جولة مباحثات جديدة في جنيف حول الملف النووي الايراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35306/

بدأ اعضاء اللجنة السداسية مباحثات في جنيف يوم الخميس 1 اكتوبر/تشرين الاول مع ايران في محاولة لحل الأزمة الحالية حول برنامج الاخيرة النووي. وفي هذه الصدد قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إن المباحثات ستكون اختبارا لمدى احترام هذه الدول لحقوق إيران النووية ، مؤكداً حق بلاده في تخصيب اليورانيوم.

بدأ اعضاء اللجنة السداسية مباحثات في جنيف يوم الخميس 1 اكتوبر/تشرين الاول مع ايران في محاولة لحل الأزمة الحالية حول برنامج الاخيرة النووي. وفي هذه الصدد قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إن المباحثات ستكون اختبارا لمدى احترام هذه الدول لحقوق إيران النووية ، مؤكداً  حق بلاده في تخصيب اليورانيوم.

واضاف نجاد قائلاً ان بلاده تفضل اتخاذ موقف مسالم، اما الدول الست فهي حرة في اختيار السياسات التي ترغب فيها، فهذا لن يضر ايران على أي حال.

ومن جهته وصف سعيد جليلي امين سر مجلس الأمن القومي الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين الذي غادر إلى سويسرا للمشاركة في المباحثات، وصف اللقاء بأنه اختبار للنوايا وفرصة للتوافق. وقال جليلي "ندخل هذه المحادثات بحسن نية ووجهة نظر إيجابية واستراتيجية طويلة الأمد.. وذلك يعتمد على نوع التفاعل والنهج الذي سيتم اتخاذه بشأن وجهة نظرنا. نأمل أن تؤخد وجهة نظرنا على أنها فرصة للتعاون".

وتمثل مفاوضات جنيف بين إيران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا منعطفا حاسما في النزاع حول البرنامج النووي الإيراني.

وتشارك إيران في المحادثات وهي تواجه خطر تشديد العقوبات  عليها، مع شيوع أنباء عن أن إدارة أوباما تدرس خططا لتوسيع هذه العقوبات لتشمل قطاعات أخرى.

وتطالب الدول الغربية ايران بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل عرض حوافز اقتصادية، لكن الجمهورية الإسلامية تصرعلى حقها في اكتساب تقنية التخصيب لتوليد الطاقة الكهربائية.
ويلتقي الطرفان في ظل الضجة  التي أثيرت بعد  مبادرة إيران في الكشف عن شروعها في بناء منشأة نووية جديدة قرب مدينة قم ، ولكن مبادرة ايران هذه  لم يستقبلها الغرب كبادرة حسن نية رغم موافقة طهران على فتح أبواب المنشأة الجديدة  أمام المفتشين الدوليين . كما أجرت ايران عشية لقاء جنيف  تجارب ناجحة على  صواريخ يقول الخبراء إنها عززت قدرتها على الردع في مواجهة تهديد إسرائيل والولايات المتحدة باللجوء إلى الخيار العسكري.

مواقف اعضاء السداسية ازاء الاجتماع المرتقب مع ايران
ففي وقت سابق دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ايران الى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتسوية الوضع حول البرنامج النووي الايراني . كما واشار لافروف الى اهمية  لقاء جنيف . وقالت ناتاليا تيماكوفا المتحدثة الرسمية باسم الرئيس الروسي إن موسكو ستبني سياستها حيال إيران انطلاقا من  تعاون الاخيرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، مشيرة الى أن موسكو اعربت عن قلقها ازاء تجارب إيران الصاروخية الجديدة.

من جهتها حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من أن الولايات المتحدة وشركائها  ستشدد العقوبات ضد ايران اذا لم توضح الموقف حول برنامجها النووي في اجتماع جنيف القادم. وقالت أن المحادثات مع إيران ينبغي أن تتناولَ الملفَ النووي الايراني بشكل مباشر.

وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الأبيض "ما لا يمكن إنكاره هو أن مصنعا قد شيد في انتهاك لالتزاماتهم ببنود معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وهو ما وقع عليه الإيرانيون مع وكالة الطاقة الذرية وكذلك قرارات مجلس الأمن. سنطالب بتمكين مفتشي الوكالة من الوصول دون قيود للمنشأة الجديدة وللموظفين والإطلاع على الوثائق المرتبطة بها ".

من جهة اخرى طالبت وزارة الخارجية الفرنسية ايران،  بصدد تجاربها الصاروخية الاخيرة، بالتوقف فورا عن "أنشطة زعزعة الاستقرار" ، مشددة على ان "مثل هذه التجارب لن تسهم الا في زيادةالقلق في المنطقة والمجتمع الدولي ". واضافت " تأتي هذه  التجارب الصاروخية في وقت يعرف فيه الكل بان لدى ايران برنامجا  نوويا، و في الآونة الأخيرة اصبحنا على علم بوجود هذه المنشأة السرية لتخصيب المواد النووية".

في المقابل دعت وزارة خارجية الصين الأطراف المشاركة  في مباحثات جنيف   للحد من التوترات بشأن برنامج ايران النووي، مؤكدة  من جديد موقف بكين القائل  بأن العقوبات والضغوط  التي من المتوقع فرضها على ايران لن تساعد في حل هذه المشكلة.
ومن جهتها هيأت إيران الأجواء لمفاوضات جنيف بالسماح لدبلوماسيين سويسريين بمقابلة رعايا أمريكيين في سجونها،  وهذا مااكده الناطق باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك