اقوال الصحف الروسية ليوم 2 اكتوبر/تشرين اول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35345/

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتحدث عن قرارات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا التي عقدت يوم الخميس في ستراسبورغ.تقول الصحيفة إن الجمعية رفضت طلب جورجيا حِرمان روسيا من حق التصويت وتضيف أن أغلبية البرلمانيين صوتوا لصالح احتفاظِ روسيا بهذا الحق. وكانت تبليسي تقدمت أواسط الشهر الماضي باقتراحِ معاقبة موسكو، وذلك بذريعة رفضها قرارَ الجمعية حول عدم الإعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وتنقل الصحيفة عن نائب مدير مركز التكنولوجيات السياسية ألكسي مكاركين أن أوروبا كانت على يقينٍ من حتمية اعتراف روسيا باستقلال هاتين الجمهوريتين. ويرى مكاركين أن عدم اعترافِ موسكو بسوخوم وتسخينفال كان سيُفقدها حليفين هامين. كما أن من شأن ذلك أن يضع الموقف الروسي من الأحداث في هاتين الجمهوريتين موضع الشك ويجعلَ من روسيا بلداً محتلاً. ويوضح المحلل السياسي أن تواجد القوات الروسية على أراضي الجمهوريتين جاء نتيجة الاتفاقياتِ الثنائية الموقعةِ معهما. وفي حال التراجع عن الاعتراف بهما، فإن هذا التواجد سيفقد شرعيته. ويلفت الخبير الروسي إلى أن الدول الأوروبية كان بوسعها معاقبةُ روسيا، إلا أنها فضلت عدم توتيرِ العلاقاتِ معها حفاظاً على المصالح الأوروبية بالذات.

 صحيفة "إزفستيا" تلقي الضوء على مكانة جمهورية الصين الشعبية في العالم المعاصر بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسها. ولهذا الغرض تستعين الصحيفة بالاختصاصيِ في الشؤون الصينية يفغيني باجانوف. يرى الخبير الروسي أن بكين تنتهج الآن سياسةً مسالمة وترغب بالصداقة مع موسكو ، ولذلك تتجنب الدخول في أي أحلافٍ معاديةٍ لروسيا.ومن جانبٍ آخر يلاحظ باجانوف أن واشنطن التي أدركت فشل سياسةِ القطب الواحد، راحت  تقترح على الصين تقاسم قيادةِ العالم. غير أن هذه المحاولات لن تُجدي نفعاً، ولا تتعدى كونها أحلاماً أمريكية مستحيلةَ التحقيق. ويوضح الخبير أن للعلاقة بين الصين والولايات المتحدة جانباً آخر غير الشراكة، إذ تكتنفها منافسة شديدة، وخاصةً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويعود ذلك إلى استمرار الصين في تعزيز مواقعها وتعديل موازين القوى، الأمر الذي يثير قلق الأمريكيين وخشيَتهم من تحديث القوات المسلحةِ الصينية. أما الصينيون فيرون أن واشنطن تُقحم نفسها في شؤونهم الداخلية بُغية عرقلةِ تطورِ بلادهم، وربما لتفكيكها على غرار ما جرى للاتحاد السوفيتي. ويعبر باجانوف عن قناعته بأن واشنطن، وكذلك بكين، ليس بمقدورهما قيادةُ العالم. فالأمريكيون حسب قوله متورطون في كلٍ من العراق وأفغانستان، ويعانون من أزمةٍ اقتصاديةٍ وسياسية. أما الصين فلا تزال بلداً فقيراً مثْقلاً بمشاكله الداخلية، ناهيك عن أنها لا تملك الكثير من الحلفاء. وبالإضافة إلى ذلك لا تزال الصين تفتقر لموقعٍ ريادي في المجالات التي من شأنها أن تستهوي البشرية. منها مثلاً العلم والتقنية والثقافة العامة.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تُعَرج على فضيحة تجسسٍ جديدة جرت أحداثها بين روسيا وإسرائيل، وتم كشف النقاب عنها يوم أمس. تقول الصحيفة إن موسكو طردت قبل أسبوع الديبلوماسي الإسرائيلي شموئيل بوليشوك مديرَ مكتب العلاقات مع يهود أوروبا الشرقية المسمى "ناتيف". وذكرت مصادر أمنية روسية أن أفراد هيئةِ الأمنِ الفيدرالي اعتقلوا الديبلوماسيَ الإسرائيلي خلال اجتماعٍ أجراه خارج السفارة. وبهذا الصدد أصدرت الخارجية الإسرائيلية بياناً رسمياً تعزو فيه أسباب طردِ بليشوك إلى نشاطه في حث اليهودِ الروس على الهجرة إلى إسرائيل. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مدير مكتب ناتيف هاجر من الاتحاد السوفيتي إلى إسرائيل عام 1979 . وجاء في المقال أن نشاطات مكتب ناتيف كانت على الدوام موضع اهتمامِ الهيئاتِ الأمنيةِ السوفيتية ومن ثم الروسية. وكان المكتب يتمتع بصفةِ الهيئةِ الأمنيةِ الخاصةِ في إسرائيل إلى أن تم إسقاطها عنه في مطلع التسعينات من القرن الماضي. ويشير كاتب المقال إلى أن فضيحة التجسس هذه ليست الأولى في تاريخ العلاقات الروسية الإسرائيلية. ويضيف أن الأمن الفيدرالي اعتقل في موسكو عام 1996 عميل الموساد ريأوفين دينيل، وذلك أثناء تسلمه صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعيةُ لمنشآتٍ سرية في عددٍ من بلدان الشرق الأوسط.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبدي اهتمامها بقمة رؤساء الدول الناطقة باللغات التركية، التي تُفتتح اليوم في مدينة ناخي تشيفان الآذربيجانية. تبرز الصحيفة أن الدعوات للمشاركة في هذه القمة وُجهت لتركيا وكافة بلدان رابطة الدول المستقلة الناطقة باللغات التركية، وهي كازاخستان وقيرغيزيا وتركمانستان وأوزبكستان. وعن هذه القمة تقول المحللة السياسية إليانورا أباكو-لييفا إن عقدها في مدينة ناخي تشيفان العريقة قد يبدو سابقاً لأوانه، خاصةً في ضوء التغيّراتِ الجيوسياسيةِ الأخيرة في المنطقة. وفي الوقت نفسه تتوقع أباكو-لييفا أن تلعب هذه التغيّرات دوراً مؤثراً في أعمال القمة، بحيث تشجع على دراسة فكرة الاتحاد بين هذه الدول على غرار مجلس أوروبا أو جامعة الدول العربية. وتلاحظ المحللة السياسية أن بعض الخبراء يدعون للتريث في إنشاء منظمةٍ دائمة للشعوب الناطقة باللغات التركية وتعزو ذلك إلى التناقضات بين بعض الدولِ المعنية جراء تجاذباتِ مراكزِ القوى العالمية. وتخلص الخبيرة إلى أن هذه المشاكل لا تنفي الحاجة للاندماج لكنها تتطلب وقتاً أطول وعملاً متواصلاً لبناء علاقاتٍ وثيقةٍ ووطيدة بين هذه الشعوب.


ونبقى مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ومقال ثان عن تطوارت قضية الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا. تقول الصحيفة إن من السابق لأوانه التصفيقَ لقرارات الرئيس أوباما. وتوضح أن قراره بالتخلي عن نشر عناصر الدرع الصاروخية في أراضي بولندا والتشيك لا يعني أن واشنطن تخلت عن مشروعها جملةً وتفصيلا. وجاء في المقال أن أوباما أعلن عن نية الولايات المتحدة إقامة منظومةِ دفاعٍ صاروخية أكثرَ تطوراً من الناحية التقنية. كما أن نائب رئيس هيئة الأركانِ الأمريكيةِ المشتركة الجنرال جيمس كارترايت أوضح أن هذه المنظومة ستتألف من صواريخَ اعتراضيةٍ متنقلة تعمل على كافة الاتجاهات. وترى الصحيفة أن الحديث يدور عن منظوماتٍ بحريةٍ مزودة بصواريخَ اعتراضية من المفترض أن تنشر في بحر البلطيق. وتضيف أن استخدام هذا البحر لأغراضِ الدرع الصاروخيةِ الأمريكية سيؤدي إلى تعقيد الوضعِ في شمال أوروبا. وفي حال تنفيذ هذا المشروع سيحقق الأمريكيون مراقبةً مباشرة على كامل الجزء الأوروبي من روسيا، حيث القسم الأساسي من قوات الصواريخِ الاستراتيجيةِ الروسية. ويلاحظ كاتب المقال أن التصريحاتِ الأمريكيةَ بهذا الخصوص لم تلق حتى الآن الردَ الروسيَ المناسب لا في وسائل الإعلام ولا على المستوى الرسمي. ومع ذلك من غير المتوقع أن تقف روسيا مكتوفة الأيدي بل من المرجح أن ترد بالمثل. ويختم الكاتب متسائلاً عما إذا كانت موسكو تسرعت بإعلان تخليها عن نشر صواريخ "اسكندر" في مقاطعة كالينينغراد.

وفي ختام جولتنا نعود إلى صحيفة "نوفيي إزفستيا" لنقرأ مقالا عن موقعٍ الكترونيٍ فريد أنشأه مبرمج روسي من مدينة فلاديمير. جاء في المقال أن يفغيني فاتكولين استغل صفحةً أنشاها على الانترنت لنشر صورِ أضرحةِ المقبرةِ المحلية وسير حياةِ المدفونين فيها. ويتيح هذا الموقع الالكتروني لأقرباء الموتى الحصولَ بطريقةِ أونلاين على العديد من خدماتِ العناية بالقبور. ويقول صاحب الموقع إن فكرة المشروع خطرت له بعد وفاة أختهِ الصغرى وتعذرِ حضورِ الجنازة على العديد من أقربائه. ويحتوي الموقع على 25 ألفَ صورةٍ لشواهد القبور مع أسماء المدفونين فيها وتواريخ ولادتهم ووفاتهم. ويقارب هذا الرقم ربع عددِ الأضرحةِ في المقبرة إلى جانب ذلك يتضمن الموقع نصوص صلواتٍ لراحة نفسِ المتوفي بالإضافة إلى مقالاتٍ عن ظاهرة الموت. لكن أهم قسمٍ في الصفحة الالكترونية هو الجزء المخصص لشراء الخدمات بطريقة أونلاين، منها العناية بالقبر وترميم الشاهدة أو حتى وضع الزهور. كما يمكن للزبائن التأكد من تنفيذ الخدمةِ التي دفعوا ثمنها عن طريق ملفاتٍ للفيديو في الموقع نفسه. ويشير المبرمج إلى أنه لن يكتفي بما أنجزه، بل سيعمل على تطوير مكتبه الإلكتروني. ويوضح فاتكولين أن خطوته التالية ستكون وضعَ مقابرِ بقيةِ المدنِ الروسية ضمن مُجمعٍ إلكترونيٍ واحد، وذلك بهدف احتكار هذا النوع من البزنس.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" طالعتنا بمقال لها تحت عنوان (غونفور تتطلع الى الغاز الروسي) اشارت فيه الى ان غونفور اكبر وسيط في تجارة النفط والغاز تطمح الى تنويع اعمالها فالشركة تجمع فريقا من المختصين للعمل في مجال تجارة الغاز الطبيعي المسال والفحمِ والطاقة الكهربائية كما تسعى الشركة الى تصدير الغاز الروسي ومنافسة عملاق الغاز الروسي غازبروم.
 
صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالا بعنوان (منغوليا تَحرم روسيا من الذهب) كتبت فيه ان روسيا قد تخسر استثمار احد اكبر مناجم المعادن الثمينة في منغوليا الذي كان ينبغي العمل فيه في اطار مشروع مشترك بين شركة سكك الحديد الروسية ومنغوليا لكن الاخيرة تنوي توقيع اتفاقية جديدة لاستغلال منجم الذهب والنحاس مع شركة (ايفانهوي) الكندية التي تمثل مصالح الصين.
 
صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان (مكافآت على الطريقة الانجليزية) ذكرت فيه ان الحكومة البريطانية اتفقت مع اكبر 5 بنوك محلية تملك الدولةُ حصصا فيها من اجل ادخال مبادئَ جديدةٍ لاحتساب المكافآت التي تُمنح لمديري المصارف واضافت الصحيفة ان المبادئ الجديدة تم اقرارها في قمة العشرين الاخيرة وتتضمن تقسيط المكافآت على دَفعات وامكانيةَ استرجاعها في حال تكبُد المصرفِ خسائر مالية في المستقبل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)