قلق جدي من توغل الاستخبارات الأمريكية في باكستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35416/

نفى مسؤولون باكستانيون وجود عملاء لشركة "بلاك ووتر" في اسلام اباد وغيرها من المدن الباكستانية. وفي المقابل أبدت اوساط باكستانية قلقها الشديد حيال ما وصف بأنه توغل استخباراتي امريكي في كل من باكستان وافغانستان.

نفى مسؤولون باكستانيون وجود عملاء لشركة "بلاك ووتر" في اسلام اباد وغيرها من المدن الباكستانية. وفي المقابل أبدت اوساط باكستانية قلقها الشديد حيال ما وصف بأنه توغل استخباراتي امريكي في كل من باكستان وافغانستان.

ومنذ أن أصبحت باكستان قوة نووية عام 1998 وهي موضوعة تحت ما يطلق عليه البعض هنا بالمجهر الأمريكي. فجاءت أحداث الـ11 من سبتمبر لتبحر السفن الأمريكية تجاه المنطقة وتحمل على بوارجها ما لا تشتهيه القيادة الاستراتيجية في باكستان. وكذلك حملت معها عملاء للوكالات الأمريكية الاستخباراتية.

من جانبها أبدت الأوساط الباكستانية بكافة أطيافها في الآونة الأخيرة قلقها البالغ تجاه ما وصفته بالتوغل الاستخباراتي الأمريكي في منطقة جنوب آسيا لاسيما في باكستان وأفغانستان ، وهذا التوغل الذي أبرزته بعض وسائل الإعلام الباكستانية  يتعلق بالنشاطات غيرالمشروعة لعملاء شركة الأمن الأمريكية " بلاك ووتر" سيئة السمعة في كبرى المدن الباكستانية بما فيها العاصمة إسلام آباد. ولكن  وزارتي الداخلية والخارجية في باكستان نفتا التقارير الاعلامية هذه .

بيد ان النفي الرسمي هذا لم تبتاعه الأوساط الباكستانية حيث أكد بعض الخبراء الاستراتيجيين وجود عملاء"بلاك ووتر" في باكستان بعد أن غيرت هذه المؤسسة الامنية هويتها وأضحت  تعمل الآن تحت اسم "ايكس زي"، واعرب هؤلاء الخبراء  عن شكوكهم بأن عملاء هم يعملون "بلاك ووتر" يستهدفون  المنشآت النووية الباكستانية.

والمقالات التي نشرتها الصحافة المحلية والإقليمية  تنقل عن جنرالات متقاعدين توجيههم أصابع الاتهام إلى عملاء هذه الشركة الامريكية بالمسؤولية اغتيال بينظير بوتو رئيسة الوزراء السابقة ونظيرها اللبناني رفيق الحريري.

أما ساسة أحزاب المعارضة فقد اتفقوا مع الآراء المؤكدة على تواجد عملاء شركة "بلاك ووتر" في باكستان مشيرين الى أن تواجدهم يشكل خطراً  يهدد الأمن القومي الباكستاني بكافة المقاييس ، ناصحين بالتدخل الفوري لوقف تغلغلهم في المدن الباكستانية.

وقد حصلت "روسيا اليوم" على صور تظهر بعض المجمعات السرية التي أقيمت على مشارف العاصمة الباكستانية، مجمعات تقوم بحراستها شركة أمن محلية تسمى "أنتر رسك" والتي رفض حارسها إعطاء أي معلومات عن طبيعة هذه المبانى، بيد أن أحد قاطني هذه المنطقة أكد رؤيته لبعض الأجانب يقومون بالتردد على هذه المجمعات.

فبعد العراق وأفغانستان، ها هي الشركات الأمريكية المشبوهة تظهر على السطح الباكستاني لتشكل، بحسب خبراء باكستانيين، خلايا استخباراتية عنقودية هدفها الآني هو إدارة دفة السيناريوهات الاستراتيجية في منطقة جنوب آسيا لخدمة الأجندة الأمريكية. أما الهدف البعيد فهو اغتيال القنبلة النووية الباكستانية وتجريد إسلام آباد من هذا السلاح.

 المزيد في التقرير المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)