اقوال الصحف الروسية ليوم 29 سبتمبر/ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35222/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا"  تلقي الضوء على المناورات العسكرية "غرب 2009" التي تجري على ضفاف بحر البلطيق وفي جمهورية بيلاروس( بيلوروسيا).وتبرز الصحيفة مشاركة القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية دميتري مدفيديف في هذه المناورات وارتداءَه قميصَ البحارةِ المخطط وقبعةَ مشاة البحرية. وتنقل عنه قوله على هامش المناورات إن روسيا بحاجةٍ إلى أسطولٍ قوي وهي قادرة في غضون 10 سنوات على بعث الأسطول بالشكل الذي يتناسب ومتطلبات الدولة. من جانبٍ آخر تشير مصادر في الأركان العامة لكلٍ من روسيا وبيلاروس إلى أن المناوراتِ الحالية تهدُف إلى محاكاة حروب المستقبل. وتوضح المصادر أن سيناريو "غرب 2009"  يتضمن التصدي لعدوٍ غربيٍ مفترض يملك أسلحةً متطورة تكنولوجياً تمكنه من خوض ما يسمى بالمعارك دون تماس. هذا ويؤكد الخبراء أن طائرات الاستطلاعِ الأجنبية وسفنَ التجسس التابعةَ للناتو تراقب عن كثب العمليات البرية وتحركاتِ قطعاتِ أسطولِ البلطيق خلال هذه المناورات. ويلفت العسكريونَ الروس النظر إلى أن أبرز ما يسترعي اهتمام طواقمِ سفنِ التجسسِ المذكورة هو عملية الإنزال البحري التي تنوي قوات أسطول البلطيق تنفيذها في ختام المناورات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالاٍ تحلل فيه أولويات السياسة الخارجية الروسية. تقول الصحيفة إن الرئيس مدفيديف ورئيس الوزراء بوتين على قناعةٍ تامة بأن السياسة الخارجية يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من سياسة تحديث البلاد. وجاء في المقال أن التحديث لا يتحقق بتنشيط التجارة وحسب، بل يتطلب اجتذاب الدولِ المتطورة للمساهمة في تنفيذ المشاريع الروسيةِ الكبرى في مجالي التكنولوجيا والبنى التحتية. وفي هذه الحال يتلخص دور السياسة الخارجية بخلق الأجواءِ الملائمة لإقامة علاقاتٍ مثمرة مع هذه الدول. ومن ناحيةٍ أخرى يعبر كاتب المقال عن قناعته بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لن يساعدا روسيا في حالٍ من الأحوال على دخول نادي الدول المتطورة تكنولوجياً. ويعلل الكاتب رأيه قائلاً إن الدول الغربية لا تقبل المنافسة في هذا المجال، ولا ترى في روسيا إلا مَصدراً لموارد الطاقةِ والخامات وبعض المنتجات كالمعادن والأسمدة. ويبدو أن هذا الدور يلائم الكثيرين في داخل البلاد. ولم تتمكن روسيا من اختراق أي سوقٍ لمعدات التكنولوجيا المتقدمة غير سوق السلاح التي تشهد منافسةً شديدة حيث يسعى كل طرفٍ لإزاحة الطرف الآخر. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن موسكو علقت في أوائل التسعينات آمالاً كبيرةً على ما يسمى بالدول الديمقراطية. وكان الكرملين يسعى آنذاك إلى كسب مودة البيت الأبيض فيقدم له التنازل تلو الآخر. لكن موسكو لم تحصل في المقابل إلا على قروضِ صندوق النقد الدولي وبعض النصائحِ السخيفة من قبل من يسمون أنفسهم بالخبراء. وهذا ما ينطبق على بلدان أوروبا الشرقية ورابطة الدول المستقلة التي أذعنت للولايات المتحدة. وفي ختام مقاله يؤكد الكاتب أن الاعتماد على الذات هو السبيل الوحيد لتحديث روسيا.

صحيفة "غازيتا" فتتحدث عن تغييراتٍ كبيرة قد تطرأ على عمل شركة أفتوفاز المنتجة لسيارات لادا. تقول الصحيفة إن تكتل نيسان - رينو، الذي يملك 25% من أسهم أفتوفاز، اقترح على إدارة المصنع إنتاج سياراتٍ سياحيةٍ من الحجم الصغير. ويتوقع نائب الرئيسِ التنفيذي لأفتوفاز فيتالي فيلتشيك أن تبدأ شركته إنتاج أول سيارةٍ من هذا النوع في العام 2012  .ويرى مصدر في أفتوفاز أن شركة نيسان هي المستفيد الأول من توسيع نطاق عمل المصنع. ويوضح المصدر أن الطاقة الإنتاجية لمصنع نيسان في سان بطرسبورغلا تكفي لتلبية حاجات السوق الروسية التي يُتوقع لها الانتعاش في القريب العاجل بحسب خبراء نيسان. ويرى كاتب المقال أن إدارة أفتوفاز تعتزم إيقاف خطوطِ إنتاجِ الموديلات القديمةِ من سيارات لادا ذات الدفع الخلفي، إذ أن هذه الموديلات تشكل حوالي ثلثِ إنتاج المصنع. أما الخبير في سوق السيارات سيفستيان كوزيتسين فيعتقد أن إدارة أفتوفاز تسير في الطريق الصحيح. ويشدد الخبير على ضرورة الإستفادة من قدرات أفتوفاز الفنيةِ العالية لإنتاج سيارةٍ بسعر 10 الاف دولار تقريباً، وبذلك تكون قادرةً على المنافسة في السوق العالمية.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتابع مستجدات برنامج إيران النووي وتجاربها الصاروخية. واذ تلاحظ أن التوتر الناجم عن ذلك يكاد يبلغ حده الأقصى، تبرز الصحيفة إعلان طهران عن بناء منشأةٍ ثانية لتخصيب اليورانيوم. وتستدل من التجارب على صاروخ "سجيل 3 "بعيد المدى، أن الجمهورية الإسلامية حققت درجةً متقدمة في مجال صناعة الصواريخ. وجاء في المقال أن صاروخ "سجيل 3 "، وخلافاً لصاروخ "شهاب"، يعتبر نموذجاً أولياً لصاروخٍ عابرٍ للقارات، ويتميز بجهوزيةٍ دائمة وإمكانيةِ الإطلاق بشكلٍ شبه فوري. كما أن محركه الذي يعمل على الوقودِ الصُلْب يمكنه من التحليق بسرعةٍ تفوق سرعة صاروخ "شهاب" ذي الوقود السائل. وهذا ما يزيد من صعوبة اعتراضه من قبل منظومات الدفاعِ الجويةِ الأمريكية أو الإسرائيلية. ويرى كاتب المقال أن تل أبيب لن تسمح لطهران بتزويد صواريخها الجديدة برؤوسٍ حربيةٍ نووية. ويعيد إلى الأذهان أن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية دأبت على تسريب معلوماتٍ عن نية الدولة العبرية ضربَ المنشآت النووية الإيرانية. ويرى المراقبون أن منشأة التخصيب في قم والتجاربَ الصاروخيةَ الأخيرة تزيد من احتمال تنفيذِ تل أبيب تهديداتها هذه. وتنقل الصحيفة عن الخبير النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو أن إسرائيل تمتلك ترسانةً ضخمة من الأسلحة الذرية، وقد لا تتورع عن استخدامها إذا ما اندلع نزاع نووي في المنطقة.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر تحقيقاً عن معرض اليخوت في موناكو. جاء فيه أن عدد اليخوتِ الفاخرة المشاركةِ في معرض هذا العام يبلغ أكثر من 100 يخت. وتضيف الصحيفة أن القيمة الإجمالية لليخوت المعروضة تصل إلى 5 مليارات دولار. أما الزبائن الرئيسيون الذين يتطلعون لشراء المراكبِ الفخمة فهم من الروس إذ يشكلون ولعدة أعوامٍ على التوالي حوالي 30% من زوار المعرض. ويلفت المقال النظر إلى أن معظم أصحاب الملايين الروس تأثروا بالأزمة الاقتصادية ولذلك لا يحبذون الإنفاق على شراء المراكب بل يفضلون استئجار يخوتٍ ضخمة لمدة شهرٍ أو بضعة أسابيع. ومن ناحيةٍ أخرى جاء في المقال أن بعض المنتجين الروس يشاركون عادةً في هذا المعرض إلا أن ظروف الأزمة جعلت عددهم زهيداً هذا العام. ولكن ذلك لم يؤثر على شركة "تران-زاس" الروسية المشهورة بصناعة منظوماتِ التوجيهِ الحاسوبية، إذ لا تزال تحظى بموقعٍ متميز في هذا المعرض. وتجدر الإشارة إلى أن اسم الشركة لا يعني شيئاً لزوار المعرضِ العاديين، غير أن أصحاب المراكب يعرفون أن 80% من يخوت العالم مزود بمعداتها المصنعة في سان بطرسبورغ. ويلاحظ الكاتب في ختام مقاله أن حضور الحسناوات في المعرض كان متواضعاً هذه المرة خلافاً لما هو معهود كل سنة.

 

ونختتم جولتنا بصحيفة "فريميا نوفوستيه" وفعاليات ماراثونٍ للرقص نظمه أبناء شعب الإيتلمين الذي يقطن شبه جزيرة كمتشاتكا الواقعةَ في أقصى الشرق الروسي. تقول الصحيفة إن خمسة أزواجٍ من هؤلاء رقصوا دون توقف طيلة 15 ساعة و45 دقيقة، وذلك بمناسبة عيدهم القومي "ألخا- لالا- لاي" وقد سجلوا رقماً قياسياً جديداً في الرقص دون توقف ليحطموا الرقم القياسيَ السابق الذي يعود لعام 2007، وهو 15 َ ساعة و31 دقيقة. وتضيف الصحيفة أن سكان كامتشاتكا الأصليين عادوا للإحتفال بهذا العيدِ التقليديِ القديم اعتباراً من العام 1987. ويعد ماراثون الرقص بمثابة طقسٍ من طقوس تقديم الشكر للغراب كوختو سلف كامتشاتكا، كما تقول الأسطورة. ويحتفل الناس بهذا العيد عند الإنتهاء من أعمال الصيفِ والخريف، ويشكرون الطبيعة على ما منحتهم من الدفء والصيد الوفير في الأنهارِ والغابات. في هذا اليوم يغني الجميع ويرقصون ومن ثم يُعدون العدة لفصل الشتاء بأيامه ولياليه الطويلةِ الباردة .

اقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا" التي نشرت مقالا بعنوان (الغاز يصل الى الصين) اشارت فيه الى أن شركة غازبروم تخطط لتوقيع عقد لتوريد الغاز الروسي الى الصين في الشهر المقبل، لكن الجانبين لم يتفقا بعدُ على الاسعار. بينما اشارت مصادرُ الشركة الروسية إلى إمكان الاتفاق على توريد شِـحنات متفرقة من الغاز باسعار محددة. وتابعت الصحيفة أن اتفاقا للغاز بين الطرفين سوف يتم توقيعه خلال زيارة رئيس الحكومة الروسية الى بكين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)