أقوال الصحف الروسية ليوم 1 اكتوبر/تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35314/

صحيفة "غازيتا" نشرت مقالا تعلق فيه على تقريرٍ أوروبي عن النزاع في القوقاز والحرب التي شهدتها هذه المنطقة في العام الماضي. تقول الصحيفة إن اللجنةَ المستقلة المشكلةَ بقرارٍ من مجلس وزراء الإتحاد الأوروبي، أرسلت نسخاً من تقريرها إلى روسيا وجورجيا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منظمة الأمنِ والتعاونِ في أوروبا وهيئة الأمم المتحدة. وعند الإعلان عن مضمون التقرير أكدت رئيسة اللجنة، الديبلوماسية السويسرية هايدي تاليا فيني، أكدت أن تبليسي هاجمت تسخينفال ليلة الثامن من أغسطس/آب من العام الماضي ودكتها بالمدفعية الثقيلة. أما رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما قسطنطين كوساتشوف فيرى أن التقرير مبني على دراسةٍ مفصلةٍ للوضع في منطقة النزاع. ويضيف البرلماني الروسي أن الأوروبيين دأبوا على تحميل روسيا مسؤوليةَ اندلاعِ الحرب. لكنهم الآن اكتشفوا الحقيقة التي توصلت إليها جهة تابعة لهم. ومن جانبه يقول المحلل السياسي الألماني ألكسندر رار إن التقرير موضوعي وصريح ويضع النقاط على الحروف. ويعتقد رار أن اللجنة حسمت الجدل الدائر حول هذه المسألة، وأشارت بكل وضوح إلى مسؤولية جورجيا عما حدث العام الماضي. ويعبر الخبير الألماني عن ثقته بأن ما توصلت إليه اللجنة سيدخل كتب التاريخ في جميع أنحاء العالم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على ما تشهده العلاقات الروسية الأمريكية من تطوراتٍ في الآونة الأخيرة. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الأمريكي قوله إن بلاده تأمل بالتعاون مع الجانب الروسي في ما يتعلق بالدرع الصاروخية. كما أن واشنطن مهتمة بالتواصل مع روسيا، وكذلك بدراسة إمكانية التعاون معها بعد التعديلاتِ المقترحة على خطة نشر عناصرِ الدرع الصاروخية. ولقد أدلى الرئيس الأمريكي بهذا التصريح بعد استقباله في البيت الأبيض الأمينَ العام لحلف الناتو. وجاء في المقال أن أوباما وراسموسن بحثا في عددٍ من القضايا الهامة، منها الوضع في أفغانستان وتعديل الخططِ الأمريكية للدفاعِ الصاروخي في أوروبا.
من جانبهم يرى خبراء الصحيفة أنْ تقبل موسكو بفكرة التعاون التي تطرحها واشنطن، لأنها خير وسيلة للدفاع عن المصالح الروسية. ويلفت كاتب المقال إلى أن ممثل روسيا الدائم لدى الناتو دميتري راغوزين أعلن مؤخراً أن موسكو ستعلن قريباً عن خطواتٍ مقابلة، وذلك بعد أن قرر الأمريكيون إعادة النظر في خطط نشرِ درعهم الصاروخية. وجاء على لسان راغوزين أن لجم البرنامج الصاروخي الإيراني يستوجب نشر الصواريخِ الاعتراضية بالقرب من إيران وليس على التخوم الروسية. ومن ناحيةٍ أخرى لا يستثني الدبلوماسي الروسي أن تعمد واشنطن إلى نشر عناصر درعها الصاروخية في منطقة القطب الشمالي، ويؤكد أن إقدامها على ذلك سيكون خطأً جسيماً. أما الخبراء العسكريونَ الروس فيستبعدون احتمالاً كهذا، ويرون أن من مصلحة الأمريكيين تعزيزَ قواعدِ صواريخهم الإعتراضية في كلٍ من آلاسكا وكاليفورنيا.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تنشر نص مقابلةٍ أجرتها مع السفير الفلسطيني في روسيا فائد مصطفى تطرق خلالها إلى آفاقِ تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ويقول السفير إن إحياء العملية السلمية يتوقف على الجانب الإسرائيلي، غير أن نهج حكومة تل أبيب الحالية لا يبعث على التفاؤل. ويؤكد مصطفى أن الفلسطينيين مستعدون لاستئناف المفاوضاتِ السلمية من النقطة التي وصلت إليها مع الحكومة الإسرائيليةِ السابقة. من جانبٍ آخر تناول الحديث ما تردد عن فضيحة اتجار العسكريين الإسرائيليين بأعضاء الفلسطينيينَ القتلى. وإذ أكد ضيف الصحيفة أن ذلك جريمة أخلاقية ارتكبتها إسرائيل، أشار إلى أن هذه القضية على درجةٍ كبيرةٍ من التعقيد وتحتاج إلى تحقيقٍ دولي. وعن الدور الروسي في الشرق الأوسط والعلاقات بين موسكو وحماس، قال الدبلوماسي الفلسطيني إن روسيا تواصل لعب دورٍ هام في عملية التسوية. كما أنها تتشاور بشكلٍ دائم مع جميع أطراف النزاع. وتطرق السفير إلى قضية التحقيق بوفاة الرئيس ياسر عرفات فأوضح أن الجانب الفلسطيني يعيرها أهميةً بالغة ويتابعها على المستويين الإقليمي والدولي. ويوضح مصطفى أن ياسر عرفات بالنسبة للفلسطينيين لم يكن شخصيةً عادية، بل كان رمزاً كبيراً وزعيماً بارزاً.

صحيفة "إزفيستيا" تقول إن بحر بارنتس شهد مساء الثلاثاءِ الماضي حدثاً بالغ الأهمية بالنسبة لسلاح الطيران الروسي. وتوضح الصحيفة أن بضع مقاتلاتٍ روسيةٍ حديثة من طراز "ميغ - 29 كي" حطت على سطح حاملةِ الطائرات "الأميرال كوزنتسوف". وكانت هذه الطائرات المخصصة لسلاح البحرية قد صنعت بناءً على طلبٍ من وزارة الدفاع الروسية، التي قررت شراء ما لا يقل عن ستٍ وعشرين منها. وجاء في المقال أن نجاح تجربة هبوطها على سطح الحاملة يفتح الآفاق أمام دخولها حيز الخدمةِ الفعلية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المقاتلاتِ الخفيفة لم تكن تقلع سابقاً إلا من مطاراتٍ على اليابسة. وفي عام 2007 بدأت شركة "ميغ" بتصنيع نموذجٍ بحري بناءً على طلب قوات البحريةِ الهندية، وذلك لاستخدامه على طراد "الأميرال غورشكوف" الذي ابتاعته الهند من روسيا. ومن الميزات الأخرى لهذه الطائرة قدرتها على رصد الأهداف على بعد  140 كيلومتراً، هذا بالإضافة إلى متابعة 30 هدفاً، وإطلاق الصواريخ على ستةٍ منها في الوقت نفسه. وأخيراً يشير الكاتب إلى أن الطائرة قادرة على رصدِ ومهاجمةِ أهدافها في البر والبحر والجو.

وتتحدث صحيفة "كوميرسانت" عن بدء عملية السوْقِ الدورية لأداء الخدمةِ الإلزامية في الجيش الروسي. تلفت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع تتوقع تقلصاً بنسبةِ 11% في عدد المجندينَ لخدمة العام، وذلك مقارنةً بعملية السوقِ الأخيرة في الربيع الماضي. وتشير مصادر وزارة الدفاع إلى أن عدد المعفيين من أداء الخدمةِ العسكريةِ لأسبابٍ صحية بلغ الربيع الماضي ما نسبته 33%. وكان رئيس إدارةِ التجنيد التابعة لوزارة الدفاع الفريق أول فاسيلي سميرنوف أعلن في مؤتمرٍ صحفيٍ يوم أمس أن حوالي 270 ألفَ مجند سيَرفِدون صفوف القوات المسلحة. من جانبٍ آخر تختلف عملية السوقِ الحالية عن سابقاتها. فقد أُعلن رسمياً عن احتمال إرسال أعدادٍ من المجندينَ الجدد لأداء الخدمة في أبخازيا أو أوسيتيا الجنوبية. ومن المفترض أن يخدم جميع مجندي دورةِ الخريفِ هذه في الوَحدات ذات الجاهزية الدائمة أو في الوحدات التدريبية، وسوف تقتصر واجباتهم على التدريب القتالي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالاٍ عن واقع سوق الأدوية في روسيا. وتقول الصحيفة إن أسعار الدواءِ المرتفعة تحرِم الكثيرين من فرص العلاج الحقيقي. وتضيف أن هذه المشكلة تقلص متوسط عمر المواطن بحوالي خمس سنوات. وجاء في المقال أن المسؤولينَ عن هذا القطاع لا يعيرون الإهتمام اللازم لتحديث منظومةِ الضمان الدوائي. ويبدو أنهم عاجزون عن تطبيق حلولٍ بديلة تصب في مصلحة المواطن، أو أنهم غيرُ راغبين بذلك أصلاً. ومما يزيد الطين بلة أن نظام تسويقِ الدواء يعاني من عيوبٍ كثيرةٍ لا تخفى على أحد. ومن ذلك مثلاً غياب المعايير التي تَضبُط تحديد الأسعار، وخاصةً على المستحضرات ذات التكلِفة الإنتاجية المنخفضة. ويؤكد المراقبون أن الحكومة قادرة، فيما لو توفرت لديها الإرادة، على ضبط إنتاجِ الأدويةِ المطلوبةِ بكثرة وبيعها بأسعارٍ منخفضة. ويلفت كاتب المقال إلى أن شركات الدواء تسعى للمحافظة على أكبر نسبةٍ ممكنة من الأرباح، ولذلك تقترح فكرةً بديلة لتوفير الدواء للمواطن. وتتلخص هذه الفكرة بالاستغناء عن جهود الدولةِ في هذا المجال وتطبيقِ نظامِ التأمينِ الدوائيِ الإلزامي. ويوضح خبراء الإتحاد الدولي لمنتجي الأدوية أن تطبيق هذا النظام يعني إلزام كلِ مواطن بدفع اشتراكٍ سنوي يبلغ حوالي مئةٍ وخمسين دولاراًً. ويضيف سميرنوف أن القانون يجيز لوزارة الدفاع إرسال المجندين لأداء الخدمةِ الإلزامية خارج البلاد. وفي الختام تعيد الصحيفة إلى الأذهان ما تردد في وسائل الإعلام عن أن بعض المجندين خدَموا ضمن القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية أثناء الحرب الأخيرة في القوقاز.

أقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا"  نشرت مقالا تحت عنوان "توتال بالهدف" كتبت فيه ان شركتي "روس نفط" و"لوك اويل" تتطلعان لشراء معامل لتصفية النفط في اوروبا طرحتها شركة توتال الفرنسية لكن شركة "روس نفط" الروسية لا تملك اموالا متاحة للتوسع على المستوى الدولي وترى الصحيفة انه بوجود ارادة سياسية من الممكن تمويلُ الصفقة بواسطة اموال المصارف الحكومية، فالدولة مهتمة بالمخططات الرامية الى جذب الاستثمارات الاجنبية وتبادل اصول.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "البنك المركزي يَبقى رهينة للنفط" اوضحت فيه عدم استعداد البنك المركزي الروسي للتخلي تماما عن تنظيم سعر صرف الروبل لخفض نسبة التضخم بسبب اعتماد الاقتصاد على صادرات السلع الاولية. وتابعت الصحيفة ان نمو الاقتصاد الوطني مرهون بحجم واسعارِ صادرات روسيا من النفط.

صحيفة "فيدومستي" اليومية نشرت مقالا عنوانه "الوداع للحصة المسيطرة" ذكرت فيه ان مساهمي شركة "روس غوس ستراخ" للتأمين صوتوا بالموافقة على خفض حصة الدولة في رأسمال الشركة الى حوالي 13% ووافقوا على اصدارٍ اضافي للاسهم يعلَن لاحقا من اجل زيادة رأسمال الشركة بنحو مليار دولار. واضافت الصحيفة ان الدولة اَخرجت شركةَ التأمين من قائمة الشركات الاستراتيجية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)