مفاجآت جديدة في ملف التحقيق بحادثة تسميم الرئيس الاوكراني يوشينكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/35193/

طالب الرئيس الاوكراني فيكتور يوشينكو يوم 27 سبتمبر/ايلول الحكومة الروسية بتسليم ما اسماهم بـ "المشبوهين بمحاولة تسميمه" للمباحث الاوكرانية. وكانت التحقيقات حول قضية تسميم الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو عام 2004، كشفت عن مفاجآت قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية في أوكرانيا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في مستهل العام المقبل.

طالب الرئيس الاوكراني فيكتور يوشينكو يوم 27 سبتمبر/ايلول الحكومة الروسية بتسليم ما اسماهم بـ "المشبوهين بمحاولة تسميمه" للمباحث الاوكرانية. 
وقال يوشينكو ان الاشخاص الثلاثة الذين اشرفوا  على استقباله وخدمته بشكل مباشر في سبتمبر/ايلول عام 2004  "هم للاسف موجودون حاليا في روسيا"، وان الحكومة الروسية والقيادات العليا ايضا على علم بأسماء المشتبه بهم على ضوء مطالبة الحكومة الاوكرانية بتسليمهم . وبحسب رأيه فهذا "سيسمح باعلام الشعب الاوكراني بمن الذي سمم الرئيس، وما هي الدوافع، ومن الذي يجب ان يتحمل المسؤولية ".
وكانت  التحقيقات حول قضية تسميم الرئيس الأوكراني فيكتور يوشينكو عام 2004 حين كان مرشحا للرئاسة، كشفت عن مفاجآت قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية في أوكرانيا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في مستهل العام المقبل.

وكان دافيد جفانيا النائب في البرلمان الاوكراني عن حزب الرئيس  فيكتور يوشينكو قد ادلى بشهادة مثيرة عن الحادثة، مفادها أن عينة دم يوشينكو التي أثبتت الفحوصات في المختبر الهولندي تلوثها بمادة الديوكسين السامة لم تصل إلى هولندا مباشرة من أوكرانيا بل ارسلت في البداية الى الولايات المتحدة، حيث أجريت عليها بعض الفحوصات والتحاليل.

 ويعد دافيد جفانيا أحد الشهود الرئيسيين في هذه القضية الغامضة، وكان من بين مَن حضر حفل العشاء الذي أقيم  في سبتمبر/ايلول عام 2004، والذي قيل انه جرى فيه  تسميم المرشح آنذاك لمنصب الرئاسة فيكتور يوشينكو.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)