البنتاغون يدرس إمكانية الاستخدام المشترك لرادارين روسيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35446/

أكد ألكسندر فيرشبو نائب وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده تبحث إمكانية الاستخدام الأمريكي الروسي المشترك للرادارين الروسيين الموجودين في بلدة غابالا في أذربيجان وفي مدينة أرمافير الروسية، وذلك في إطار تعاون البلدين في مجال الدفاع المضاد للصواريخ.

أكد ألكسندر فيرشبو نائب وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده تبحث إمكانية الاستخدام الأمريكي الروسي المشترك للرادارين الروسيين الموجودين في بلدة غابالا في أذربيجان وفي مدينة أرمافير الروسية، وذلك في إطار تعاون البلدين في مجال الدفاع المضاد للصواريخ.
وفي حديث مع صحفيين روس يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول، قال فيرشبو إن كبار مسؤولي البنتاغون قد أشاروا إلى إمكانية التعاون بين الأنظمة الأمريكية والرادارين الروسيين، مضيفا أن تبادل المعلومات بين البلدين لمواجهة المخاطر المشتركة - بحسب قوله - يمكنه أن يصبح بداية للتعاون بين الناتو وروسيا في مجال الدفاع الصاروخي.
وردا على سؤال عن البلدان التي قد تستضيف الدرع الصاروخية الأمريكية الجديدة قال فيرشبو إن هذه المنظومة يجب أن تعتمد على رادار يقع على مسافة لا تتعدى ألف كيلومتر من حدود إيران، معتذرا عن ذكر أسماء دول محددة.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الموقف الأمريكي الجديد في موضوع الدرع الصاروخية يستند الى تحليل واقعي للمخاطر، مشيرا الى أن واشنطن لم تكن تتوقع أن تقوم روسيا ردا على ذلك بتنازلات فيما يخص البرنامج النووي الإيراني أو تزويد طهران بمنظومات "س-300" الصاروخية. لكنه أكد أن الإدارة الأمريكية ترى أن حصول إيران على منظومات "س-300" قد يؤدي الى نسف الاستقرار في المنطقة.
وأضاف فيرشبو أن موسكو وواشنطن تبحثان حاليا زيادة فعالية المساعدة الروسية لأفغانستان، داعيا روسيا الى المساهمة في تطوير الاقتصاد الأفغاني. وأشاد المسؤول الأمريكي بالدور الروسي في تأهيل كوادر الشرطة الأفغانية لمكافحة تهريب المخدرات.
وحول المفاوضات الجارية بين روسيا والولايات المتحدة لعقد معاهدة جديدة للحد من الأسلحة الهجومية الاسراتيجية، نوه فيرشبو بأن واشنطن تخطط بعد إنجاز هذه المفاوضات لبدء مشاورات جديدة حول تقليص الأسلحة النووية التكتيكية في كلا البلدين.

المزيد من التفاصيل حول تصريح ادلى به ألكسندر فيرشبو لصحيفة "كوميرسانت" على موقعنا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)