"مونا " توقظ الحب في زمن الرتابة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35194/

بدأ في الموسم الجديد لمسرح "جيغارخانيان " في موسكو العرض الأول للمسرحية الجديدة "مونا ". وهذه المسرحية هي عمل كلاسيكي للكاتب المسرحي الروماني ميخائيل سيباستيان عنوانه الأصلي " نجمة بلا اسم " ، قام بإخراجه للمسرح المخرج السينمائي الروسي يفغيني غينسبورغ.

 بدأ في الموسم الجديد لمسرح "جيغارخانيان " في موسكو العرض الأول للمسرحية الجديدة "مونا ". وهذه المسرحية هي عمل كلاسيكي للكاتب المسرحي الروماني ميخائيل سيباستيان عنوانه الأصلي " نجمة بلا اسم " ، قام بإخراجه للمسرح المخرج السينمائي الروسي يفغيني غينسبورغ،وهذه المرة الأولى التي يخرج فيها للمسرح.

ويعد هذا العمل مغامرة مسرحية ناجحة نتائجها مضمونة بفضل نوعية العمل الأدبي أولا والخبرة الفنية والحياتية لهذا المخرج المخضرم ثانيا.

وفي السياق ذاته، قال يفغيني غينسبورغ - مخرج العمل "أقدمنا على هذا العمل الكلاسيكي الذي بقي في ذهن المشاهد من خلال الفيلم الذي صور في الحقبة السوفيتية، لأننا حينها لم نكن نتحدث عن الحب بهذا الشكل كما في المسرحية. واليوم أيضا بقي موضوع الحب حيويا جدا حيث أصبح الحديث عن الحب نادرا أيضا" .

وتدور أحداث المسرحية في بلدة ريفية هادئة تعيش روتينا يوميا وكأن الزمن يعيد نفسه كل يوم بنفس الأحداث والطقوس، نسخة مكررة اليوم مثل البارحة ومثل الغد ، حتى التعابير والكلمات تعاد بحذافيرها. وفجأة يوقض الحياة الرتيبة في هذه البلدة قطار يتوقف على غير عادته، لتنزل منه مونا المجهولة الهوية، ولتصبح منذ تلك اللحظة  عصا سحرية توقظ فيها أحساسيس مختلفة لدى سكان هذه البلدة . ويعتري مدرس علم الفلك راصد النجوم إحساس خاص تجاه هذه النجمة الأرضية ، لتتوالى بعدها الأحداث ، التي يحاول القدر ايضا أن يملك فيها زمام الأمور .

تلعب دور مونا الممثلة النجمة يلينا كسينوفونتوفا، التي ترى في هذا الدور فرصة جيدة لتعبر فيها عن جموح العاطفة والتي هي برأيها صفة بشرية أساسية ومحرك داخلي لكل انسان في أي زمان ومكان .

ساعات وأيام وشهور بل سنين نهدرها في روتين الحياة اليومية، نلقي فيها اللوم على الزمن الذي يمر بسرعة دون أن نلحظه، دون أن نشعر بطعم حواسنا بطعم العاطفة وبطعم الحب .

المزيد من التفاصيل في مادتنا المصورة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية