جليلي: طهران لن تتراجع عن تطوير برنامجها النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35334/

اعلن رئيس الوفد الايراني سعيد جليلي الذي يشارك في اجتماعات "السداسية" في جنيف لمناقشة برنامج طهران النووي يوم الخميس 1 اكتوبر/تشرين الأول، ان ايران لن تتراجع ابداً عن "حقها الكامل" في تطوير برنامجها النووي. من جهته أعلن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن المباحثات بين إيران و "السداسية" في جنيف آلت الى اتفاق على خطوات عملية لإعادة بناء الثقة، كما تم الاتفاق على اجراء لقاء ثان مع إيران قبل نهاية الشهر الجاري.

اعلن رئيس الوفد الايراني سعيد جليلي الذي يشارك في اجتماعات "السداسية" في جنيف لمناقشة برنامج طهران النووي يوم الخميس 1 اكتوبر/تشرين الأول،  ان ايران لن تتراجع ابداً عن "حقها الكامل" في تطوير برنامجها النووي.
وقال جليلي في كلمته التي القاها أمام ممثلي السداسية (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، اضافة الى ألمانيا)، وبحضور خافيير سولانا المفوض الاعلى للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي، حسب ما ذكرته وكالة رويترز،  إن " جمهورية ايران الاسلامية لن تعدل عن حقها الراسخ".   
وقدم جليلي خلال الجولة الأولى من المفاوضات عرضا تفصيليا لحزمة من المقترحات الإيرانية في المجالات الاقتصادية والدولية والسياسية والأمنية. مشددا على "ضرورة نزع الأسلحة النووية في العالم برمته".

واكد رئيس الوفد الايراني في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الخميس بعد المحادثات مع القوى العالمية الست الكبرى بشأن برنامج طهران النووي،أكد أن بلاده لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية حتى مع وفائها بالتزاماتها بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، في قوله  "نحن ملتزمون بتعهداتنا في اطار معاهدة منع الانتشار النووي .. وفي الوقت نفسه سنمضي قدما ونتمسك بحقوقنا النووية في اطار المعاهدة".

وأكد رئيس الوفد الايراني  أن "من حق كل دولة الحصول على الطاقة النووية السلمية...وليس من حق احد ان يمنع ايران من حقوقها النووية".

ووصف جليلي المحادثات بأنها كانت بناءة ومثمرة، وأنه تم الاتفاق مع الدول الست الكبرى على مواصلة الحوار الشهر المقبل، وقال  "تحدثنا حول آلية استمرار الحوار وهذه خطوة ايجابية".

سولانا: إيران أبدت استعدادًا كاملاً للتعاون بشأن منشأة "قم" النووية التي كشف عنها حديثا

أعلن المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد انتهاء اجتماع جنيف يوم الخميس، أن "إيران أبدت استعدادها الكامل للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن منشأة "قم" النووية التي كشف عنها حديثا"، واضاف سولانا "نحن نتوقع زيارة المنشأة النووية الجديدة خلال الأسابيع المقبلة"، مضيفاً "هذه مجرد بداية وينبغي ان نرى تقدما.. اي اتخاذ بعض الخطوات العملية التي ناقشناها اليوم" فيما يتعلق بمنشأة التخصيب الجديدة.
 وقال سولانا أن المباحثات بين إيران و "السداسية" في جنيف افضت الى "اتفاق على خطوات عملية لإعادة بناء الثقة، كما تم الاتفاق على اجراء لقاء ثان مع إيران قبل نهاية الشهر الجاري".

كما اعلن المفوض الاعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي إن مباحثات خمسة زائد واحد مع الايرانيين قد توصلت الى اتفاق لنقل جزء من عمليات تخصيب اليورانيوم منخفض التخصيب إلى خارج الاراضي الايرانية.

وفي سياق متصل نقلت وكالة أنباء ريانوفوستي عن مصدر روسي قوله ان موسكو مستعدة لإتمام عملية تخصيب اليورانيوم الايراني في حال توجهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمثل هذا الطلب.
ونقل التلفزيون الروسي عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريبكوف قوله إن ايران اتفقت مع الدول الست الكبرى على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش ومراقبة منشأة "قم" لتخصيب اليورانيوم.  وقال ريبكوف ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته محمد البرادعي سيتوجه السبت المقبل الى طهران لبحث هذا الموضوع .

الخارجية الامريكية تصف المحادثات في جنيف بـ "الهامة"

وقد وصفت الخارجية الامريكية المحادثات الثنائية التي جرت وجهاً لوجه على هامش محادثات السداسية في جنيف بين وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الامريكية للشؤون السياسية وسعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين، وصفها ب"الهامة"، ولم يعلن المتحدث باسم الحكومة الأمريكية روبرت وودز عن اية نتائج أخرى حول اللقاء.
يذكر أن اللقاء الثنائي الذي عقد على هامش محادثات جنيف بهدف مناقشة البرنامج النووي الايراني هو الاعلى مستوى بين الولايات المتحدة وايران منذ 30 عاما عندما قطعت واشنطن علاقاتها بطهران أثناء أزمة الرهائن التي أعقبت الثورة الاسلامية عام 1979.
من جهة أخرى وحسب ما ذكرته وكالة رويترز استناداً الى وسائل اعلام ايرانية فقد اتفقت السداسية مع ايران على اجراء لقاء جديد قبل نهاية الشهر الجاري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك