اقوال الصحف الروسية ليوم 30 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35266/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تستعرض نتائج استطلاعٍ للرأي عمن هو صاحب السلطةِ الفعلية في روسيا يبين هذا الاستطلاع الذي أجراه المركز الروسي لدراسات الرأي العام، أن 50% من الروس يؤكدون أن مدفيديف وبوتين يتقاسمان السلطة بالتساوي. أما نسبة الذين يعتقدون أن رئيس الحكومة يُمسك بمقاليد السلطة فقد بلغت 32%  في حين عبر  13% عن اعتقادهم بأن السلطةَ الفعلية بيد الرئيس مدفيديف. ومن ناحيةٍ أخرى تشير الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام لا تَكِل عن طرح السؤالِ نفسه على الرئيس مدفيديف. وفي مقابلةٍ مع ممثلي وسائل الإعلام السويسرية مؤخراً، أعلن سيد الكرملين أن البعض ينتظر منه إقالة بوتين وحكومتِه ليثبت أنه يمسك بزمام الأمور. وأضاف مدفيديف أنه لا ينوي الإقدام على خطوةٍ كهذه لأنه مرتاح للعمل مع الحكومةِ الحالية ورئيسها. ومن جانبه يرى الباحث الإجتماعي دميتري بادوفسكي أن الناخبين صوتوا في العام الماضي للإستمراية وللثنائية بحيث يأتي مدفيديف ويبقى بوتين. أما المحلل السياسي بافل دانيلين فيدعو الرئيس الروسي إلى متابعة عمله دون الالتفات إلى من وصفهم بهواة الكلام. ويلفت دانيلين إلى أن منصب الرئاسة بطبيعة الحال هو الأعلى على صعيد البلاد، كما أن الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس تفوق تلك التي يتمتع بها رئيس الحكومة.


صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن الخصخصة في روسيا. جاء فيه أن الحكومة ماضية في المراهنة على الرساميل الخاصة وفي هذا الشأن تبرز الصحيفة ما دار في منتدى "روسيا تنادي" الذي تنظمه شركة "في. تي. بي. كابيتال" الاستثمارية. تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة ووزيرَ المالية ووزيرة التنمية الاقتصادية أشاروا في المنتدى إلى ضرورة انسحاب الدولة تدريجياً من الساحة الإقتصادية. وفي كلمته أوضح بوتين أن الحكومة اضطرت في ظروف الأزمة لتحمل المسؤولية وأخذ مهام قطاع البزنس على عاتقها. وفي الوقت نفسه حذر رئيس الحكومة من مغبة الثقة العمياء بقدرات الدولة، وكذلك من الأوهام المتعلقة بنجاعة تدخلها الشامل في قضايا الاقتصاد. ومن جانبه قال وزير المالية ألكسي كودرين إن الخصخصة في روسيا ستقسم إلى مرحلتين. ومضى موضحاً أن خطةً يجري إعدادها الآن تحت إشراف النائب الأول لرئيس الحكومة إيغور شوفالوف لإدارة عملية الخصخصة للعام2010. أما المرحلة الثانية فهي مرحلة ما بعد الأزمة وتمتد 3 سنوات، حيث ستُطرح للخصخصة أسهم الحكومة في البنوك والشركات النفطية، وكذلك في قطاع الاتصالات والطيران وغيرها من القطاعات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن عملية الإصلاح في القوات المسلحة الروسية. فتقول إن تحديث الجيش يسير بخطىً ثابتة نحو نهايته المنطقية. وتضيف الصحيفة أن تغيّراتٍ واسعةَ النطاق في القوات المسلحة أدت إلى تشكيل قواتٍ ضاربة على طول حدود البلاد من كامتشاتكا شرقاً وحتى كالينينغراد غرباً. ويبرز المقال أن الدور الرئيسي في الدفاع عن البلاد بات منوطاً ب85  لواءً للمشاة والصواريخ والمدفعية وقواتِ الاقتحام بالإضافة إلى فرق الإنزال. وستكون هذه الألوية في حالةِ تأهبٍ دائم، بعد أن استكملت تشكيل طواقهما وتزودت بالعتاد والوقود. أما وَحدات الإنزالِ والاقتحام فسوف توضع تحت تصرفها أفواج من الحوامات ما سيسهل عملية التنسيق بين القوات البرية وسلاح الطيران. ويضيف كاتب المقال أن الإصلاحات الجارية ستجعل من كل منطقةٍ عسكرية وَحدةً قتاليةً مستقلة لها قطعاتها البرية والجوية، بالإضافة إلى لواءِ استطلاع ولواء صواريخ. ورغم تقدم عملية الإصلاح لم يتم حتى الآن تشكيل الحلقةِ القياديةِ العليا. ومن المتوقع أن يُصدِر الرئيس الروسي مرسوماً بتشكيل قياداتٍ عملياتية - استراتيجية في المناطق العسكرية. وهذا ما سيتيح لقائد المنطقةِ العسكرية عند الضرورة التصرف بجميع القوات الموجودة في منطقته. أما الإستثناء الوحيد من هذه القاعدة فهي القوات النووية الإستراتيجية التي ستبقى خاضعةً للقيادة في موسكو.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على تقريرٍ لوزير الداخلية الروسي رشيد نورعلييف عن حصائل مكافحة الإرهابيين في شمال القوقاز . جاء في التقرير أن الأجهزة الأمنية قضت خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام على 270 مسلحاً، وألقت القبض على أكثر من 450 آخرين. وبالمقارنة مع أرقام العام الماضي يتبين أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تصفية أو اعتقال عددٍ أكبرَ من المجرمين. ويُستدل من المقارنة أيضاً على زيادةٍ ملموسة في عدد أفراد العصابات شمالي القوقاز. ويشير التقرير إلى أن الخسائر بين عناصر وزارة الداخلية والقوات الفيدرالية تفوق أعداد المسلحين الذين تم القضاء عليهم أو اعتقالهم. وتعليقاً على هذه الأرقام يقول القائد السابق للجيش في شمال القوقاز يوري نيتكاتشيف إن نطاق عملياتِ القواتِ المسلحة ضد العصابات في هذه المنطقة يماثل نطاق عملياتِ الناتو ضد طالبان في أفغانستان. ومن جانبه يرى النائب السابق لرئيس الأركان العامة فاليري مانيلوف أن المشكلةَ الأساسية تتلخص بعجز السلطةِ المركزيةِ حتى الآن عن تجفيف منابع الإرهاب. ويضيف أن الفساد والبطالة وفقدان الإحساس بالأمان تنعكس سلباً على صورة كلٍ من السلطتين المحلية والمركزية. وهذه الظروف مجتمعةً تدفع ببعض سكان الشيشان أو أنغوشيا أو داغستان إلى دعم المسلحين ورفد صفوفهم. ويدعو الجنرال مانيلوف قيادة البلاد إلى اتخاذ الإجراءاتِ المناسبة للحيلولة دون استمرار الوضع على هذه الحال.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تطالعنا بمقالٍ عن رغبة الأجهزة الأمنيةِ الروسية بتشديدِ الرقابة على مستخدمي الإنترنت. جاء في المقال أن هذه الأجهزة تقدمت إلى وزارة العدل بمشروعِ قانون يجيز في حال إقراره فصل خدمة الإنترنت عن المستخدمين. كما تنص مُسوَّدة القانون على إلزام مخدمي الإنترنت بإطلاع السلطات على المعلومات المتعلقة بهوية المشتركين والخدمات المقدمة لهم. ويؤكد معدو مشروع القانون أن بنوده لن تطبق إلا في مجال مكافحة الإرهاب. وتنقل الصحيفة عن ناشطي حقوق الإنسان أن هذا المشروع قد يتحول إلى أداةٍ بيد الجهات الأمنية للضغط على المواطنين. ويذكِّر هؤلاء بالإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية إبان المظاهرات الأخيرة، عندما فصلت خدمة الإنترنت في عموم البلاد. ومن جانبٍ آخر يشير كاتب المقال إلى أن الأجهزةَ الروسيةَ الخاصة تملك الحق حالياً بالإطلاع على المعلوماتِ الشخصية لمستخدمي الإنترنت. أما القانوني الروسي المعروف ميخائيل بارشيفسكي فلا يرى أي عيبٍ في القانون المقترح. ويضيف أن الإنترنت عبارة عن وسيلةِ اتصال مثلها مثل الهاتف، ولذا ليس ثمة ما يمنع من مراقبة استخدامها كمراقبة الاتصالات الهاتفية في الحالات الخاصة. وفي ختام حديثه يؤكد بارشيفسكي أن الغرض من مشروع القانون يتلخص بعزل الإرهابيين عن العالم الخارجي.


وختام جولتنا مع صحيفة "إزفستيا" ومقال عما تصفه بحملةٍ ضارية تشنها السلطات الروسية ضد فيروس إي، المعروف بفيروس إنفلونزا الخنازير. تنقل الصحيفة عن النائب الأول لرئيس الوزراء فيكتور زوبكوف أن الحكومة ستخصص قريبا أربعةَ ملياراتِ روبل لإنتاج لقاحٍ وطني ضد هذا المرض. وتشير المصادر الحكومية إلى أن حملة التلقيح ستبدأ في شهر ديسمبر/كانون الأول. وستشمل أولاً عمال الطوارئ والأطباء، بالإضافة إلى المعلمين والنساء الحوامل. وفي حال تفشي الوباء سيكون بالإمكان تلقيح جميع المواطنين دون استثناء. وجاء في المقال أن تصريحات المسؤولينَ الروس تتسم بتفاؤلٍ حذر في ما يتعلق باحتمالات انتشار المرض. وتشير الأرقام إلى أن عدد الروس الذين أصيبوا بهذا النوع من الإنفلونزا لم يتعد خمسَمئةِ شخص. أما عدد المصابين في العالم فبلغ حوالي  300ِ ألف، بينهم 40 ألفَ أمريكي وأكثرُ من 50 ألف أوروبي. هذا وتلفت المصادر الرسمية إلى أن وتيرة انتشار المرض في البلاد تطابق توقعات الأطباء والخبراء الروس. ومن طرفها أعلنت معاونة وزيرة الصحة والتنمية الإجتماعية فيرونيكا سكفورتسوفا أن العلماءَ الروس يعملون لإنتاج أربعةِ أنواعٍ من اللقاح اجتازت جميعها التجاربَ المخبرية بنجاح. وتضيف المسؤولة الروسية أن مصانع الأدوية ستنتج 35 مليونَ جرعةٍ من هذه اللقاحات في مطلع العام المقبل.

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا تحت عنوان (مأثـُرةُ أليكسي اوليوكاييف) سلطت فيه الضوءَ على خفض سعر الفائدة للبنك المركزي الروسي بمقدار نصف نقطة لتصبح  10%، وهي المرةُ السابعة في هذا العام حين يقرر المركزي الروسي خفضَها. واضافت الصحيفة أن نائبَ محافظ البنك اليكسي اوليوكايف لم يستبعد خفضَ سعر الفائدة مستقبلا، مؤكدا أن ديناميكيةَ التضخم تقع ضمن توقعات البنك المركزي.
 
صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالا تحت عنوان (في تي بي يتغير بمقدار 15 مليارا و600 مليون دولار) ذكرت فيه أن مصرف (في تي بي) أعد استراتيجية جديدة لتطوير ادائه تعتمد بشكل اساسي على زيادة رأسِمالـِه ليصلَ في عام 2013 الى ذلك المستوى الذي كان قبل الازمة عام 2007 عندما تم طرح أحد الاكتتابات العامة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)