لافروف: موسكو وباريس ستساهمان في استئناف عملية المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35328/

ستساهم موسكو وباريس بشتى الوسائل في استئناف عملية المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية. أعلن ذلك سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في اعقاب اللقاء الذي جرى في إطار "2+2" يوم 1 أكتوبر / تشرين الاول في موسكو .

ستساهم موسكو وباريس بشتى الوسائل في استئناف عملية المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية. أعلن ذلك سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في  اعقاب اللقاء الذي جرى في إطار "2+2" يوم 1 أكتوبر / تشرين الاول في موسكو والذي شارك فيه  سيرغي لافروف وزير الخارجية واناتولي سيرديوكوف وزير الدفاع من جانب روسيا و برنار كوشنير وزير الخارجية واورفيه موران وزير الدفاع من جانب فرنسا.
وقال لافروف ان" التسوية في الشرق الاوسط تشغل احدى المكانات الرئيسية في الحوار الدائر مع فرنسا وعلى الصعيد الدولي بشكل عام". وأكد الوزير الروسي قائلا: " اننا نود المضي قدما الى الامام". واضاف لافروف قائلا: " لقد اكدنا ان قضيتي مؤتمر موسكو ومناقشة المواضيع على ساحة الاتحاد المتوسطي  تكملان احداهما الاخرى".

موسكو تأمل في التيقن من الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني

يعول سيرغي لافروف على ان تسمح مباحثات  "السداسية" التي بدأت في جنيف حول موضوع ملف إيران النووي بمعالجة الوضع المعقد.
واعلن لافروف قائلا: " اننا نأمل  في التيقن من الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني ، الامر الذي يسمح بمعالجة  الوضع على اساس تأكيد الالتزام بمبادئ حظر انتشار السلاح النووي وتصفية اية عقبات تعيق اقامة التعاون المستقر والمتكافئ".
وقال وزير الخارجية الروسي: " ان الوضع الناجم عن الملف النووي في شبه جزيرة كوريا يعد امرا مزعجا آخر في مجال حظر انتشار السلاح النووي".
وأشار لافروف قائلا: " "اننا نرحب بالتعيين الاخير لمندوب فرنسا الخاص بقضايا  شبه جزيرة كوريا. كما اننا اتفقنا على الاستمرار في الاتصالات الوثيقة لنساهم في تسوية هذه القضية".

 لافروف لا يعتبر عدم تطابق مواقف روسيا وفرنسا من قضايا ما وراء القوقاز أمرا دراماتيكيا

قال سيرغي لافروف:" اننا  ناقشنا المسائل التي لا تتطابق فيها مواقفنا بشأن بعض النقاط". وأكد الوزير الروسي ان روسيا تعتبر ان خطة مدفيديف- ساركوزي لعبت دورها في استقرار الوضع لدى تسوية الازمة المتأتية عن الهجوم على اوسيتيا الجنوبية في اغسطس/آب عام 2008 ".
وقال لافروف:" على الرغم من عدم تطابق مواقفنا في بعض المسائل الخاصة بالتطورات الاخيرة فان ذلك لا يعد عقبة تعيق تطوير التعاون. كما انه لا يعتبر  امرا دراماتيكيا".
هذا وكان برنار كوشنير قد صرح لاذاعة "صدى موسكو" بان روسيا لم تنفذ تنفيذا تاما خطة مدفيديف – ساركوزي. وقال ان سبب ذلك يعود الى استحالة مرابطة مراقبي الاتحاد الاوروبي في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية.

روسيا تتهيأ للمشاورات مع الولايات المتحدة حول موضوع الدرع الصاروخية وتتمنى ان يلتحق بها الاوروبيون

دعا سيرغي لافروف الى مشاركة ممثلي اوروبا في المشاورات الروسية الامريكية في موضوع الدرع الصاروخية.وأعلن لافروف معلقا على رد فعل روسيا على قرار الولايات المتحدة بالتخلي عن نشر عناصر الدرع الصاروخية في اوروبا الشرقية  قائلا:" اننا نتهيأ للمشاورات مع شركائنا الامريكيين ونهتم بان يلتحق بها الاوروبيون، اذ ان الحديث يدور في آخر المطاف حول اوروبا".
واشار الوزير الروسي الى ان موسكو تدعو الى ان تكون مثل هذه المسائل موضوعا للتحليل المشترك ولا تشارك فيه روسيا فقط فحسب بل واوروبا ايضا.وذكر لافروف ان هذا الاقتراح كان قد قدم منذ عدة سنوات. لكنه لا يزال مطروحا للبحث.

يجب ان تتضمن معاهدة الاسلحة الهجومية الاستراتيجية الربط بين الاسلحة الهجومية والدفاعية

دعا سيرغي لافروف الى ان تثبت الاتفاقيات الروسية الامريكية الجديدة في مجال الاسلحة الهجومية الاستراتيجية الربط بين الاسلحة الهجومية والدفاعية.
وقال لافروف : " كما أكد رئيسنا مرارا فاننا نولى اهمية خاصة في عملنا لدى اعداد المعاهدة الجديدة الى وجوب الربط الوثيق  بين الاسلحة الاستراتيجية الهجومية والدفاعية".
وقال الوزير الروسي: " اننا نعول على ان تسمح القرارات التي اتخذها الرئيس اوباما  للمندوبين الامريكيين بايجاد طريقة لمراعاة هذا الربط في نص المعاهدة القادمة.

روسيا وفرنسا تتفقان  على التعاون في مكافحة القراصنة ومساعدة حكومة الصومال

اتفقت روسيا وفرنسا على تكثيف التعاون في مكافحة القراصنة ومساعدة حكومة الصومال.وقال لافروف: " اننا نتعاون بشكل وثيق في مكافحة القراصنة مع الاتحاد الاوروبي الذي يقوم بتنفيذ عملية " اطلانطا" بالقرب من الساحل الصومالي وفي خليج عدن".
ومضى لافروف قائلا: " لم نتفق على تنشيط هذا التعاون في البحر فحسب ، بل ومساعدة حكومة الصومال الفيدرالية الانتقالية في استقرار الوضع بهذه البلاد مما يعد امرا هاما لانجاح جهودنا".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)