول الخبير الروسي في قضايا الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي إن الهدف الحقيقي من تلك الزيارة، لايزال سرا. ولا يعرف أحدٌ حقيقةَ ما دار في ذلك الاجتماع. وعبَّـر ساتانوفسكي عن قناعته بأن ما نُـشر في "صاندي تايمز"، ليس إلا مجرد تكهناتٍ، يحاول بعض مساعدي ناتانياهو أن يصوروها على أنها تسريبات. وهؤلاء في الغالب لم يعلموا بتلك الزيارة إلا بعد حصولها. ولفت ساتانوفسكي إلى أن هذه الشائعاتِ، ظهرت بعد أن وافقت إيران على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمعاينة الموقع النووي الإيراني الجديد. وهذا يشير إلى أن وراء هذه الشائعات، جهاتٍ ليس من مصلحتها قيام علاقات طبيعيةٍ بين روسيا واسرائيل.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الوضع السائد في أفغانستان، بعد الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد مؤخرا. فتنقل عن عبد الله عبد الله وزيرِ الخارجية السابق، والمنافس الرئيسي لحامد كرازاي في تلك الانتخابات، تنقل عنه أن رئيس لجنة الامم المتحدة لمراقبة الانتخابات  كاي إيديه، اتخذ موقفا منحازا كليا لحامد كارازاي، وحاول تأمينَ فوزِه بكل ما أوتي من صلاحيات. وهذا الأمر أضر بمصداقية الأمم المتحدة، وزعزع ثقة الأفغانيين بها. وأضاف عبد الله أن السلطاتِ الأفغانيةَ المختصة، خرقت كل القوانين، ومارست الغشَّ، وتغاضت عن الذين مارسوه، الأمر الذي سوف يجلب كارثة محققة على أفغانستان. وتبرز الصحيفة أن غالبية وسائل الإعلام، تتفق على ما جاء في تصريحات عبد الله عبد الله. أما اللجنةُ المنظمة للانتخابات فتُـقر بوقوع عددٍ محدود من المخالفات، وترى ضرورة إعادة فرز 10% فقط من الاصوات. وتورد الصحيفة عن الخبير الروسي بالشأن الافغاني  فيكتور كورغون أن إجراء جولة ثانية من الانتخابات، أمرٌ مستبعد لعدة أسباب منها: أن الشتاء أصبح على الأبواب، وفي الشتاء يتعذر الوصول إلى عدد كبير من المناطق السكنية، ومن هذه الأسباب أيضا أن الدول الأساسية المعنيةَ بالشأن الأفغاني، لا تولي أهمية كبيرة للشخص الذي يشغل منصب الرئاسة في أفغانستان. ويلفت كورغون إلى أن كارازاي وَعَـدَ مؤيديه بما لا يقل عن مئتي منصب في الحكومة الجديدة، لكنه بالتأكيد لن يتسطيع الإيفاء بوعده. أي أن بانتظار كارازاي مشاكلَ عديدةً، ليس فقط مع معارضيه، بل ومع مؤيديه أيضا.

 صحيفة "غازيتا" نشرت مقالة مثيرة جاء فيها أن البطاقة الشخصية، التي أبرزها الرئيس الإيراني في المركز الانتخابي، تدفع إلى الاعتقاد بأن أحمدي نجاد ينتمي إلى عائلة ذاتٍ جذورٍ يهودية. وتضيف الصحيفة أن الهوية تظهر أن الرئيس الإيراني كان يحمل كُـنيةً، أو اسمَ عائلة يهوديٍّ هو صابورجيان. ومن المعروف أن الإيرانيين الذين يحملون هذه الكنية، هم في غالبيتهم من سكان منطقة آرادان، التي تعيش فيها أقلية يهودية. ومنطقة آرادان، هي مسقط  رأس محمود أحمدي نجاد ـ حسب المصادر الرسمية . وتشير الصحيفة الى أن الرئيس الايراني لم ينفِ أنه غير كنيته، لكنه لم يذكر قط اسم عائلته السابق، كما أنه لم يذكر الأسباب التي دفعته لفعل ذلك. لكن أقرباء أحمدي نجاد يؤكدون أن والد الرئيس الايراني غيَّـر اسم العائلة، بعد مَـوْلِـد محمود بأربعة أعوام. وذلك لاسباب دينية واقتصادية ـ حسب تعبيرهم.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتناول موضوع المدن المهجورة في العالم، فتقول إن في الولايات المتحدة، عدةَ آلاف من المدن المهجورة... لكن هذه المدنَ أو القرى المهجورةَ،، تجلب منافع كبيرةً لجهات مختلفةٍ؛ فقد تنبهت الشركات السياحية إلى ذلك، فباشرت بتنظيم رحلات سياحيةٍ خاصة بالمدن المهجورة. وتتخذ المؤسسات الأمنية، الحكوميةُ منها الخاصة، تتخذ من هذه المدن مواقع لتدريب عناصرها. أما هوليوود فستفيد من هذه المدن في تصوير الافلام السينمائية. ومن هذه المدن أيضا،، مدينةُ موكيليومن هيل، التي تأسست منتصفَ القرنِ التاسعِ عشر، عندما سرت في البلاد حمى البحث عن الذهب، فقصدها الحالمون بالغنى، إلى أن وصل عددُ سكانِـها إلى اثني عشر ألف نسمة. لكن سرعان ما تفشى الإجرام في هذه المدينة، لدرجةِ أنه في ظرف خمسين عاما من عمرها، شهدت مقتل تسعةٍ وثلاثين شريفا، وأكثر من ألف شخص. ولهذا هجرَها من تَـبقَّـى من سكانها. وتضيف الصحيفة أن ثمة في تركيا كذلك مدينةَ أشباح، إنها مدينة كاياكويه التي كانت تمثل جيبا يونانيا في تركيا... وفي عشرينات القرن الماضي،  تعرض سكانها إلى حملة عنيفة من الاضطهاد، فهجروها وتركوها خاوية على عروشها. وكانت في جمهورية تشيكوسلوفاكيا السابقة  مدينةٌ تدعى ميلوفيتسا، أقامها الاتحاد السوفياتي السابق، لتكون مقرا لقيادة قواته المتواجدة هناك، ومسكنا لعائلات العسكريين. وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي، وخروجِ القوات السوفياتيةِ من تشكوسلوفاكيا، تُركت مدينة ميلوفيتسا نهبا للصوص.

 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "الميزانيةُ تكررُ ما تخطتْهُ" ان وزارة المالية الروسية تدرس إمكانية اقتراض ما بينَ مليارين واربعةِ مليارات دولار من صندوق النقد الدولي لسد عجزِ الميزانية الفدرالية لعام 2010، واشارت الى ان روسيا ستتلقى هذا القرضَ من صندوق النقد في حال امتناعهَ عن التدخلِ في السياسةِ المالية لروسيا.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "بوتين يضع حلا وسطا" أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين استبعد تدخلَ الحكومة مجددا في إنقاذِ "أفتوفاز" المتعثرة داعيا الى تقديم مساعداتٍ ماليةً لها.  وان الحكومةَ مستعدة لتخفيف العبء الاجتماعي عن "أفتوفاز" ولكنها في المقابل تطالب شركةَ "رينو" بتقليص حجم حصِتها في الشركة الروسية او تقديمِ الدعم المالي لها.

صحيفة "ار بي كا ديلي" ركزت تحت عنوان "البِطالةُ إلى أعلى مستوياتها" أنه رغمَ ظهورِ بوادرَ لانتعاش الاقتصاد في الولايات المتحدة إلا ان مؤشرات البطالة ما تزال تواصل ارتفاعها إذ بلغ عدد العاطلين عن العمل  المسجلين رسميا  7 ملايين و 200 الف اي ما يعادلُ  9.8% من عدد السكان القادرين على العمل.    


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)