زيلايا يطالب بدعم دولي لحل أزمة الهندوراس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35263/

تشهد العاصمة الهندوراسية تيغو سيغالبا، بعد يوم من توجيه رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا عبر الهاتف المحمول خطابا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، هدوءا حذرا ، خصوصاً بعد إعلان الحكومة الإنتقالية عن إعادة الحريات العامة والسماح لمحطات التلفزة المعارضة بمعاودة البث.

تشهد العاصمة الهندوراسية تيغو سيغالبا، بعد يوم من توجيه رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا عبر الهاتف المحمول خطابا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، هدوءا حذرا ، خصوصاً بعد إعلان الحكومة الإنتقالية عن إعادة الحريات العامة والسماح لمحطات التلفزة المعارضة بمعاودة البث.

وكان الرئيس المخلوع مانويل زيلايا قد حث الأمم المتحدة على اتخاذ ما وصفه بموقف حازم تجاه تحركات حكومة الأمر الواقع بزعامة روبرتو ميتشيليتي التي أطاحت بزيلايا عقب انقلاب عسكري في شهر يونيو/حزيران الماضي. وهو أمر لاقى ترحيباً لدى العديد من أعضاء الجمعية العامة. وقال زيلايا في نداءه "أطالب الأمم المتحدة بتقديم الدعم إلى هندوراس من أجل استعادة شعبها لحريته التي يستحقها وإعادة النظام الدستوري للبلاد، كما أتطلع إلى دعم العالم المتحضر في مواجهة الاستخدام الهمجي للقوة".

من جهتها، أبدت حكومة هندوراس المؤقتة نيتها بعدم تصعيد خلافها مع أنصار زيلايا والتخفيف من حدة التوتر ورفع القيود عن بعض نشاطاتهم . وتكللت هذه الخطوات بإعادة الحريات المدنية بعد تعطيلها مدة 45 يوميا. فضلا عن إعادة فتح محطات التلفزة والإذاعة المناهضة للحكومة المؤقتة، مما يشكل بادرة تحرك باتجاه المصالحة.

كما كرر الرئيس الؤقت ميتشيليتي تعهده بعدم مهاجمة السفارة البرازيلية حيث تحصن زيلايا و60 من أنصاره منذ عودتهم إلى البلاد، معبرا في الوقت ذاته عن استعداده لاستقبال فريق عمل من منظمة الدول الأمريكية للبحث في سبل حل الأزمة.

وفي وقت لم تشهد فيه الاحتجاجات في هندوراس إلا القليل من إراقة الدماء، يتوقع أنصار مانويل زيلايا أن تلجأ الحكومة المؤقتة بزعامة ميتشيليتي إلى عملية عسكرية لاعتقال زيلايا  لايمكن التكهن بأبعادها وحتى عواقبها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك