الاستثمار والخصخصة.. لدفع التبادل التجاري الروسي- الهندي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35269/

ابدى المشاركون في أعمال المنتدى الاستثماري والتجاري الروسي - الهندي في موسكو المقام في إطار فعاليات عام الهند في روسيا، ابدوا تطلعاتهم نحو تطوير الواقع المتواضع للتبادل التجاري والاستثماري بين موسكو ونيودلهي .

ابدى المشاركون في أعمال المنتدى الاستثماري والتجاري الروسي - الهندي في موسكو المقام في إطار فعاليات عام الهند في روسيا، ابدوا تطلعاتهم نحو تطوير الواقع المتواضع للتبادل التجاري والاستثماري بين موسكو ونيودلهي .

فما زالت العلاقات الاستثمارية والتجارية بين روسيا والهند العضوتين في مجموعة الدول ذات الاقتصادات الناشئة "بريك" ضعيفة ، إذ لم يتجاوز حجم التجارة البينية بين البلدين العام الماضي 7 مليارات دولار. ويبدو أن هذه الصورة المتواضعة ستتغير على خلفية سعي الجانبين خلال هذا المنتدى لإعطاء زخم جديد للعلاقات الثنائية عبر الدعوة للاستثمار المتبادل.

وبهذا الصدد قالت إلفيرا نابيولينا - وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية "لقد دعونا الجانب الهندي للاستثمار في الاقتصاد الروسي وكذلك المشاركة في خصخصة الشركات التي تود الدولة بيعها.. ونحن الآن بصدد إعداد خطة للخصخصة ستشمل شركات من قطاعات مختلفة.. بما فيها الصناعات التحويلية.. كما ندعو الشركات الهندية لإنشاء شركات مشتركة مع الجانب الروسي، أو افتتاح فروع لها  في روسيا".

وينتظر أن هذه الدعوة ستجد آذاناً صاغية لدى الشركات الهندية التي تعول على توطيد أقدامها في السوق الروسية من خلال استثمارات واستحواذات في قطاعات الطاقة والتعدين والصناعات الهندسية والدوائية ومكونات السيارات. كما يبدو من جهة أخرى، أن الجانب الهندي يعقد آمالاً للمشاركة في برنامج الخصخصة الروسي المقبل.

فمن جهته قال ناند كخيما - رئيس مجموعة "سان غروب"  الهندية "في السابق لم تتوفر للشركات الهندية معلومات كافية عن شروط الخصخصة في روسيا.. كما أن الشركات الهندية لم تكن مرتاحة لشروط  تلك العملية.. بيد أن تلك الظروف قد تغيرت الآن إلى الأفضل.. وباتت روسيا مكاناً مريحاً للعمل  قياساً  لغيرها.. وأنا متأكد أن الشركات الهندية ستراقب باهتمام برنامج الخصخصة الحكومي الجديد".

ويعزز تطلعات الجانب الهندي هذه توفر السيولة في بلد تبلغ فيه نسب الادخار معدلات مرتفعة تصل إلى زهاء 35%. الامر الذي يضع في يد المستثمرين إمكانية لتمويل مشروعات بمليارات الدولارات.

بدورها تلقت الشركات الروسية دعوات هندية للاستثمار في قطاعات البنى التحتية التي ستنفق عليها بلاد المهاتما غاندي زهاء تريليون ونصف التريليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة. كما أعلنت شركات روسية تعمل في مجال الاتصالات والصناعات العسكرية عن اعتزامها توسيع أعمالها في الهند في المرحلة المقبلة ، مما سيساهم بدوره في زيادة التبادل التجاري الثنائي الذي يتوقع أن ينمو هذا العام ، رغم تداعيات الأزمة الراهنة على التجارة الدولية، ليبلغ 10مليارات دولار.

المزيد في التقرير المصور

يمكنكم الإطلاع على المزيد من التفاصيل حول العلاقات الروسية الهندية
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم